أعتقد إني وصلت لنهاية الطريق
من «تعال اليوم والأعذار كلها مقبولة- خطاك مسموح كنه زله أخواني»
ووصلت لخطوة أقول فيها
«كل ما بغيت أسامحك ينتخي بي
جرحٍ يلوذ في وجه الكرامة وأعيي»
الصمت ياكل الملامح مهما كان
وجهك سمح وبشوش
كثر الصبر ودفن الأوجاع يطفي نور الروح
ويخلي الحزن ينحت أثره على وجهك بدال الكلام.
ويصدق عليها قوله:
وجهي ذبل من عقب ماقالوا: ملى وجهك قبول كنت أدري إنّه يختلف وجه الصبور إن ماشكى.