صناعة الحياة الطيبة📺
برنامج مجاني يساعدك في كشف الخلل الموجود في داخلك والذي تسبب في واقعك الذي لاتريد وصناعة واقع جديد.
https://t.co/WM6COMSzsd
📌قناة حياتنا📌
قناة مجانية في التليجرام غنية بعشرات الامسيات و الإستشارات تتناول مواضيع حياتية هامة
https://t.co/rBHlFVori6
أحيانًا لا يكون الشعور الذي يسيطر عليك وليد اللحظة!
فالملل قد يكون ذاكرة قديمة للفراغ، والخوف ذاكرة لغياب الأمان، والضيق أثرًا لعجزٍ سابق.
نحن لا نستجيب دائمًا لما يحدث الآن، بل لما تعلّم جهازنا النفسي قديمًا أن يشعر به أمامه. لذلك لا تسأل فقط: ماذا أشعر؟ بل من أين تعلّمت أن أشعر هكذا؟
هناك حالة إنسانية مؤلمة يصعب شرحها للآخرين: أن تكون محاطًا بالناس، ومع ذلك تشعر أنك بلا مجتمع.
حولك أشخاص يريدونك ويرحبون بك، وربما يحبونك بصدق، لكنك لا تجد نفسك بينهم. لا خلاف حقيقيًا ولا إساءة واضحة، ومع ذلك لا يحدث الاندماج؛ لا تثيرك أحاديثهم، ولا تشبهك اهتماماتهم، وتشعر أن روحك تنطفئ بدل أن تتغذى بصحبتهم.
وفي الجهة الأخرى، ترى أشخاصًا أقرب إلى العالم الذي تريده؛ في فكرهم ووعيهم وطموحهم ونمط حياتهم واتساع تجاربهم. تشعر في داخلك: هنا مكاني، وهؤلاء من أريد أن أكون بينهم.
لكن المفارقة القاسية أن هذا العالم لا يفتح لك بابه.
تحاول الاقتراب، تبحث عن فرصة، تبادر، ثم تجد نفسك على الهامش. ومع تكرار التجربة يتحول الأمل إلى خيبات: تجاهل، استبعاد، أو موقف يترك في النفس شيئًا من الخزي والكسرة. فتتساءل: لماذا أذهب دائمًا نحو أبواب لا تُفتح لي؟
وهنا يأتي السؤال الأصعب:
هل المشكلة في اختياراتي، أم أن الحياة تقول لي: لا ترضَ بما لا يشبهك، وابحث عن عالمك؟
ليس كل عدم انسجام مع المحيط تعاليًا أو خللًا. أحيانًا ينمو الإنسان نفسيًا وفكريًا في اتجاه مختلف عن البيئة التي تكوّنت حوله. تتغير أسئلته واهتماماته وذائقته وطريقته في رؤية الحياة، بينما تبقى دوائره القديمة كما هي.
عندها تصبح الوحدة أشبه بمرحلة انتقالية: لقد غادرت مكانًا نفسيًا، لكنك لم تصل بعد إلى مكانك الجديد.
وربما هذا هو أقسى ما في المرحلة: أن تقف بين ضفتين؛ لم تعد تنتمي تمامًا إلى الأولى، ولم تجد بعد طريقك إلى الثانية
@Matliquorstore التحرش لا يقضي عليه إلا قانونٌ صارم وإعلامٌ مسؤول. وللأسف، صورة الأنثى في الإعلام المصري تحتاج مراجعة! توصف ككائن ضعيف ومحتاج، كنعجة بين الذئاب، مسؤولة عن طمع الذئاب بها!
أوضح علامات ضعف الاستحقاق أن تعيش مُجاريًا للآخرين ،لا رأي لك في مكان أو جلسة أو اختيار، فقط كي لا تُثقل عليهم. والمفارقة أنك مع الوقت تصبح فعلًا عبئًا؛ لأنك جعلت من يحبك مسؤولًا عن التفكير والاختيار نيابةً عنك.
الحياة في جوهرها قائمة على التغيير والتكرار!
ليلٌ يعقبه نهار، وفصلٌ يسلّمنا إلى فصل، والأرض تدور، والكواكب تمضي في مداراتها، فتعود إلى مواضع شبيهة، لكن الزمن لا يعود معها إلى النقطة ذاتها.
وكأن الله يعلّمنا أن التكرار لا يعني أن الحياة تعيد نفسها، بل أنها تعيد الدرس في صورة جديدة.
