لم يكن ظهور مانع سليمان، أحد أعضاء حزب الإصلاح (الإخوان المسلمين فرع اليمن) وخريج جامعة الإيمان التي أسسها عبد المجيد الزنداني، على شاشة قناة i24 الإسرائيلية التابعة للعدو أمرًا مفاجئ.
فقد سبق أن كشفت الأجهزة الأمنية في صنعاء ارتباطه بعمالة مباشرة للعدو، ليأتي ظهوره على القناة العبرية بمثابة ترجمة عملية لعقود طويلة من الخيانة، وإعلان واضح عن اصطفاف الجماعة في خندق أعداء الأمة: ضد أنصار الله، وضد حكومة صنعاء، وضد الشعب اليمني الذي يقف منذ عامين بلا كلل ولا ملل في إسناده لغزة والمقاومة الفلسطينية، بالدم والسلاح والموقف.
وإذا كان ظهور مانع سليمان على قناة إسرائيلية قد أثار شيئ من الجدل، فهناك آخرين قد سبقوه إلى ذلك، مثل عبد الرقيب الهدباني ومحمد الأحمدي في إسطنبول، وهما من التيار نفسه. وليست هذه مواقف فردية معزولة، بل تعبر عن نهج راسخ لقيادات الإصلاح ذاتها، وعلى رأسهم المرتزق سلطان العرادة الذي يكرر الخطاب نفسه عبر قنواتهم، فضلًا عن القنوات العربية المتصهينة. وليس الإصلاح وحده في هذا المسار، بل كل من ينتمي إلى معسكر مرتزقة "الشرعية" من عفافيش وانتقالي، إذ تبنوا جميعهم الموقف ذاته، وباتوا يجاهروا علنا بتأييدهم للعدو الإسرائيلي.
فنحن أمام خط سياسي وعسكري وأمني واقتصادي وإعلامي متكامل، يربط هذه الأطراف القذرة بالعدو الإسرائيلي بشكل مباشر، كما ربطها في السابق بتحالف العدوان السعودي–الأمريكي الذي أغرق اليمن في الدمار والحصار كخطوة استباقية لحماية الكيان تحت مسمى "تحالف عربي". لكن اليوم، فبوقاحة أكبر وخيانة أشد، تحاول هذه القوى أن تتصدر المشهد، مقدمة أوراق اعتمادها للصهاينة الذين يرتكبون أفظع جرائم البشرية بحق الأطفال والنساء والعزل في غزة، وعلى مرأى ومسمع العالم كله.
في المقابل، يبقى أنصار الله وحكومة صنعاء، منذ اللحظة الأولى وحتى اليوم، وحدهم من مثلوا ويمثلوا إرادة اليمن الحقيقية وإرادة شعبه العظيم، في مواجهة خطر المشروع الصهيوني ليس خارجيا فقط عبر إسناد غزة، بل داخليا أيضا عبر التصدي لأدوات الخيانة المحلية، وداعمي الكيان من أراذل العرب في الرياض وأبوظبي وقاعدة العديد، وغيرهم ممن جعلوا أنفسهم كلاب حراسة في خدمة العدو الإسرائيلي اللقيط.
وللعلم، ما كشف وذكر هنا ليس إلا جزء يسير من المشهد الفاضح، وما خفي أعظم وأخطر وأقذر مما نتصور.
هذا تعليقي على توكل كرمان وهي تحذر من خطر الإمامة على اليمن..
تتحدثون عن الإمامة أنها خطر دون أن تجربوها فلماذا سكتم دهورا عن الملك العضوض أمويا كان أو عباسيا أو عثمانيا وانتهيتم إلى حرمة الخروج عن الحاكم الظالم الديكتاتوري ألا يدعو هذا للتساؤل والاستغراب؟!!
الحكومة المغربية تقتلع أشجار الأفوكادو الخاصة بهذه السيدة، لأن شركة إسرائيلية تحتكر زراعة الأفوكادو بالمغرب.
الاحتكارات الأجنبية للزراعة والتجارة واستخراج المعادن هو أسلوب استعماري قديم استخدمته الدول المستعمرة لإفقار شعوبنا ونهب خياراتها.
إسرائيل هي خطر على جميع شعوب المنطقة وليس فقط الشعب الفلسطيني، ثم يأتي بعض الحمقى ليقول "فلسطين إله يعبد من دون الله".
ياسين عز الدين