📝 بعد الانتخابات… يبقى السؤال المستمر في المغرب: من يملك القرار؟
✍🏼 محمد حمداوي
بمجرد إعلان نتائج انتخابات 23 شتنبر 2026، انصب الاهتمام كالعادة على ترتيب الأحزاب وعدد المقاعد ونسب المشاركة، غير أن هذه الأرقام تحجب ��ؤالا أعمق يتجدد مع كل مسلسل انتخابي: هل تمنح صناديق الاقتراع المتصدرين سلطة حقيقية في القرار؟ وهل يستطيع المواطن أن يحاسب من صوت له على قرارات لا يملكها أصلا؟
1️⃣ هل يملك المتصدر السلطة الفعلية؟
أفرزت انتخابات 23 شتنبر 2026 خريطة حزبية جديدة، غير أن السؤال الجوهري المتجدد لا يكمن في من تصدر هذه الانتخابات؟ بل ما حجم السلطة الفعلية التي يملكها من تصدرها؟
2️⃣ صندوق الاقتراع لا يصنع وحده الديمقراطية
لا تكتمل الديمقراطية بمجرد وجود صندوق الاقتراع، فالديمقراطية الحقيقية تعني أن يختار المواطن بحرية من يحكمه، وأن تكون لمن اختاره سلطة فعلية في القرار، وأن يستطيع بعد ذلك محاسبته واستبداله عبر انتخابات نزيهة.
3️⃣ الاختصاصات الملكية وإشكالية المحاسبة
يمنح الدستور للملك اختصاصات تنفيذية مركزية واسعة؛ فهو يرأس المجلس الوزاري الذي يتداول في التو��هات الاستراتيجية لسياسة الدولة وعدد من مشاريع القوانين والتعيينات الاستراتيجية، كما يرأس السلطة القضائية والمجلس العلمي الأعلى والمجلس الأعلى للأمن، ويملك سلطة حل البرلمان بغرفتيه، ويتصرف حصريا في العلاقات الخارجية، فكيف تستقيم المحاسبة الديمقراطية إذا كان الناخب يحاسب حكومة على نتائج قرارات لا تنحصر في مجال سلطتها؟
إن المطلوب ليس مجرد انتخابات تتداول فيها الأحزاب على المقاعد، بل ديمقراطية حقيقية تتمثل في سلطة فعلية يختارها الشعب، وفصل حقيقي للسلط، وقضاء مستقل، وحريات مضمونة، وانتخابات نزيهة لا يفسدها المال أو النفوذ.
نريد أن ننتخب من يملك القرار حتى نستطيع محاسبته وتغييره، أما أن ننتخب من لا يملك القرار الكامل ثم نحاسبه عليه، فذلك لا يحقق جوهر الديمقراطية.
4️⃣ ما هي حدود سلطة الحكومة المنتخبة؟
يبقى السؤال المشروع: أين تنتهي سلطة الحكومة المنتخبة، وأين تبدأ السلطة الفعلية؟ فإذا كانت الحكومة مطالبة أمام المواطنين بنتائج السياسات العمومية، بينما توجد القرارات الاستراتيجية الأساسية خارج مجالها الحصري، فإن المساءلة الديمقراطية تفقد معناها.
5️⃣ البرلمان: من الشكل إلى الفعل
لا ينبغي أن يكون البرلمان مجرد مؤسسة شكلية، فالبرلمان الديمقراطي هو الذي يشرع ويراقب السلطة التنفيذية ويؤثر فعليا في السياسات العامة، فإذا كان المواطن عاجزا عن ربط القرار السياسي بصوته ربطا واضحا، فإن معنى التمثيلية يحتاج إلى مراجعة عميقة.
6️⃣ استقلال القضاء شرط للعدالة
استقلال القضاء ليس ترفا ديمقراطيا، بل هو شرط أساسي لتحقيق العدالة، وهو الضمانة الأولى لحقوق المواطنين وحرياتهم، والحَكَم الذي يفترض أن يقف على مسافة واحدة من الجميع، حاكمين ومحكومين، فلا ديمقراطية بدون عدالة، ولا عدالة بدون قضاء مستقل.
7️⃣ المال الانتخابي وإفساد الاختيار الحر
يضرب المال الانتخابي وشراء الأصوات جوهر الاختيار الحر، ما يجعل نفوذ المال السياسي من أبرز التحديات المطروحة في انتخابات 23 شتنبر 2026، كما كان دائما في سابقاتها.
