عزاء خامنئي في شوارع البحرين.. والقنبلة الموقوتة التي لا بد من تفكيكها
ما حدث أمس في بعض المواكب لم يكن عزاءً
لأهل البيت، ولا إحياءً لذكرى الإمام الحسين عليه السلام. كان عزاءً سياسيًا صريحًا للخامنئي، وإعلان ولاء علني لجهة أجنبية.
رفعت الأصوات بـ”لبيك خامنئي”، وتحولت الشعائر الدينية التي يمارسها المذهب الشيعي منذ مئات السنين إلى أداة سياسية ضد الدولة. هذا ليس عزاءً دينيًا، هذا تسييس للدين واستغلال للمناسبة الدينية لتمرير رسالة ولاء مزدوج.
شعب البحرين يرفض هذا النوع من الفعاليات رفضًا قاطعًا.
مملكة البحرين لم تمنع العزاء الحسيني يومًا، ولم تتدخل في الشعائر الدينية المشروعة. لكنها لن تقبل أبدًا أن تتحول هذه الشعائر إلى منصة لإعلان الولاء لدولة عدوة، ولا أن يُستخدم الدين غطاءً للخيانة الوطنية.
من شارك في هذه المواكب السياسية، ومن رفع صوته باسم الخامنئي، ومن ساهم في تحويل العزاء إلى ولاء سياسي، يجب أن يُحاسب فورًا.
السجن وحده لم يعد كافيًا. العقول التي تُدار من الخارج لا تنفع معها التوعية ولا الاحتواء. الحل الجذري هو سحب الجنسية والنفي خارج البلاد. من يوالي دولة أجنبية على حساب وطنه، لا يستحق أن يحمل جنسية هذا الوطن.
نحن لا نعمم. هناك مواطنون شيعة شرفاء يحترمون القانون ويوالون البحرين وملكها، وهم إخواننا في الوطن. أما من ثبت عليه الولاء للخارج، وثبت أنه يستغل الدين لأغراض سياسية معادية للدولة، فلا مكان له بيننا.
هذه قنبلة موقوتة.
إذا تركت تنمو، ستضربنا في أمننا واستقرارنا حين تأتي الأوامر من الخارج. البحرين ليست ساحة لتصفية حسابات إيران مع الآخرين، ولا منصة لتصدير الولاء لولاية الفقيه.
من يريد الاستقرار في البحرين، عليه أن يعترف أولاً أن هناك من يعمل داخلها على زعزعة هذا الاستقرار تحت عباءة الدين. والحل لا يكون بالتسامح مع الخيانة، بل باجتثاثها من الجذور.
البحرين للبحرينيين.. والولاء للبحرين فقط.
@bashar__jassem اذا يقول انه زلم من ظهر زلم يقرب من حدودها. الكويت الله يحفظها بعد الـ٩٠ غير واذا حاب يجرب حياه هو والكاوليه من امثاله .. دول الخليج كلهم خط نار يحرق من يقربه
@jabran111@JaffarSalman73 يا جويبر ليش ضايج من كلام الإستاذ جعفر؟يجب ان تعرف اولا ان قوة الدول لا تقاس بالحجم وانما بقوة علاقاتها السياسية والاقتصادية وتحالفاتها الأمنية الإقليمية والدولية فلا تقارن البحرين مع دولة متهالكة من الداخل ومنبوذة ومكروهة دولياً بسبب سياساتها الهمجية