(بسم الله الرحمن الرحيم)
وعلى بركة الله ندشن افتتاح ملتقى ( #راقمون ) على فيس بوك وتويتر، وهو ملتقى يعنى بالأدب الرقمي، نصا ونقدا وبحثا..
مرفق ( أعضاء التأسيس/ الرؤية/ الفكرة/ الأهداف/ النشر):
يسرنا في #راقمون أن نرحب بانضمام الشاعر محمد الهادي إلى فريق عمل راقمون بصفة (عضو خبير).
ويأتي انضمامه إضافة نوعية إلى مسيرة راقمون، بما يمتلكه من خبرة أدبية وثقافية، وما يقدمه من رؤى وإسهامات فاعلة في تنفيذ الخطة التطويرية للمبادرة.
@mohalam
#أدب_الذكاء_الاصطناعي||4
استغلال الذكاء الاصطناعي في الكتابة الإبداعية
أ.د/ أحلام بن الشيخ
الناشر:
الجزائر، جامعة قاصدي مرباح ورقلة، كلية الآداب واللغات، مجلة الذاكرة، مج:13 ،ع: 1
Pages 47-53
2025-01-09
https://t.co/9x47GKKSmw
ربما كانت أسوأ ـ أو لعلّي أقول: أصعب ـ عبارة سمعتها في مسيرتي الأكاديمية، حين قلت لأحد طلبتي في الدراسات العليا: إن بحثك يحمل طابع كتابة #الذكاء_الاصطناعي، فأجابني: "كلنا يفعل ذلك!"
في تلك اللحظة أيقنت أننا، نحن ومؤسساتنا، نتباطأ في أمر حقُّه التسريع، وهو تصحيح المسار الأكاديمي، قبل أن نصل إلى ندم لا يمكن تداركه.
من الإيجابي أن نوظف التقنية بوصفها داعما للإنسان وشريكا له، لكن أن تتحول إلى بديل عنه، فذلك هو التحييد الذي يجب أن نصارع من أجل مقاومته؛ لأن بقاء الإنسان الحقيقي رهن ببقاء دوره في بناء الحياة وإعمارها.
#راقمون
هل هناك علاقة بين قصيدة #الهايكو وطبق #السوشي ؟!
رؤية يتضمنها مقال لي بعنوان:
"بين الهايكو والسوشي"
منشور في العدد الجديد من
#المجلة_العربية
مايو 2026
رابط العدد
https://t.co/hddACwC5Z6
سيجد زائره على صدره: (خريطة تفاعليّة) و(خطًّا زمنيًّا) يفتحان عين القارئ على تفاعل (المتنبّي) مع (الجغرافيا) و(التاريخ)؛ يعرض تنقّلاته، وعمره في كل انتقال، والمكان الذي انتقل منه، والمكان الذي انتقل إليه، والقصائد التي قيلت في كلّ مكان.
بسم الله .. نعلن عن فتحٍ جديد:
"ديوان المتنبّي الرقمي"
فهذا صرح أنهيت -بحمد الله- تشييده، أقمته على ميزان العصر وشروطه، تحرّيت الإحسان في تفاصيله، وقصدت منه تحبيب الأدب في النفوس، وتقريب فهم الشعر إلى محبّيه وشداته.
