قتلت إسرائيل زيد البالغ من العمر عاماً ونصف العام، وقتلت الطفلة رتيل ثمانية أعوام.
كانت إسرائيل قد قتلت أشقاء زيد الثلاثة وهم أطفال خلال حرب الإبادة، ليبقى زيد وحيداً لوالدته، واليوم يجتمع بهم .
منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، تستقبل مستشفيات القطاع تباعاً عدداً كبيراً من الإصابات والشهداء من الأطفال، نتيجة قصف الخيام والمنازل وإطلاق النار.
أحد الأطفال أُصيب في رأسه برصاصة أثناء نومه في خيمته، إثر إطلاق رصاص من جنود إسرائيليين في منطقة قريبة .
دمرت #إسرائيل كل مساجد #غزة ،
وكل مدارس غزة،
وكل مستشفيات غزة،
وكل جامعات غزة،
وكل أقسام شرطة غزة،
وكل طرقات غزة،
وكل مقابر غزة،
وكل محطات الوقود والكهرباء فى غزة،
وهجَّرت كل أهالى غزة،
وجوعت كل أهالى غزة،
وقتلت وجرحت 12.5%أهالى غزة،
وجرفت الأراضي الزراعية فى غزة،
واحتلت 70%من غزة،
وتقول أمريكا:
إن إسرائيل تدافع عن نفسها،
وأنها تراعى القانون الدولي،
وإن أهالى غزة-حتى الأطفال منهم- إرهابيون!
ملعون أب القانون الدولي،
وملعون أب القائمين عليه.
هذا مشهد خطير جداً، نشره جندي إسرائيلي من لواء 'كفير' على حسابه في 'إنستغرام'؛ حيث يظهر وهو يطلق النار من سلاح ثقيل صوب قرى وبلدات سورية، أثناء تواجده في موقع عسكري على مرتفعات جبل الشيخ.
هذا ما تفعله إسرائيل في المرتفعات؛ إذ يستخدمها جنودها للترفيه عن أنفسهم بإطلاق النيران على المدنيين؛ من أجل مقطع فيديو يفتخرون به على 'إنستغرام'.
ويومياً يسقط شهداء في قطاع غزة بسبب هذا الرصاص
🚨 تحذير مشاهد صادمة +18
المحتل المجرم هو الذي ارتكب هذه الجريمة بحق الأطفال وهم نائمون
صورة من مكان استهداف طائرات المحتل الإسرائيلي المروحية لخيمة عائلة البلعاوي في غزة.
🔴شاب سويسري اعتنق الإسلام حديثًا، يتكلّم بصدق: «ما ينقص المسلمين اليوم، هو الخوف من الله .. وما لا أفهمه بصراحة هو كيف يمكن للناس ألا يخافوا الله!.. فإذا كنت لا تصلي صلاتك في وقتها، ولا تستيقظ لصلاة الفجر، ولا تطلب المغفرة من الله عن الحرام الذي تفعله، أو كنت تعتقد أن الحرام أمر مقبول ولا بأس بفعله، فهذه مشكلة كبيرة.. ففي يوم القيامة سيكون هناك، بلا شك، عدلٌ كامل، وسيُحاسَب كل إنسان على أعماله.. لذلك حاولوا أن تخافوا الله قدر استطاعتكم».
غزة تحترق بينما العالم نائم، غافل، ومتناسٍ جرحًا ينزف منذ ثلاث سنوات.
حصارٌ يشتد علينا يومًا بعد يوم، وإبادةٌ لا تزال مستمرة بلا توقف، في ظل صمتٍ يثقل القلوب ويطيل أمد المأساة.
إلى متى سيبقى هذا الصمت؟ وإلى متى تُترك غزة وحدها تواجه كل هذا الألم؟
وزير جيش الإبادة الإسرائيلي كاتس يعلن بفخر عن تدمير إسرائيل لـ 70% من قطاع غزة، والاستعداد لاحتلال مخيم جديد في الضفة الغربية على غرار احتلال مخيمات طولكرم وجنين ونور شمس، وتدمير المنازل والبنية التحتية، وطرد عشرات الآلاف من العائلات الفلسطينية منها منذ أكثر من عام.
يقول كاتس :
"دمرنا غزة فوق الأرض وتحتها، إنها غير موجودة. قال لي رئيس بلدية سديروت اليوم: لا أرى أي منازل، أرى شاطئ البحر ."
🇵🇸 Palestinian citizen: "I have documents, this is my home."
🇮🇱 Israeli Minister Ben-Gvir: "I don't care. Leave within 2 hours or you die."
Isn't humanity, which watches this cruelty and does nothing, considered a partner to this oppression?
مجموعة فتية من المستوطنين الإسرائيليين لا تتجاوز أعمارهم الـ 15 عاماً يطردون حوالي عشرة عمال من منشأةٍ صناعية (كسّارة) بالقرب من بلدة الطيبة في رام الله في الضفة الغربية.
ما يرهب العمال ليس الفتية، ولكن نتائج الدفاع عن أنفسهم وعن عملهم؛ فالنتائج كالعادة سوف تكون هجوماً للجيش الإسرائيلي على المنشأة وتدميرها، وتدمير من يعمل فيها وعائلاتهم، والقرية التي تضمها، والمدينة بالكامل .
خرج اليوم 60 أسير ومختطف فلسطيني من معسكرات التعذيب الإسرائيلية؛ أحدهم نزل بعكازه، وآخر حمله رفاقه الأسرى، وأحدهم انهار بكاءً وصراخاً عندما وطئت قدمه أرض خانيونس جنوب قطاع غزة.
مشهد جديد يذكرنا بحال ثمانية آلاف أسير ومختطف يعانون أشد ويلات العذاب داخل معسكرات التعذيب الإسرائيلية.
كل يوم يقترب ما يُسمّى بـ«الخط الأصفر» أكثر، متقدّمًا من شرق قطاع غزة نحو غربه. ومع كل تقدّم له، تُسلَب المزيد من الأراضي، وتُهدم المنازل، وتُحرق وتُمزّق الخيام، ويُهجَّر الأهالي من أماكنهم.
إلى متى سيبقى هذا الخط؟ ومتى سيزول؟ ومتى سيتحرّك العالم لوقف هذه المأساة المستمرة؟
هذا هو شكل ما تسميه إسرائيل "العمليات العسكرية" للجيش الإسرائيلي في بيت لحم
تدمير مركبات المواطنين الفلسطينيين تحت جنح الظلام.
أذية الفلسطينيين بأي شكل من الأشكال هي طموح تلك العصابة القذرة التي تُسمى الجيش الاسرائيلي .
An Israeli settler, accompanied by his wife and children, storms and terrorizes a Palestinian home in the village of Burin, south of Nablus, in the occupied West Bank.