سِرْ إلى الله على أيَّةِ حالٍ كُنتَ، ركضاً إن استطعتَ،ومشياً إن عجزتَ،
وحبواً إن خانتكَ خطواتكَ،
وإن عجزتَ عن كلِّ هذا فقِفْ مكانكَ،
ولا تمشِ في طريقٍ آخر بعيداً عنه الله،
فإنَّ الوقوف في الطريق إلى الله مسير إليه.
عُمان.. نشيدنا الخالد، وأبديتنا الخضراء. لا يطويها النسيان، ولا يعرف الضعف إليها سبيلا. من تراب الأرض، يجيء صوت الأجداد صُنّاع السلام، الذين لم يقفوا على الحياد إزاء بناء الحضارة الإنسانية.
ومن قلاعها وأبراجها، تتجلى لاءات الرفض لأي محاولة مساس بكبرياء هذه الأرض ومقاومة النسيان. لغةٌ خالدة تولد من كل شيء، ليبصر العالم ضوء الحضارة والهدى والسلام.
صوتٌ لا يخبو، وتاريخٌ ينام بين طبقات الأرض وفي أفئدة الناس، ويتدفق من قلوبهم.
عُمان.. مبدأ يُعاش، وفكرة لا تموت.
@moosaFarei
عمانُ القوةُ التي لم تُدنَّس
والعظمةُ التي لم تُلطِخ مجدَها قطرةُ دمٍ لا ضرورةَ له
انحازتْ للضوءِ حين اختار غيرُها الظُلمة
وأعلت السلامَ حين استهلك الآخرون الحروب
تقف على أرضِ الحقِّ والوضوحِ وترفعُ لاءاتِ الرفضِ كحدٍّ فاصلٍ بين ما يكون وما لا يكون
لا لمجلسِ السلام.. لا للتطبيع.. لا لانتهاكِ كرامةِ الإنسان.. لا للدمويةِ التي استلذها الكثيرون
إنها الحقُّ الصافي.. والانحيازُ الكاملُ للسلام.. والوقوفُ الآمنُ المطمئنُّ في صفِّ الإنسان..
نحن أحوج ما نكون في ه��ا الوقت إلى الوعي وعدم الانجرار خلف أي شعارات تناهض المصلحة الوطنية وتناهض مصلحة هذا البلد...
كلام عميق من معالي الدكتور وزير الأوقاف والشؤون الدينية.
انصح الاست��اع إليه 👇
فاقرؤوا_ما_تيسر_منه 🤍
أيها الناس دعونا نري الله من أنفسنا خيرا في هذه الأيام المباركات، فلنكن عبادا لله في السراء والضراء، ووالله إن أمر المؤمن كله له خير 😊🤲🏼
أيها الناس إذا لم نحرص على الذِكْر وعلى الوِرد القرآني وعلى التراويح وعلى القيام في هذه الأيام وفي هذه الظروف فمتى؟
أيها الناس أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصِلوا الأرحام وصَلّوا بالليل والناس نيام تدخلوا الجنة بسلام 🍃🤍
في ظل الأوضاع الإقليمية الراهنة، نهيب بالجميع التزام المسؤولية الوطنية خلال هذه المرحلة، وتجنـب نـشـر صـور أو مقاطـع للمنشـآت والمعـدات العسكـرية والأمنيـة أو تــداول الشائعـات والمعلومـات غيـر الموثوقـة عبـر وسائـل التواصـل الاجتماعـي، والحـرص علـى استقاء المعلومات من مصادرها الرسميـة.
حفظ الله عمان، وأدام عليها الأمن والأمان.
هذا شهر #رمضان؛ فيه تزكو النفوس؛ وفيه تُفَتَّح أبواب الجنان وتضاعف الأجور؛ فهنيئا لمن اتخذ من إقبال نفسه وسيلةَ زلفى إلى الله، وادخر لنفسه باقيةً مما يملك.
إن الصدقة الجارية ثقيلة في الميزان، وإن الحصيفَ الحصيفَ من جعل عطاءه في هذا الشهر وقفا ممتدا إلى يوم القيامة.
