اسرائيل بتسعى من شهور طويلة لشرخ المجتمع الى قسمين، (حماس والمدنيين)، ويساعدهم فيها كيانات فتحاوية وحسابات سافلة قررت مشاركة اسرائيل في اباحة دم مجتمع كامل بحجة نعرفها، شخصيات لا تعرف هل هي محسوب على حماس في نظر اسرائيل فقط لانها صافحت قيادي او أسكنت احدهم عنده قبل عشرين سنة او انّ احدهم مات ابوه في الانتفاضة مثلاً يتم استهدافها والتهمة حتى لا نفكر فيها! اكيد حماس! رغم ان هناك عشرات الآلاف من الشهداء ليسوا حماس وآلاف الاستهدافات كانت مدنية ولا تربطهم بالتنظيمات شيء سوى ان اسرائيل وحش دموي بشع يصنع اهدافاً عبر الكمبيوتر، ويقول له هذا (قد) يكون حمساوياً لان لديه منشور على فيسبوك او انه ارسل رسالة تهنئة في واتساب قبل عشر سنوات الى صديقه يهنئه بسلامة ابنه! اولئك السفلة لا يرون ان الحرب طالتهم كما طالت الجميع وابادة عائلات حتى ج��هم الرابع وكأن اختفائهم سيحل مشكلتهم مع اسرائيل او ستترفق بهذا الوحش الذي اظهر اخر استطلاع ان اكثر من ٨٠٪ من مجتمعهم راضون عن هذه الابادة.
الا لعنة الله على كل من يشارك فيها راغباً كان قاصداً.