بكل فخر كتقنيين نفخر بهذا الانجاز
حيث اعلن المدير التنفيذي لشركة HUMAIN السعودية: فريقنا جمّع وشغّل منظومة حوسبة الذكاء الاصطناعي B300 بالكامل بأيدي سعودية
بدون استشاريين خارجيين فقط الفريق السعودي وخبرته وتنفيذه
B300 هي أحدث وأقوى معالجات الذكاء الاصطناعي في العالم من NVIDIA
هذا جزء بسيط من تطلعات رؤيتنا العظيمة والى الامام مملكتنا الحبيبة 💖
#HUMAIN #السعودية #ذكاء_اصطناعي
#سلسلة_بحوث_أدب_الذكاء_الاصطناعي_عند_الآخر ١١
The Change of Literature with Artificial Intelligence
August 2025Shanlax International Journal of Arts Science and Humanities، MM Keerthi Verma، 13(S1i2-Aug):14-17
https://t.co/CtRJP4E9DO
#راقمون#الأدب_الرقمي
🖊️
على مدى تجربتي الكتابية، كتبت عن مبدعين أحبهم وأقدر نتاجهم الإبداعي بصدق، فاستقبل بعضهم حروفي البسيطة بالورود، وبعضهم استقبلها بالدموع. ولرقيهم وذوقهم، لم أشعر بصدمة صديقي الذي كتب عن أحدهم بحماس وإعجاب، فصدم باستقبال بارد يخلو من وردة شكر 🌹
#النقد_وأدب_الذكاء_الاصطناعي||5
محاضرة بعنوان: النقد الأدبي العربي والذكاء الاصطناعي.
.
تنظيم: المنتدى العربي الأوروبي للسينما والمسرح
بمشاركة عدد من النقاد العرب.
.
باريس/ 18 فبراير 2025
.
https://t.co/eAwUAzU0R5
لا تهوين ولا تهويل.. (تماما)..
ما يجب علينا الآن في مجال (الذكاء الاصطناعي والبحث الأدبي) أمران مهمان جدا:
١- أن نُحكِّم النصوص التوليدية فنيا قبل أن نخضعها للدراسة العلمية -وهو رأي طرحته الأستاذة عائشة القحطاني في تعليق لها على منشور في X- .والذكاء الاصطناعي يكتب الآن نصا فارقا في عدة أجناس، ويكون تميزه بحسب وعي المحاور له ومدى قدرته الفنية، ويختلف أيضا بحسب التطبيق الذي يعتمد عليه الباحث.
٢- أن نتواصى بوضع نص #الذكاء_الاصطناعي في مكانه، ونفصله عن نص الإنسان، ونجعله نصا توليديا خاصا بالذكاء ومَن أنتجه. وهو رأي طرحته في حوار مع أ.د. عبدالحميد الحسامي، على فيس بوك، وقلت: “إن نص الذكاء الاصطناعي سيقدم نفسه دون رأي منك أو مني، والقادم سيشهد له أو عليه. وقناعتي: له ثم له، لأنه نص عالمي يعتمد على ملايين النصوص التي لا يستوعبها عقل بشري. وليس معنى أنه سينافس نص الإنسان أن يخرس لسانه؛ فهو يكتب نصه الذي لا ينافس إلا نفسه، ولكن يجب أن نتعامل معه باستقلالية وحيادية علمية.
تطوره النقدي واللغوي مشهود، ولا أدري لماذا نتعامى عنه ونحن نعلم أن طلاب الدراسات العليا يلجؤون إليه فيقدم لهم ما يُقنع ويدعونا للريبة دومًا! وتطوره الإبداعي سيكون مشروعا ومشهودا. فقط، اجعلوه مستقلا عن نص الإنسان، وألا يلتبس به، وإلا ندمنا ولات ساعة مندم."
https://t.co/kvZMvZ9o8i
#راقمون
#الذكاء_الاصطناعي
@a7bdal1 من المفترض أن تُحكَّم النصوص قبل إدراجها في الدراسة، كما ينبغي وضع معايير واضحة لإنتاج النصوص بواسطة الذكاء الاصطناعي يتقيد بها الباحث/ ـة، وحتى يتمكّن من إخضاع النص إخضاعًا منصفًا لأدواته النقدية؛ أمّا ترك الأمر خاضعًا للاجتهاد الفردي، فلا يحقّق قدرًا كافيًا من الإنصاف النقدي.