8️⃣ العزوف: الرقم الأبرز
الرقم الأبرز في هذه الانتخابات ليس عدد المقاعد فحسب، بل ��جم العزوف عنا، فنسبة المشاركة الوطنية الرسمية لم تتجاوز 38.02%، مقابل 50.86% سنة 2021، علما أن هذه النسبة تحتسب من عدد المسجلين فقط، في حين يقتضي المنطق احتسابها من عدد من يحق لهم التصويت، والذين يتجاوز عددهم 27 مليونا، وعلى هذا الأساس تكون نسبة المقاطعين قد تجاوزت 77%، وهذا الرقم، مهما اختلفت أسباب العزوف، يستحق قراءة سياسية عميقة بدل الاكتفاء بالاحتفال بالنتائج المعلنة.
9️⃣ الحل في تغيير القواعد لا تغيير الأحزاب
المشكلة ليست في استبدال حزب بحزب، بل في تغيير قواعد العملية السياسية ذاتها، فالمطلوب ليس برلمانا أقوى في الشكل فقط، بل سلطة منتخبة حقيقية، وفصلا فعليا للسلط، وقضاء مستقلا، وحريات مضمونة، وانتخابات تحمي إرادة المواطن من المال والنفوذ والتلاعب.
🔟 خلاصة: معنى الديمقراطية الحقيقية
الديمقراطية ليست أن نختار من لا يملك القرار ثم نحاسبه على ما لا يملك، بل أن تختار بحرية من يحكمك، وتمنحه سلطة حقيقية، ثم تحاسبه على أدائه، وتستطيع تغييره بالوسائل الديمقراطية، عندها فقط يصبح لصوت المواطن معنى، وللبرلمان وزن، وللحكومة م��ؤولية، وللانتخابات جدوى حقيقية.
ينظم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب حملة استقبال الطلبة الجدد للموسم الجامعي 2025-2026، ابتداءً من فاتح شتنبر، بجميع الجامعات المغربية، تحت شعار: الطالب الجديد؛ دعامة النضال ضد سياسات التخريب والارتجال.
ينظم الاتحاد الوطني لطلبة المغرب حملة استقبال الطلبة الجدد للموسم الجامعي 2025-2026، ابتداءً من فاتح شتنبر، بجميع الجامعات المغربية، تحت شعار: الطالب الجديد؛ دعامة النضال ضد سياسات التخريب والارتجال.
مشاركة الكتابة الوطنية للاتحاد الوطني لطلبة المغرب في المسيرة الشعبية الوطنية بالرباط، اليوم الأحد 20 يوليوز 2025، وذلك انخراطا في اليوم العالمي ضد التجويع ��ي غز-ة.
يا سلام يا سلام يا سلام. هنا الشعب المغربي .. هنا الشهامة.. هنا حب فلسطين .. هنا بغض الاحتلال وكل ما يمت إليه .. هنا رفض التطبيع .. هنا استمار استباحة المياه المغربية الشريفة .. هنا مسيرة الشعب المغربي بالدار البيضاء 20 أبريل 2025 قبل لحظات من قمعها بالتدخل السلطوي السافر
📢 بلاغ استجابة ونداء للمشاركة
نُعلن في الا��حاد الوطني لطلبة المغرب عن استجابتنا المبدئية لنداء الجبهة المغربية لدعم فلس.طين ومناهضة التط.بيع، الداعي إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية الشعبية المزمع تنظيمها يوم الأحد 6 أبريل 2025 بمدينة الرباط.
عام 2005 وزعت "القسـ.ــــ1م" ربع مليون نسخة مجانية من العدد الأول لصحيفتها "فجر الانتصار"، وفي الصفحة التاسعة منها كان لقاءٌ مطوّل مع فقيدنا القائد أبو خالد، ختمه بوصايا للـمجـ1هدين، لنا جميعاً…
ننعى في الاتحاد الوطني لطلبة المغرب كوكبة قادة
المقاومة الأبطال، شهـداء كبرى الملاحم ضد الاحتلال الزائل. سائلين ا��له تعالى أن يجعل دماءهم نبراسا في درب الحرية لشعب فلسطين الجبار.
بلاغ من الكتابة الوطنية يعبر عن الفرح بإعلان وقف إطلاق النار وإقرار الهدنة، وذلك بعد حرب إبادة استمرت لما يقارب 460 يوما، شنتها قوات الاحتلال الص..هيوني..ة بدعم أمريكي كامل وتواطؤ عربي مخزٍ.