موقع أو جريدة زمان الوصل، تغير تمويلها وبالتالي ولاؤها عدة مرات، وهي الآن خنجر بيد عزمي أنطون بشار، يطعن به العهد الجديد، ومحرري وموحدي سورية.
1- هي ملك مال سياسي (وأسوأ الإعلام هو الذي يملكه ويحركه مال سياسي، أي مال دولة أو حزب أو شخصية سياسية)
2- وهو فوق ذلك مال سياسي غير سوري (وأسوأ أسوأ الإعلام هو الذي يملكه ويحركه سياسي أجنبي، أي دولة أجنبية أو حزب أجنبي أو شخصية سياسية أجنبية) . تزعم زمان الوصل أنها أم الوطنية، وكونها ممولة من مال سياسي، وهو فوق ذلك أجنبي، يعني أنها نقيض الوطنية.
3- زمان الوصل تقوم بحملة مسعورة ضد العهد الجديد (والإعلام ينتقد لكنه لا يقوم بحملات، الذي يقوم بحملات هي وسائل الدعاية مدفوعة الأجر، أو المدفوعة بتوجه سياسي أو عقائدي، والدعاية هي عمل نقيض العمل الإعلامي)
4- زمان الوصل تستخدم أسماء مستعارة لكتابة مقالات تحريضية، والإعلام الحقيقي لا يفعل ذلك. وهي تنسب مقالاتها التحريضية لشخصية خيالية تحمل إسم عائلة سورية مرموقة، لاستغلال إسم العائلة التي أنجبت رجال وطنيين كبار. وهذا فعل لا أخلاقي.
5- زمان الوصل تنشر المقال الواحد عدة مرات، كل يوم أثناء الحملة، ولا يوجد وسيلة إعلام تنشر المقال عدد غير محدود من المرات، ورا بعض. ممكن تنشر مقال وتعود إليه يعد فترة طويلة للتذكير أو لوجود سبب أو مناسبة لذلك. أما نشر نفس المقال عدة مرات في عدة أيام متتالية فهو عمل تحريضي، ودعائي (والتحريض والدعاية نقيض الإعلام).
6- علقت على مقالات زمان الوصل عدة مرات الأسبوع الماضي، ونالت تعليقاتي إعجاب كبير من متابعي زمان الوصل، فقامت زمان الوصل بحظري ليس فقط من التعليق، ولكن حتى من مشاهدة صفحتها.
بلغوها سلامي
الرعاع الذين كانوا هم وآباؤهم وأجدادهم يقولون : (بالروح بالدم نفديك يا حافظ يا بشار) !!!. واليوم عاملين حالهم ملائكة ناصحين لنا يقولون : (لا تمجدوا الرئيس، لا تصنعوا طواغيت) !!!. بل أنتم صنعتم الطواغيت والأصنام لتركعوا لها .. أما نحن فنصنع الرجال والأبطال ونفديهم بأرواحنا كي لا يعود أمثالكم مرة أخرى !!!. نعم نفدي رجالنا وأبطالنا بالروح وبالدم، واللي ما عجبه ينطح راسو بجدار برلين أو ببرج ايفل أو بقصر باكينغهام أو بتمثال الحرية
في هذا اليوم الذي يلامس أرواحنا قبل ذاكرتنا، تعود إلينا نبضات الثورة، وتنهض في قلوبنا لحظات النصر والكرامة التي صنعت تاريخا لا ينسى
نستذكر أولى خطواتنا نحو الحرية، ونتذكر كيف أمدنا الله بالقوة والثبات، فله الحمد على نصره، وعلى ما أيقنا به منذ البداية، فهو العزيز المنتقم الجبار