تم بحمدالله تخرجي من جامعة الملك سعود بن عبدالعزيز للعلوم الصحية بدرجة البكالوريوس في الطب والجراحة الحمدالله على التمام ثم الحمدالله على لذة الشعور والانجاز 🎓🖤
🚨🚨🚨🚨🗣️ حديث عاطفي جدًا من الاسطورة كريستيانو 🥺:
أنتم جميعًا تتمنون ألا أعود، أليس كذلك؟
لا تريدون رؤيتي هنا بعد الآن.
سيأتي ذلك اليوم، سيأتي لا محالة،
لكن اسمعوا، سأكون صريحًا معكم، بغض النظر عما سيحدث غدًا، سأغادر من هنا بضمير مرتاح،
ليس بنسبة 100%، بل بنسبة ألف بالمئة.
أتعرفون لماذا؟ لأنني في الحياة، وفي كرة القدم، بذلتُ كل ما في وسعي.
شغفي، ورغبتي في اللعب طوال هذه السنوات لم تكن بدافع الضرورة، كما تعلمون.
الحمد لله أنني بخير في حياتي، لكن الأمر كله شغف.
ألعب للمنتخب الوطني وللأندية لأنني أحب لعب كرة القدم، أتعرفون؟ مهما حدث غدًا، سأكون سعيدًا،
أتعرفون؟ لا يمكنني أن أضغط على نفسي، وأنا أقترب من نهاية مسيرتي وأعلم أن عليّ الفوز، وأنني مُلزم بالفوز.
الأمر يتعلق بالاستمتاع بكل يوم، والاستمتاع بكل مباراة، والاستمتاع بمنافسة عظيمة ككأس العالم.
وأعتقد، رغم بعض آرائكم المختلفة، أنني لا أقدم أداءً سيئًا.
لقد سجلت بالفعل ثلاثة أهداف؛
سجل آخرون أهدافًا أكثر لأنهم جيدون جدًا، لكنني لا أقدم أداءً سيئًا، على ما أعتقد.
علينا أن نستمر، لنرَ إن كنت سأفوز غدًا وأسجل هدفًا.
HERE WE GO! Hemos enviado un fax al @FCBarcelona_es con nuestra oferta de traspaso: 4 entradas para el concierto de Bad Bunny de mañana, una suscripción anual al ABC y una bolsa de pipas. Esperamos ansiosos la respuesta para preparar el ‘announce’.
Nassrawis… what a season. From day one, we knew what we wanted and what it would take to get there. We worked, fought and gave everything in every training and every game. It wasn’t an easy road, but we did it together. Thank you for believing in us and standing by our side every step of the way.
Your support has pushed us every single week. In the stadium, at home and everywhere around the world. That energy is with us on the pitch.
Let’s make it count. For us. For you. For Nassr.
See you tomorrow. 💥
اشتريت لبس جديد ، لبست لبس جديد!!
عندك فرصة انك تغفر ذنوبك كلها بس بسبب لبس جديد !!!!!!!!!!🤍🤍🤍🤍🤍.
عن معاذ بن أنس، عن النبي ﷺ قال: (مَن لبس ثوبًا فقال : الحمد لله الذي كَساني هذا الثوب ورَزَقَنِيه مِن غير حَوْلٍ مِني ولا قُوة غُفِرَ له ما تَقدَّم مِن ذَنبِه). رواه أبو داود
كان الرسول ﷺ يودع رمضان بقوله :
اللهم لا تجعله آخر العهد من صيامنا إياه،فإن جعلته فأجعلني مرحوماً ولا تجعلني محروماً ، الحمدلله على التمام ، الحمدلله على البلاغ الحمدلله على الصيام والقيام ، اللهم اجعلنا ممن صام الشهر ايماناً واحتساباً وادرك ليلة القدر وفاز بالآجر. .
أبوي كان عسكري.
ثلاثين سنة في الخدمة.
لكن للحين اتذكر نصايحه يوم صواريخ صدام على الرياض:
قال:
أول شيء تسمع فيه صوت انفجار أو تشوف ضوء في السماء مو طبيعي
اللي يقتل الناس مو الصاروخ دايمًا.
اللي يقتلهم إنهم يركضون نحو الشباك يشوفون وش صار.
ابعد عن الزجاج.
قلت: وإذا ابي اطلع؟
طالع فيني وقال:
أنت مدني.
مهمتك إنك ما تصير عبء.
اللي يطلع بره يظن إنه يساعد.
والحقيقة إنه يعقّد على اللي يشتغلون.
الشارع وقتها محله رجال الدفاع المدني.
مو محلك.
قلت: من وين أعرف وش يصير؟
قال: وزارة الدفاع.
الهلال الأحمر.
هم اللي عندهم المعلومة.
مو الجار..
مو صاحبك اللي سمع من صاحبه.
الشائعة في أوقات الأزمات أخطر من الأزمة نفسها.
لأنها تحرّك ناس من غير سبب.
وقبل ما يقوم، قال جملة ما نسيتها:
الجندي يتحرك بأوامر.
المدني الذكي يتحرك بمعلومة.
واللي ما عنده أوامر ولا معلومة،
يجلس بمكانه ولا يتحرك.