سعد فريق #راقمون بأن يكون (ديوان راقمون للذكاء الاصطناعي ج١) مادة نصية لبحوث علمية محكمة أنجزت في الجامعات العربية، ومادة في عدد من المجلات والصحف ..يتبع:
بعض/كثير من الأكاديميين يريد أن يصل للجمهور بطريقة تدل على شعوره بنقص داخلي كبير؛ يهدم كل مايقوم به غيره من مجهود باحتقار المادة التي يتحدث فيها، وتصوير تخصص غيره بالبسيط التافه وتخصصه هو بالعميق الصعب.
أشفق على مثل هذا المسكين، وأعلم أنه يحارب فراغا بداخله فينقله للخارج علّ غيره يتلطف عليه بقدحه؛ لا أقول مدحه لأنه أقل من ذلك.
السردية السعودية في المحافل العالمية
مثلك أنا أتذكرُ يوم الجمعة حين أشم رائحة العود، وفي السفر أتذكر أمي إذا تذوقت القهوة السعودية، وأسترجع المناسبات السعيدة إذا رأيت بشت والدي، وأظلّ أتساءل: هل هذه الرموز الثقافية تمدني بالشعور لذاتها؟ هل يشعر بها الزائر في معارضنا الكبرى كما نشعر بها؟ أم أن هناك سياقًا تكرر علينا حتى شكل لنا سردية ثقافية محليّة؟ لا أزال أتذكر عدد المرات التي حضرتُ فيها معارضَ وفعاليات، وحضرت رموزنا الثقافية من غير سياق وبلا سردية، جاءت محنّطةً من الماضي بلا روح.
الإرث وحده لا يكفي!
تمتلك السعودية كنزًا حضاريًا لا يُقدّر بثمن، هذا الكنز لا يتحول تلقائيًا إلى سردية، الإرث وحده لا يكفي! لا بد أن يُنسج عبر عدسة معاصرة تفهم آليات الإدراك العالمي، وتُحسن توظيف رموزنا العميقة، فلك أن تتصور معي قصة طريق البخور لا بوصفه مجرد مسارٍ تجاري بل بنيةً تحتية حضارية صنعت الروابط بين الشعوب وأسسّت لتبادل معرفي وإنساني سابق لعصره.
إرثنا الحضاري قادرٌ على أن يبث الإنسان السعودي في المكان بدلًا من أن يلقي علينا المعلومات، فالقهوة السعودية ليست بالبنّ والمحصول بل برمزية الكرم وبروتوكلات الضيافة فيها، فقبل أن نخبر الزائرعن تاريخ رحلة الشتاء والصيف يدرك كيف استمر أثرُ التعايش الإنساني فينا، حينها فقط ... يصبح الماضي قابلًا للتمدد في الحاضر، وتصبح الذاكرة ثروةً سيادية تُغذي سردية المكان، وهنا يأتي السؤال الأشمل والأكثر إلحاحًا:
ما الذي يجعل زائرًا يعود من رحلة قصيرة وقد تغيّرت نظرته للعالم؟ّ!
ليست الصور ولا الذكريات الشخصية بل السردية التي عاشها دون أن يخبره أحدٌ بها، فهي لا تُحكى بل تُبنى، هي تجربة مركبّة تُصاغ بعناية من المشاهد المتناغمة ونبرة الصوت وخيارات التصميم وشخصية إنسان المكان، إنها خطاب غير منطوق يتجاوز تأثيرها القصة التقليدية، تتجاوز الحدث لتخلق سياقًا وموقفًا وهُوية لا مجرد حبكة، السردية أداةٌ لتوجيه الوعي تتموضع بها الحقيقة من زاوية الراوي، لا تحكي عن الماضي ولا تسلسل الزمن، هي مستمرةٌ حاضرةٌ بأبعادها الحضارية والدبلوماسية.
