توثيق إسرائيلي لاستهداف شاب، كان يسير في شارع الجلاء بغزة.
بجانبه خيمة، وعلى الجهة الأخرى عربة "عجلاة" تقل الناس في مواصلات لن تحد لها مثيلا سوى في غزة.
هنا توثيق لجريمة إبادة.. أصيب كل من كان في العجلاة، وكل من كان في الخيمة.
هكذا يتعامل اليهودي الإرهابي الإسرائيلي الحقير مع أطفال #فلسطين ..
هذا الفعل نقطة من بحر الإجرام والقتل والتعذيب والإبادة لشعب أعزل لا يريد إلا العدالة والحرية ..
دوي القصف لا يتوقف يا غزة
فإلى متى؟
ومن هم الشهداء الذين استهدف القصف بعد صلاة الفجر؟
دماء من تنزف في هذه اللحظات؟
وأين وقف إطلاق النار يا وسطاء من عرب ومسلمين؟
واحد غبيّ بدرجة "دكتور" قال لهم نتيجة مباراة النمسا مشبوهة ومخدومة!! وأنّ عطاف زار النمسا سرا لدفع رشوة مثلما زار الاردن!؟
أولا زيارة الأردن كانت لحضور إجتماع وزاري عربي، وثانيا، يتصور هذا الغبي أن كل الدول مستعدة لتلقي رشاوى مقابل بيع ذمتها مثلما يحدث في بلده ومع نظامه!
مهازل!
الحكومة اللبنانية، والرئيس اللبناني اختاروا التحالف مع العدو الإسرائيلي ضد المقاومة اللبنانية
الحكومة اللبنانية تنسق وتتعاون أمنياً مع المخابرات الإسرائيلية ضد المقاومة العربية اللبنانية
فهل أرشدكم إلى الطريق رئيس منظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس؟ حين قال:
التنسيق والتعاون الأمني مع المخابرات الإسرائيلية مقدس، مقدس، مقدس
هناك أشياء لا تناقش، ولا تساوم، ولا تقايض
الدين..القيم..المبادئ
ولهذا نرفض جميعاً رفضًا قاطعًا أي محاولة لفرض رسائل أو شعارات تتعارض مع ديننا الإسلامي ، مهما كان الحدث أو الجهة
الرياضة يجب أن تبقى رياضة، والهوية يجب أن تبقى خطًا أحمر 🤚❌
تم القبض على المجرم الذي تزهق روح بنت في سن 23 سنة تعمل ممرضة بمستشفى باتنة بعد خروجها من العمل حاول هذا المجرم سرقة هاتفها النقال و لكن قاومته مما أسفر على طعنها
توفيت على إثرها
الله يرحمها و يغفرلها
اما هو القصاص القصاص
يبدو أن خطاب الكراهية والتفرقة الوافد من الخارج، الذي حذّر منه الرئيس الراحل اليمين زروال في التسعينات، لم يختفِ… بل عاد اليوم بأسماء وإيديولوجيات مختلفة.
ما قاله بالأمس لا يزال صحيحًا اليوم: هذا السمّ نفسه هو الذي حاول أن يُغرق الجزائر في العشرية السوداء، وكلفنا أكثر من 250 ألف شهيد… واليوم يُعاد تسويقه لنفس الهدف: ضرب وحدة الشعب.
ولهذا قال: “كلام التفرقة ما تسمعوش… جانا من الخارج”.
واليوم نقولها كما قالها هو:
نحن شعب واحد، من الشرق إلى الغرب، ومن الجنوب إلى الشمال…
قبائلي، شاوي، عربي، تأرقي ، الحضري، الصحراوي المزابي …
كلنا جزائريون.
ومن يحاول أن يقول غير ذلك، فهو لا يبحث عن الحقيقة… بل يصطاد في الماء العكر. #الجزائر
كل الدعم لمصر الحبيبة وإيران في موقفهما الشجاع والمشرّف برفض خوض المباراة في حال رُفعت أعلام دعم المثلية.
فبينما يتغنون بحرية الأديان و ضرورة احترام المعتقدات، يسعون في كثير من الأحيان إلى فرض أجندات تتعارض مع قناعات شعوب بأكملها وثوابتها الدينية والثقافية.
والمفارقة أن بعضهم يصف المسلمين بالتطرف لمجرد تمسكهم بعقيدتهم وقيمهم، في حين لا يتردد في ممارسة الضغوط على الآخرين لقبول أفكاره وتوجهاته دون نقاش أو اعتراض.
إن التمسك بالدين والمبادئ ليس تطرفاً، بل حق مشروع تكفله حرية المعتقد الحقيقية. والاحترام المتبادل يقتضي قبول الاختلاف وعدم فرض القناعات على الآخرين تحت أي شعار كان.
قال تعالى: ﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾.
🔴مواطن أمريكي يلاحق النائب الأمريكي «براين ماست» ويفضح دعمه الأعمى لإسر!ئيل، حيث خدمَ متطوعاً في الجيش الإسرائيلي: «أرى أنك مبتور الأطراف ومع ذلك لا تهتم بمن فقدوا أطرافهم في غزة ولبنان .. ما رأيك بهجوم البيجر في لبنان»!.
⭕يردّ «ماست» -الذي فَقَدَ ساقيه في أفغانستان-: «كان هجوم البيجر في #لبنان واحدًا من أفضل الهجمات التي رأيتها في حياتي .. وكنت سعيدًا جدًا برؤية أولئك الذين فجّـ.رتهم أجهزة البيجر».