تتكرر أمامنا المشاعر، العلاقات، الفرص، الخسارات والمواقف، لكننا في كل مرة نعود إليها بنسخة مختلفة من أنفسنا. فما لم نفهمه بالأمس قد يعود اليوم بوجه آخر، وما تجاوزناه حقًا قد يعود فلا يعود قادرًا على التأثير فينا بالطريقة نفسها.
لهذا ربما لا يسير الزمن في دائرة مغلقة، بل في حركة لولبية: نمر بالقرب من النقاط القديمة، لكن على مستوى آخر من الوعي والتجربة.
التغيير قانون الحياة، والتكرار أداة نضجها.
فالحياة تغيّر المشهد باستمرار، وتكرر بعض المعاني حتى نتعلم منها ما يكفي لننتقل إلى دورة جديدة.
الحسرة شعورٌ مركّب يظهر عندما يلتقي الألم بإدراكٍ متأخر، وأسىً على ما فات.
وأسوأ ما قد تؤذي به نفسك أن تسمح لعقلك أن يقارن باستمرار بين الواقع الذي حدث، والواقع الذي كنت تتمنى أن يحدث؛ فكلما اتسعت الفجوة بينهما، اشتدت الحسرة.
بعض الألم ليس فيما حدث… بل في التعلّق بما كان يمكن أن يحدث.
أشدّ الناس تمسّكًا بالسكينة، هم أولئك الذين أنهكتهم عواصف الحياة.
فمن ذاق الفوضى طويلًا، يعرف أن أثمن ما يمكن أن يملكه الإنسان هو حياة لا تستنزف طمأنينته.
على طاري التلقائية في مكان العمل، لي زميلة أجودية وطيبة وتلقائية مع الأسف
مرة جتني متضايقة لأنها حست مديرها تجاوز حدوده وقال لها وين بتولدين أي مستشفى ومقررين لك طبيعي ولا قيصري 😂😂😂
سؤاله يضحك ويفشل بنفس الوقت..😂
أنا اعرف مديرها خلوق ومحترم بس سولفجي مرة مرة
وهي بعد خلوقة ومتدينة جدًا بس عفوية بعد فما تشتغل على إخفاء الأنوثة وقمعها عند الغرباء
والصحيح هو العمل بقول العباسة أخت هارون الرشيد:
نحن نساء مع رجالنا ورجال مع غيرهم
في مشهد من المسلسل الكوري
#when-life-gives-you-tangerines
تعاتب الأم ابنتها على كثرة أحذيتها وإنفاقها المال عليها، فتجيب الابنة:
«كنت أطلب منكِ قبل الرحلات المدرسية ملابس جديدة ولم تستطيعي شرائها… نشأتُ وأنا أتوق لأشياء كثيرة لم أحصل عليها، واليوم أشتري لمجرد الشراء وكأنني أملأ فراغًا بداخلي».
هذا المشهد يكشف جانبًا خفيًا من سلوكنا الاستهلاكي؛ فالهوس بالشراء، ومطاردة التخفيضات، واقتناء ما لا نحتاجه فقط لأنه رخيص، أو حتى الاكتناز، لا يكون دائمًا حبًا في الأشياء، بل محاولة لإشباع حرمان قديم.
نكبر ويصبح المال في أيدينا، لكن مشاعر النقص والاحتياج القديمة تبقى حاضرة، تدفعنا للشراء.
وهذا يفسّر رغباتنا المستمرة والنَّهِمة في الاقتناء، حتى حين لا نحتاج ما نشتريه فعلًا.
فكثيراً ما نظنه احتياجًا ماديًا ليس إلا احتياجًا عاطفيًا قديمًا يحاول أن يُشبَع من خلال الأشياء.
#تأملات
كثيرًا ما نرى أخوات أو بنات خالة أو قريبات نشأن في البيئة نفسها، وعشن الظروف نفسها، وفي سنوات المراهقة والشباب قد تبدو الفروق بينهن بسيطة أو غير ملحوظة.
لكن ما لا نراه هو العالم الداخلي لكل واحدة: المشاعر التي تخفيها، والمعتقدات التي تعيش بها، والمخاوف التي لا تتحدث عنها.
فالقناعات قد تظهر في الكلام، أما المشاعر العميقة التي تقود الإنسان من الداخل فلا يكشفها إلا الزمن.
