"يستميلني من جُبل قلبه على الإحسان، الذي تلتقط روحه أدقّ الخفايا، وتستقرئها من النظرة، واللمحة، والنبرة؛ فإن غاب عن الأنظار، وجدته في المنسيّ من الأشياء؛ حيث يجد قلبه"
"يُؤنسني معنى أن يختلق الإنسانُ مباهجه بنفسه، أن يستصنعها صنعًا؛ فيعلّم نفسه كيف يبتهجُ لأبسطِ النعم وأقلِّ العطايا، وكأنه يقطعُ عهدًا مع نفسه أن يتباعد قدرَ استطاعتهِ عن الأحزان، ويبذُلَ جهده ليألفَ الفرح والبهجة، أن يتشبّه بالفرحة فتتشبّه به وتنجذب إليه كلّما ابتعدَ عنها"♥️
"إذا رامَ المرءُ بلوغَ المعالي، وجبَ عليه أن يخفف عن ظهره أثقالَ الدنيا، فإنّ السائرَ إلى القمم لا يحملُ في قلبه التعلل، فما طار طائر إلى العلو إلا وقد خف جناحاه، ولا بلغَ أحد غايةَ السؤدد إلا وقد ودع ما دونها."
في كل فائدة استفدتها من معلماتي أحرص على تبليغها بنفس طريقتهم وعبارتهم؛ ليكون في انتشارها أجرًا ممتدًا لهم، وذكرًا لهم لا ينقطع🌧️
اللهم جازهم عنّا بالإحسان إحسانًا، وارزقنا برَّهم وودَّهم🤍
{وَإِن يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَادَّ لِفَضْلِهِ}
"لا أحد يستطيع أن يرد عنك خيرًا قد كتبه الله لك، ولا أحد يستطيع أن يغلق عنك باب رحمته، ولا رزقه ولا توفيقه، لن تُربكك تدابير البشر مادمت موقن أن الأمر كله بيد الله"🍃
"تؤنسك رؤية نتاج غرسك في حديقة منزلك، فكيف ستكون بهجتك حين ترى بساتين ذكرك وأعمالك الخيّرة في الجنة !"
- سبحان الله، الحمدلله، لا إله إلا الله، الله أكبر.🌱
"جديرٌ بالإنسان، إذا جرحته أسنّةُ الحروف وآذته قسوةُ الظروف، ألّا يكون معمل تدويرٍ للأذى، ولا ممرًّا للألم؛ فلا يُعيد كلمةً أوجعت روحه إلى أذنٍ أخرى، ولا يكرّر فعلًا ذاق مرارته ليُذيقه أخًا سواه.
فإن لم تُهذّبك مواجعك، ولم تخشَ أن تُصيب غيرك بها، فلن تعرف الرحمة طريقًا إليك."🌾
"أحسن بنا الظنَّ إنّا فيك نُحسنُهُ
إنَّ القلوبَ بحُسنِ الظنِّ تنسجمُ
والمس لنا العُذرَ في قولٍ وفي عملٍ
نلمسَ لك العُذرَ إن زلَّت بك القدمُ
لا تجعل الشَّكَّ يبني فيك مسكنهُ
إنَّ الحياة بسُوءِ الظّنِّ تنهدمُ .."
"لا سكينةَ إلّا بك، ولا تعويل إلّا على جُودك، ولا سعادةَ إلّا منك، أنت الذي لولا فضله ورحمته لهُتِكت أستارنا، وفُضِحَت أوزارنا، وأظلمت أنوارنا؛ لا إله إلّا أنت، أنت البرّ الرحيم، سبحانك وبحمدك لا نُحصي ثناءً عليك، أنتَ كما أثنيتَ على نفسك".
في كل أمر أتردد فيه وتُسوِّل لي نفسي الإعراض عنه، أتذكر نصيحة وُجِّهت لي مؤخرًا -ووقع أثرها في قلبي-:
"أنتِ الآن في عُمر السعي، إذا ما سعيتِ الآن متى بتسعي؟"🍂
"في زحمة الأيام، قد لا نتذكّر كل ما قيل لنا، لكننا لا ننسى لفتة صادقة لامستنا في لحظة ما، أو حضورًا خفيفًا مرَّ في وقتٍ ثقيل وترك أثره فينا..
أحيانًا، التفاصيل الصغيرة هيَ ما تُحدث الأثر الأعمق".♥️