#من_منظور_آخر
يسرني أن أهنئ الأمة الإسلامية قاطبة بقدوم #شهر_رمضان_المبارك؛ سائلا الله تعالى أن يمن علينا جميعا بصيامه وقيامه على ما يرضيه، وأن يرفع عن الأمة كل بلاء وعدوان، وأن يكفيها شر الفرقة والخلاف، وأن يمن عليها بتحريـ.ـر جميع بلادها المحتلـ.ـة لتظل عزيزة الجانب.
كل عام والأمة بخير.
الدليل العملي لتنظيم الوقت في رمضان
يعد شهر رمضان فرصة لإعادة ضبط الساعة البيولوجية والنفسية، والإشكالية لا تكمن في قلة الوقت، بل في كيفية توزيع الطاقة بين العبادة، والعمل، والالتزامات الأسرية.
تعتمد هذه الاستراتيجية على مبدأ "الاستثمار في الأوقات ��لبينية" وتحقيق التوازن بين الجهد البدني والصفاء الروحي.
أولاً: نافذة الاستثمار الروحاني (الفجر وما بعده)
بركة البكور: تمثل الساعات التي تلي صلاة الفجر ذروة الصفاء الذهني. يُخصص هذا الوقت لما يتطلب تركيزاً عالياً، سواء كان وِرد القرآن أو التخطيط لمهام اليوم، حيث يكون العقل في أقصى درجات استيعابه قبل بدء الضجيج اليومي.
الاستغناء عن النوم الزائد: الاكتفاء بفترة قصيرة من السكون بعد الفجر يمنح الجسم طاقة كافية لبداية يوم عملي جاد، ويحمي النفس من كسل "النوم الثقيل" الذي يضيع بركة الصباح.
ثانياً: اقتصاد الطاقة في ساعات العمل والدراسة
فقه الأولويات: يتم توزيع المهام المهنية بحيث تُنجز "المهام الصعبة" في الساعات الأولى من الدوام (فترة النشاط الذهني)، بينما تُترك المهام الروتينية والمراسلات للساعات الأخيرة التي يقل فيها التركيز نتيجة الجهد البدني.
العبادة الصامتة: يُحول الصائم وقت عمله إلى محراب عبادة من خلال استثمار "الأوقات الضائع��" (أثناء التنقل أو الانتظار) في الذكر القلبي أو الاستماع إلى محتوى معرفي رصين، مما يحافظ على اتصال القلب بالروحانية وسط صخب الحياة.
ثالثاً: فلسفة الراحة والإنتاجية المنزلية
القيلولة الواعية: تُعد القيلولة القصيرة (بين 20 إلى 40 دقيقة) وسيلة فعالة لاستعادة النشاط قبل فترة المساء، وتجنب النوم الطويل الذي يسبب الخمول ويؤثر على جودة النوم الليلي.
تحويل العادات إلى عبادات: يُنظر للجهد المبذول في إعداد الطعام أو رعاية الشؤون الأسرية كجزء أصيل من العبادة (إفطار صائم، خدمة الأسرة)؛ فالإسلام لا يفصل بين السعي في حاجات الناس وبين الوقوف في المحراب.
رابعاً: الساعة الذهبية (ما قبل الغروب)
عزلة ما قبل الإفطار: تُخصص الدقائق الأخيرة قبل أذان المغرب للاختلاء بالنفس والدعاء. هي فترة "إجابة" ومنح ربانية، يُفضل فيها الابتعاد تماماً عن الانشغال بالمطبخ أو الشاشات، لتكون مسك ختام لليوم الصائم.
خامساً: اقتصاد الغذاء وضبط اللياقة الليلية
التوازن في الإفطار: يعتمد نجاح "قيام الليل" على جودة "الإفطار"؛ فالإسراف في الطعام والشراب يورث الثقل ويحرم المرء من لذة الخشوع في التراويح. الوجبات الخفيفة المتوازنة هي السر خلف النشاط الروحي والبدني المستمر.
القيام الواعي: الصلاة بخشوع وحضور قلب -وإن قَلّ عدد الركعات- أجدى للروح من الركض خلف الكم مع غيبة العقل، فالمقصد هو "تزكية النفس" لا مجرد الأداء الحركي.
قواعد ذهبية للاستمرارية:
1. المرونة: الجدول وُضع ليُخدم الإنسان لا ليكون قيداً عليه؛ فإذا طرأ ظرف حال دون تنفيذ فقرة، يتم الانتقال لما بعدها بيقين أن "النيّة" قد كُتبت.