السردية بهذا المعنى لا يصنعها راوِ واحد، بل تتطلب تآلفًا بين استلهام المثقف الذي يدرك عمق التاريخ وسيميائية المكان، والمختص الاتصالي الذي يجيد هندسة المعنى وتوجيه الانتباه، بهذا التآلف تولد سردية متماسكة تمتد في الزمان والمكان، وتصبح قادرةً على بناء انطباع وتشكيل إدراك وإعادة توزيع الوعي، لم تعد الحقيقة وحدها كافية في هذا العصر، بل أصبح التأثير أهم من صناعة الحدث ذاته، من يحسن سرديته يُحسن قول نفسه ومن يحسن قول نفسه يحسن موقعه في ذهن العالم، وهنا يبرز التحدي أمامنا: كيف نحسن قول السعودية بلا بصوت مرتفع وبلا رسائل مباشرة بل بسردية متزنة تتسلل إلى الزائر كما تتسلل الموسيقى في مشهد سينمائي محبوك؟
إكسبو الرياض 2030 الاختبار الأبرز لسردية المكان
اكسبو الرياض 2030 ليست فعاليةً ضخمة فحسب، بل فرصة ذهبية لاختبار القدرة السردية للسعودية على المسرح الدولي؛ هل سيقرأ الزائر كتيبًا عن المكان وتاريخه أو كلمات متناثرة هنا وهناك مزخرفة على الجدران؟ أم سيعيش تجربةً تشكل لديه قصةً غير منطوقة، من طريقة استقباله، إلى تصميم المسارات، إلى رائحة المكان، إلى المشهد اللغوي والإشارات البصرية والسمعية التي تلاحقه في التفاصيل المتراكمة؟ حينها تُغرس الفكرة في الزائر من دون تلقين، ويزرع الانبهار من دون افتعال.
فماذا لو أدركنا أن اكسبو الرياض 2030 ليس مناسبة لعرض إنجازاتنا فقط، بل فرصة لإعادة تشكيل السعودية في الوعي العالمي، هنا في الرياض يمكن أن نبني سردية تتجاوز الرموز التقليدية كالقهوة السعودية والسدو والتمر والإبل -رغم أهميتها- إلى السياق العالمي الأعمق إلى الوجدان، هذه الأرض تحتضن طبقاتٍ أعمق من الرموز الجامدة تحتضن في ذاكرتها الأسواق وخطوط التجارة والممالك القديمة وفرادتها الجغرافية وهويتها البصرية التي تنقل صوت الصحراء إلى العالم.
ختامًا.. ليس السؤال: ماذا سنعرض؟ بل كيف سنسرد؟ ومن سيكتب السردية؟ إنها لحظة وطنية تتطلب أصواتًا تفهم العمق وتتقن الرواية، وتجمع بين التوظيف الاتصالي، والبُعد الثقافي، والقدرة على قول الذات بلغة يفهمها العالم، وإذا كانت السرديات اليوم تُبنى من تجارب صغيرة متراكمة، فإن بناءها في إكسبو الرياض 2030 يحتاج إلى فريق يجيد تطريز القصة دون أن ينهيها، يترك للزائرأن يتمّها بنفسه، وتنتهي الزيارة ولا تنتهي القصة في وعيه ووجدانه.
📌السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 📝
ندعوكم للمساهمة في هذه الاستبانة التي تُعد جزءًا من بحث علمي يهدف إلى دراسة:
(أثر الذكاء الاصطناعي على تشكيل رؤية الأجيال الجديدة للمبدع الأدبي)
للباحثة: كوثر العبد العال
https://t.co/4KmOsLBPWo
•
-شكرًا للطف مشاركتكم، ووقتكم الكريم🔖
نحتاج أن ننقل ملف اللغة العربية من الرعاية إلى الاستثمار، من روح السرد إلى نظام المشروع، من الماضي إلى المستقبل، من لغة الاحتجاج إلى اللغات الرتمية، حجم سوق اللغات عالميًا يقارب الـ500 مليار دولار، نمو الإقبال على العربية يحتّم علينا نفض غبار التقليدية والمضي قدمًا بأدوات حديثة.