رسالتي هذه موجهة إلى بعض المدونين العرب الذين كنا ولا نزال نعتبرهم إخوة وأصدقاء، وليست موجهة إلى أولئك الذين اختاروا منذ زمن اتخاذ موقف عدائي من المغرب وجعلوا من مهاجمته أسلوباً دائماً. فهؤلاء لهم حساباتهم ومواقفهم، ولا ننتظر منهم إنصافاً أو قراءة متوازنة.
لكن ما يدفعني إلى الكتابة اليوم هو أولئك الذين نتوسم فيهم حسن النية، غير أن بعض ما يكتبونه عن #المغرب يكشف أحياناً عن استعجال في الحكم ونقص في الاطلاع على تفاصيل القضايا التي يتناولونها.
فالحديث عن أي بلد، والمغرب ليس استثناء، يحتاج قبل كل شيء إلى معرفة وبحث وتثبت. لا يكفي أن تصل صورة أو معلومة ناقصة ثم تُبنى عليها أحكام نهائية ومواقف قاسية. فالاختلاف في الرأي أمر طبيعي ومشروع، لكن إصدار الأحكام دون فهم كافٍ للموضوع قد يقود إلى ظلم الحقيقة قبل ظلم الآخرين.
ومن المؤسف أن نقرأ مثلاً من يتحدث عن #سبتة و #مليلية وكأن الأمر يتعلق بمدينتين إسبانيتين عاديتين، متجاهلاً أنهما مدينتان مغربيتان تخضعان للاحتلال الإسباني منذ قرون. كما أنه من المؤسف أيضاً أن يطلق البعض أوصافاً جارحة بحق المغاربة الذين اقتحموا هاتين المدينتين، دون محاولة فهم الخلفيات التاريخية والاجتماعية والسياسية المعقدة التي تقف وراء ما حدث.
وهذا لا يعني أن المغاربة يعتبرون بلدهم خالياً من المشاكل أو فوق النقد. فالمغرب، مثل كل الدول، لديه تحدياته ونقاط قوته ونقاط ضعفه، وهناك قضايا كثيرة يناقشها المغاربة فيما بينهم بكل صراحة. لكن هناك فرقاً بين النقد الذي يبحث عن الفهم والإصلاح، وبين الشماتة أو استغلال لحظات معينة لإطلاق أحكام مسيئة.
لقد كان المغاربة، رغم اختلافاتهم الداخلية، حاضرين دائماً في قضايا أشقائهم العرب، وخصوصاً قضايا المشرق، بالتضامن والدعم والتعاطف. ولم يكن من طبيعتهم أن يجعلوا من أزمات الآخرين مناسبة للسخرية أو التشفي أو الوقوف ضد مصالحهم.
إن بعض القراءات والمواقف المتسرعة التي نراها في مواقع التواصل الاجتماعي لا تسيء فقط إلى المغرب، بل تضر أيضاً بالعلاقة بين شعوب عربية تجمعها روابط تاريخية وثقافية وإنسانية عميقة. فمن المؤسف أن يشعر كثير من المغاربة بأن قضاياهم تُناقش أحياناً من طرف أشخاص لا يملكون الحد الأدنى من المعرفة بتفاصيلها، رغم ما يحمله المغاربة من اهتمام بقضايا إخوانهم في المشرق.
أما ما يجري في شمال المغرب، فلا يمكن اختزاله في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي أو في تفسير واحد جاهز. وحتى داخل المغرب نفسه، هناك نقاش واسع حول أسبابه وخلفياته وأبعاده. فالأحداث الكبرى غالباً ما تكون نتيجة تداخل عوامل متعددة، اجتماعية واقتصادية وسياسية، وربما عوامل أخرى ستكشف عنها الأيام.
لذلك فإن التعامل مع مثل هذه الأحداث يحتاج إلى الهدوء والبحث لا إلى التسرع، وإلى طرح الأسئلة لا توزيع الاتهامات. فالحقيقة لا تُبنى على الانطباعات السريعة، ولا على الرغبة في تسجيل مواقف قبل فهم الوقائع.
وفي النهاية، لا نطلب من أحد أن يتبنى وجهة النظر المغربية، ولا أن يتخلى عن حقه في النقد أو الاختلاف. كل ما نطلبه هو قدر من الإنصاف، وأن يسبق البحثُ الكتابةَ، وأن يسبق التثبتُ الحكمَ.
فالكلمة مسؤولية، واحترام الحقيقة هو الطريق الأول لاحترام الشعوب.
🔴 La República de Honduras decidió suspender su reconocimiento de la pseudo “rasd”.
Esta decisión fue comunicada al señor Nasser Bourita, ministro de Asuntos Exteriores, Cooperación Africana y Marroquíes Residentes en el Extranjero, por Mireya Agüero de Corrales, ministra de Asuntos Exteriores de la República de Honduras, mediante una carta oficial recibida este miércoles.
Agüero de Corrales indicó en su carta que esta “suspensión se deriva de su decisión soberana (Honduras), basada en su apego tradicional a los principios de no injerencia y de respeto de los asuntos internos de los demás Estados”.
En la misma carta, Honduras “reafirma su apoyo total a los esfuerzos del secretario general de la ONU y de su Enviado Personal para alcanzar una solución política, justa y duradera”, así como a las resoluciones del Consejo de Seguridad de las Naciones Unidas, incluida la resolución 2797.
La República de Honduras también notificó esta decisión a António Guterres, secretario general de la ONU.
Se trata de la sexta retirada de reconocimiento en los últimos dos años. La decisión de Honduras se inscribe, de hecho, en la dinámica que está experimentando el dossier del Sáhara marroquí bajo el impulso directo de Su Majestad el Rey Mohammed VI, que Dios le asista. #Sahara_Marroquí 🇲🇦
📣..."في العالم الإسلامي لكل دولة طريقتها الخاصة في رصد الهلال بالنسبة لي أفضل دولة رأيتها على المدى الطويل في هذا المجال هي المغرب لديهم مبادئ واضحة لذا فهم على صواب كل عام بينما نرى دولا أخرى تبدو وكأنها تمتلك قدرات خارقة"
يختزلون نصف قرن في بطولة رياضية غائبة،
بينما كان #المغرب، خلال خمسين عاماً، يراكم البناء ويصنع شروط التقدّم.
وفي نصف القرن ذاته، استنزف نظام العسكر في الجزائر ثروات هائلة، تقدر بأكثر من نصف مليار دولار في مشروع انفصالي هو بمثابة وهمٍ سياسي عقيم.
الفرق ليس في كأسٍ لم تُرفع، بل في دولةٍ تُبنى مقابل دولةٍ تُنهب.
والتاريخ لا يحاسب على خمسين سنة بلا كأس، بل على خمسين سنة أُهدرت بلا أفق ولا تنمية.
قصة "أم عامر" هي أصل المثل الشهير:
ومن يصنع المعروف في غير أهله// يلاقي الذي لاقى مُجير أم عامر
ذلك أن جماعة من العرب طاردوا ضبعاً (أنثى الضبع) في يوم حار، فدخلت الضبع بيت أعرابي، فأجارها وسقاها وأطعمها، فلما نام، هاجمته وبقرت بطنه.
غضب ابن عم الأعرابي فقتل الضبع، وأنشد تلك الأبيات، لتصبح القصة رمزاً لجزاءِ من يصنع المعروف في من لا يستحقه.