على جرف التمنّي ضاع عمرك
وأطفأت الرياح السود بدرك
بلادٌ كلما أعطيت جودًا
ترد لك الجفا وتزيد قهرك
تسافر في ملامحها حزنًا
ويحملك الوجعُ للموتِ صدر��ك
دفعتَ من الدماءِ ثمنًا غاليًا
وما أنصفَك لا بَرُّك وبَحرُك
أتمشي في منافي القلبِ تبكي؟
وهي التي سَقَت بالمرّ صبرك
#ضد_قانون_الاحوال١