2. العزلة الرقمية: تقليص التواجد على منصات التواصل الاجتماعي يوفر ما لا يقل عن ساعتين إلى ثلاث ساعات يومياً، وهي كفيلة بصناعة فرق جوهري في ختم القرآن وتطوير الذات.
3. القليل الدائم: المحافظة على ركعتين ف�� جوف الليل وصفحة من القرآن بانتظام، خير من هبّة قوية تنتهي بالانقطاع في منتصف الشهر.
إنَّ نشر هذا الدليل ومشاركته يساهم في بناء وعي مجتمعي يُقدّر قيمة الوقت، ويحوّل رمضان من شهر للتثاقل إلى شهر للإنجاز والسمو الروحي.
د. عبد الكريم بكار
��ونوا مرافئَ آمنة لأبنائكم، احتضنوهم بوعي، وأنصتوا لقلوبهم قبل ألسنتهم؛ فالحبُّ حماية، والاحتواء وقاية.
إهمال التفاصيل الصغيرة في حياة الأبناء قد يفتح ثغرات تلتهم مستقبلهم، فالرقابة الواعية ليست تقييداً للحرية، بل هي صمام أمانٍ يحمي الأبناء من الانحراف والضياع.
في ليلةِ الإسراء.. حين يُجبرُ الخاطرُ من فوقِ سبعِ سماوات
مع غروبِ شمسِ هذا اليوم، نستقبلُ ذكرى "الإسراء والمعراج"؛ تلك المعجزة التي لم تكن مجرد رحلةٍ عبر الزمان والمكان، بل كانت "رسالةَ طمأنةٍ" لكل قلبٍ أرهقتهُ أحداثُ الأرض.
لقد جاءت هذه الرحلة في "عام ��لحزن"، لتضع لنا قاعدةً ذهبية: أنَّ المنعَ في الأرض لا يعني المنعَ في السماء، وأنَّ ضيقَ الأسبابِ هو مقدمةٌ لفتحِ الآفاق.
ثلاثُ رسائل في هذه الليلة:
مقامُ الصبر: لم يصعد النبي ﷺ إلى سدرة المنتهى إلا بعد أن صبرَ على أذى الطائف وضيقِ مكة؛ فالعطاءاتُ الكبرى دائماً ما تسبقها ابتلاءاتٌ صقلت الروح وهيأتها للقاء.
مركزيةُ الصلاة: هي العبادة الوحيدة التي فُرضت في السماء، كأنها دعوةٌ يومية لكل مؤمن ليكون له "معراجٌ" خاص، يخلعُ فيه همومَ الأرضِ عند سجوده، ويستمدُّ القوةَ من خالقه.
وحدةُ المقدسات: ربطُ المسجدِ الحرام بالمسجدِ الأقصى لم يكن حدثاً عابراً، بل هو تأصيلٌ لهويةٍ لا تقبل التجزئة، وتذكيرٌ بأنَّ عيوننا وقلوبنا يجب أن تبقى معلقةً بمسجدنا الأسير، فهو جزءٌ من عقيدتنا وإسراءِ نبينا.
اللهم في هذه الليلة، كما أسرَيْتَ بنبيك وجبرت خاطره، أسرِ بقلوبنا من ضيقِ الهموم إلى سعةِ الفرج، وارزقنا عروجاً بأرواحنا نحو معالي الأمور.
ساءتنا جدًا الحفلة الغنائية التي أقيمت أخيرا، وصوحبت برقصات مائعة ماجنة منحطة لا تدل إلا على ما أصاب الرجال والنساء من المسخ..
وكم في هذا كله من مصيبة كإضاعة الوقت، وإهدار المال. وأعظم المصائب إقرار هذا المنكر وعدم تغييره..
ربنا لا تهلكنا بما فعل السفهاء منا.
