استمتعت بقراءة مقال الأستاذ عدنان العثمان حول المسرح والذوق العام، وأجد أن ما طرحه يلامس قضية أوسع من المسرح وحده، وهي القضية نفسها التي سبق أن تناولتها عند الحديث عن تراجع المحتوى الثقافي والنقدي أمام سطوة المحتوى السريع وثقافة الانطباع اللحظي.
فما أشار إليه الأستاذ عدنان من هيمنة «اللقطة» السريعة على حساب النص المتقن، يشبه إلى حد كبير ما نشهده في كثير من مجالات الثقافة والإعلام، حيث أصبحت القيمة تُقاس أحياناً بحجم التفاعل الآني لا بعمق الفكرة أو أثرها طويل المدى.
ولعل أجمل ما في المقال أنه لم يكن دعوة إلى العودة للماضي بدافع الحنين فقط، بل دعوة إلى استعادة التوازن؛ فالفن والترفيه حاجة إنسانية ومجتمعية مهمة، لكنهما يبلغان أجمل صورهما عندما يقترنان بالنص الجيد والذوق الرفيع واحترام عقل المتلقي.
لقد عرفت الكويت تاريخياً بأنها ليست مركزاً إعلامياً فحسب، بل حاضنة للمسرح والأدب والفنون والفكر، وهي المكان الذي ساهم في تشكيل وعي أجيال كاملة داخل الخليج وخارجه. ولذلك فإن الحفاظ على الذوق العام لا يعني التضييق على الإبداع، بل الارتقاء به، تماماً كما أن الحفاظ على الذاكرة الثقافية لا يعني الوقوف في وجه التطور، بل توجيهه نحو ما يبقى أثره في الذاكرة بعد أن تنتهي الضحكة وينتهي التصفيق.
شكراً للأستاذ عدنان العثمان على هذا الطرح الهادئ والمتزن، وعلى فتح باب النقاش حول قضية تمس الثقافة والفن والمجتمع.
محمود توفيق الجراح شخصية كويتية مميزة شغوفة بالعلم والأدب والفكر، أطلقتُ عليه "فلتة زمانه" لنبوغه وعبقريته في مجالات متنوعة ومتعددة، فما وصل إليه يعتبر محط الاهتمام.
"محمود الجراح"
إعداد المهندس
عدنان عبدالله العثمان
@AdnanAlothman#ذات_السلاسل
للطلب:
https://t.co/7C0w3Q9Gh0
حلقة قصيرة بالتعاون مع مجلس الكويت للمباني الخضراء عن دور المباني في الحفاظ على موارد الطاقة والمياه وحديث عن تجربة #مسجد العثمان في حولي (النقرة). مسجد تاريخي تم افتتاحه عام 1961 وتم ترميمه مؤخراً وفقاً لأفضل المعايير العالمية في الحفاظ على المباني التاريخية بالإضافة إلى تطبيقه لحلول عملية ومبتكرة تدعم الاستدامة والترشيد في استخدام الموارد، كل الشكر للمعمارية دلال الحشاش على هذه السلسلة التوعوية الهادفة #الكويت
حلقة قصيرة بالتعاون مع مجلس الكويت للمباني الخضراء عن دور المباني في الحفاظ على موارد الطاقة والمياه وحديث عن تجربة #مسجد العثمان في حولي (النقرة). مسجد تاريخي تم افتتاحه عام 1961 وتم ترميمه مؤخراً وفقاً لأفضل المعايير العالمية في الحفاظ على المباني التاريخية بالإضافة إلى تطبيقه لحلول عملية ومبتكرة تدعم الاستدامة والترشيد في استخدام الموارد، كل الشكر للمعمارية دلال الحشاش على هذه السلسلة التوعوية الهادفة #الكويت