قدر الكتب الجادة أن قراءها أقلية جادة، وكثير من الكتب المؤثرة في التاريخ لم تصنع تأثيرها الجماهير الواسعة بل صنعتها الأقلية الجادة ثم تمدد أثرها ببطء عبر الزمن. ولذلك فإن فشل الكتاب تجارياً لا يعني بالضرورة فشله معرفياً، وإن كان الألم الذي يتركه ذلك على المؤلف حقيقياً وقاسيا!
جمهور العالمي العظيم 💛
علينا جميعاً مساندة الفريق
وجميع المباريات المتبقية تُعد نهائيات
وجميعنا مع الإدارة التنفيذية والرياضية التي تعمل بكل جهد
واستقرارها وسيتم بالتنسيق معهم دعم الفريق وتقديم مكافآت لتحفيز اللاعبين والفريق في الطريق الصحيح وبإذن الله نفرح بالدوري💛💛
@1_emeely لم يكن أحد من أهلي المقربين يحب القراءة، ولا أعلم كيف تسرب حب القراءة الى قلبي، أتذكر أن ابنة عمي هي من تمولني بالكتب وتتعجب من لهفي على قراءة الروايات وأنا في سن صغير وتسألني عن بعض الأحداث والشخصيات للتأكد.. قبل الروايات كنت (مدمن) على قراءة مجلة ماجد كل أربعاء.
حتى اللهجة العامية تفسُد، ويتحَيَّفها الخلل.
كانت عاميتنا إلى وقت قريب أدنى إلى اللغة الفصيحة، ولا سيما في نظامها وتركيبها.
فمن ذلك أننا في العامية الصحيحة نقول في الأمر -مثلًا- من نام وراح وقال: (نم، ورح، وقل)،
ولما فسدت السليقة، صار يُقال:
(نُومْ ونَامْ، ورُوح، وقُولْ).
وكنا نقول:
(ما فيه أحد)
ثم غشِيَ كثيرًا منا هذا الفساد، فصار: (ما [في] أحد). هكذا بحرف جرّ دون مجرور! حتى إن طالبة دكتوراه كتبتْ إليّ سائلة: ([في] أحد درس الموضوع الفلاني)!
والعامي الأصيل لا يقول: ثلاثة ريال، بل ثلاثة أريل ونحوها، عارفًا بفطرته اللغوية أن تمييز هذا العدد جمعٌ لا مفرد.
وإلى الآن تسمع ذا السليقة الصحيحة يقول: اغسل [يديك]، رحم الله [والديك]، فلا يجمع نون المثنى مع الإضافة سليقةً، فلما نبتت نابتة اللحن والعُجمة صرنا نسمع:
اغسل [يدينك]، رحم الله [والدينك].
وحتى زمن قريب كنت أسمع العاميّ الأمّيّ، يقول:
لا تروحوا ولا تتأخروا
فيجزم الفعل سليقةً، فلما انسلقت السليقة أصبحنا نقول:
لا تروحون ولا تتأخرون
والعامي القُحّ يقول عن النساء: الله يحفظهنْ
فلما فسد اللسان تُركت نون النسوة، وشاع قولهم عنهن:
الله يحفظهم!
وكنا وما زلنا نقول: (يا الله) عند الاستعانة، ونختصرها بإسقاط ألف (يا)، وهذا ��ائغ، ثم صار كثيرون يقولون ويكتبون: يللا ويلا!
ولو فقهوا المعنى لما كتبوا هكذا.
فلنحافظ على عاميتنا الصحيحة، فهي السبيل إلى أن نتقن فصحانا.