#الوصال | " مشروع أولو الألباب لحفظ كتاب لله بمنح ، يحتضن أكثر من ٥٠٠ حافظة لكتاب الله "
" #القر��ن راحة، إذا أحس بضيق أقرأ القرآن الكريم ويروح مني كل الضيق الحمدلله"
تغطية : ريان العنقودية
وليس الموت أن تأتي المنايا
وتغدوا ساعةً،وتروح حينا
ولكن أن يموت ضمير حرٍ
ويرضى الذل يعقبه المهانا
فلا نامت عيون الخوف يوماً
وقد كنا نعاقرهُ زمانا
ألا قيداً فنكسره ونمضي
بعون الله(يُنصفنا أبانا)
ألا يا أيها السلطان عفواً
فإن الشعب لا يرضى الهوان��
#حمد_الحارثي
#مأساة_عائلة_يونس
﴿إِنَّهُ لَقُرآنٌ كَريمٌ﴾
هو كريم لأنَّه كلام الله، وكريم لأنه يكرم قارئه، فيرفع
قدره، ويشرح صدره، ويُنير قلبه، ويقوده إلى الجنة،
كل من اقترب من القرآن نال شرف الكرامة، وكل من
أعرض عنه حُرم النور والطمأنينة.
التغافل فن لا يتقنه إلا العاقل المحب
وجوهر الحكمة هو العطاء بلا مِنّة، والتجاهل بذكاء.
من يدقق يُتعب، ومن يتغافل يسود.
ميزان البيت السعيد، كرم في العطاء وحلم في التجاوز.
اطلعت على مقابلة مع الأسير المحرر ناجي الجعفراوي شقيق صالح الجعفراوي رحمه الله وأحسن إليه وتقبله في الشهداء. المقابلة مؤثرة جداً وحافلة بالمعاني العظيمة التي تعيشها هذه العائلة الحافظة لكتاب الله، وتُهَيج ذكرى الشاب الطيب المحبوب صالح، وتعرض جانباً من رحمته وحنانه على بنات أخيه ناجي حين كان مغيباً في سجون الاحتلال.
ثم يتكلم ناجي عن حياته وإخوانه في السجن مع القرآن بكلام عجيب..ويحلف أنه لم يعش مع القرآن ولم يعرف لذة القرب من الله إلا في السجن! مع أنه يحفظ القرآن ويؤم في المساجد قبلها لسنوات طويلة.
يتكلم ناجي عن نماذج من أسرى كان أحدهم لا يعرف الصلاة ولا يحفظ ولا حتى سورة الفاتحة، ثم هذا الأسير هو هو ذاته بعد شهور يقوم الليل بخمسة أجزاء يقرؤها في ركعتين!
ويتكلم عن إخوان له في الأسر ما عرفوا الله إلا في السجن فأصبح كل همهم ليس ��ن يخرجوا من الأسر بل: "يا رب اغفر لنا تقصيرنا فيما مضى"!
يتكلم ناجي عن لذة العشر الأواخر من رمضان في السجن إلى درجة ان بعض الأسرى كان يقول: "إذا خرجنا فليتنا نعود إلى الزنازين في العشر الأواخر من كل رمضان ثم نخرج"!!
يتكلم عن دورات تعليم القرآن والفقه في السجن وعن فرحته الغامرة يوم يعطي لأخ أسير معه في السجن السند المتصل بالقرآن إلى النبي ﷺ.
وعن الكثير غيره من معايشة القرآن ولذة الأرواح به.
هذا كله على الرغم من أنهم كانوا يتعرضون أحياناً لصنوف من التعذيب والتنكيل.
هنا يتجلى شكل من أشكال رحمة الله تعالى الذي إذا شاء أن يوصل رحمته لأحد من عباده أوصلها، ولم تمنعها جدران السجون وقضبانها، ولا القيود في الأيدي والأرجل، ولا صنوف العذاب التي تصب على من أراد الله به رحمة:
(ما يفتحِ الله للناس من رحمة فلا ممسك لها).
هنا تفهم يا من تتشكك في رحمة الله عندما ترى معاناة إخوانك..تفهم أنك لست أرحم من الله تعالى ولا أرأف بهم.
هنا تفهم معنى أن الله قد يبتليك بأوغاد يظلمونك، فإذا أحسنت اللجوء إلى الله جعل هؤلاء الأوغاد جسراً تعبر عليه إلى الجنة بإذن الله ثم هم يهوون في جهنم!
اللهم ارحم إخواننا في الأسر وثبتهم على دينك وأخرجهم منه سالمين في دينهم ودنياهم وأعنا على نصرتهم.