ومع مرور السنوات، لا تبقى هذه المشاعر حبيسة داخل صاحبها، بل تبدأ بالظهور في الطريقة التي تعيش بها، ثم في أسرتها، ثم في أبنائها.
قد تجد امرأة لديها خمسة أبناء، جميعهم يخشون التجربة ويعيشون حياة جامدة بلا مبادرة. وأخرى لديها العدد نفسه، لكن أبناءها أكثر ثقة وإقبالًا على الحياة، فيحقق بعضهم نجاحًا لافتًا. وثالثة تجد أبناءها يعانون من الإحباط، أو الإدمان، أو ضعف الدافعية.
وهنا يسارع الناس إلى تفسير النتيجة بالظروف أو الحظ أو المجتمع، مع أن هذه العوامل قد يكون لها أثر، لكنها ليست دائمًا الجذر الأول.
فالبيئة التي تصنعها الأم داخل نفسها تسبق البيئة التي تصنعها داخل بيتها.
ومشاعرها تجاه نفسها، ونظرتها للحياة، وطريقتها في التعامل مع الخوف، والألم، والفرح، والحرمان… كلها تنتقل إلى أبنائها يومًا بعد يوم، ليس بالكلام فقط، بل بالطريقة التي تعيش بها.
ولهذا فإن أعظم ما تقدمه الأم لأبنائها ليس التربية وحدها، بل أن تعمل على شفاء نفسها، لأن الأبناء غالبًا لا يرثون كلماتها، بل يرثون عالمها الداخلي.
بعض الأمهات يسكنهن الخوف و يربين أبناءهن بالخوف بدافع الحب. لإنها ترى العالم مكانًا مليئًا بالمخاطر، فيتحول هذا الخوف تدريجيًا إلى أسلوب تربية.
فتكثر التحذيرات، ويكثر المنع، وتضيق مساحة التجربة. كل خطوة جديدة تصبح مصدر قلق، وكل مغامرة احتمالًا للخسارة، وكل استقلال تهديدًا يستوجب السيطرة.
ومع مرور السنوات، لا يتأثر جميع الأبناء بالطريقة نفسها، بل تختلف استجاباتهم بحسب شخصياتهم واستعداداتهم النفسية.
فمنهم من يستسلم لهذا الخوف، فينشأ مترددًا، يتجنب المبادرة، ويخشى التجربة. يعيش على هامش الحياة، لا لأنه يفتقر إلى القدرات، بل لأنه تعلّم أن السلامة في عدم المحاولة. فتبدو حياته مستقرة من الخارج، لكنها في الحقيقة جامدة، قليلة المغامرة، محدودة النمو.
وفي المقابل، هناك من يستجيب بالطريقة المعاكسة تمامًا. يشعر أن كل منع يهدد فُرصه، فيتحول إلى مقاومة دائمة. لا يبحث عن التجربة فقط، بل يندفع إليها بشراهة. ويبالغ في اقتحام الحياة، وهنا قد نرى طرفين متناقضين، لكن جذرهما واحد: الخوف الذي ساد البيئة الأولى.
فالأول يقول في داخله: “العالم مخيف، والأفضل ألا أخاطر.”
أما الثاني فيقول: “لن أسمح لأحد أن يمنعني مرة أخرى.”
كلاهما لا يتحرك بحرية كاملة، بل لا يزال يتفاعل مع الرسالة التي تشكلت في طفولته، وإن اختلفت الصورة.
ولعل أعظم ما يمكن أن تقدمه الأم لأبنائها ليس إزالة كل المخاطر من طريقهم، وإنما أن تمنحهم شعورًا بالأمان وهم يواجهون الحياة بأنفسهم. فالشجاعة لا تُبنى بالحماية المفرطة، كما أن الثقة لا تُبنى بالحرمان، وإنما تنمو عندما يجد الطفل مساحة يجرب فيها، ويخطئ، ويتعلم، وهو يعلم أن هناك من يسانده لا من يخيفه.
هذه مجرد #تأملات_شخصية تفسر كثيرًا من الأنماط التي اراها.
“الفقر في الجيب مش عيب”
مثل مصري يحمل معنى عميقًا!
قيمة الإنسان لا تُقاس بما يملك، بل بما هو عليه.
المال قد يشتري بيتًا، لكنه لا يشتري أسرة محبة.
المال قد يشتري سريرًا فاخرًا، لكنه لا يشتري نومًا هانئًا.
المال قد يمنح صاحبه مظاهر المكانة، لكنه لا يمنحه الحكمة أو الأخلاق .