(فَأَثَابَكُمْ غَمًّا بِغَمٍّ)
يبتليك بالفقد لتعرفَ
أن ليس غيره يبقى لكَ،
ويبتليكَ بالخذلان لتعرف
أنه أمانكَ الوحيد ،
ويبتليك بالتّعثّر لتعرف
أنه لا يُقيمك غيره!
المصـائب ليستْ دوماً للانتقــام،
كثيرٌ منها للتّأديب،وتصحيح الطّريق!
كلّ مكانٍ عبــدت الله فيه، سيشهد لكَ!
فأكثر شهودك!
اجعل لك في كل مكان تأتيه سجدة،
وفي كل مدينة تزورها صدقة،
وفي كلّ قرية تقدمُ عليها خلوة إلى المسجد !
هذه الأرض ليست تراباً وحصىً فحسب ،
هي شاهد رئيس في أعدل محكمة في الكون،
محكمة الله جلَّ في علاه!
( هَذَا مَاتُوعَدُونَ لِكُلّ أَوَّابٍٍ حَفِيظٍ)
الأواب في اللغة صيغة مبالغة،
وفي المعجم: كثير التوبة إلى الله ،
فـإذا أذنبتَ في اليوم ألف مرة
تُــب إلى الله ألـــف مرة !
﴿لاَ تحْسَبُوهُ شَرَّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ﴾
ألطـاف الله تجري ونحن لا ندري،
السفينة في سورة الكهف لو لم تثقب ،لخسر الفقراء مصدر رزقهم!
والغلام لو لم يُقتل، لشقيَ وأشقى والديه!
حتى الجدار ، لو لم يُقَم لضاع حق اليتيمين
ثقوا بالله، فربُّ الخير لا يأتي إلا بخير!
في اليوم الذي رحلت فيه أمي رحمها الله
كان فعلاً نهاية طريق
أو نـهاية حياة
وبداية حياة جديدة يجب علي أن أتقبلها
وأعيشها دونها ولكن ماذا نفعل بقلوبنا التي
لم تقبل ذلك ولا زالت عالقة هناك حيث صوت أمي وحنان أمي وسؤال أمي
وأيـــام أمي
لـقاؤنا برحمة الله في جناته
جنات النعيم .
"من أفعال الخير المغفول عنها في المجالس والاجتماعات أن تسهم في رفع الحرج عمن وقع فيه، أو تساند ضعيف الموقف، أو تحاجج مع صاحب الحق المغلوب .. ومثل هذه الأفعال تدل على نبل ونباهة، وهي وإن كانت بسيطة الفعل إلا أنها كبيرة المعنى في نفس من يتلقاها"
لم يزل لطف اللّطيف يحفّني ويحيط بي، هو الذي ما غاب لطفه عني طرفة عين وما عبرت إلّا برحمته، ما دنا يأس إلّا لانبثاق أمل وما استبدّت حلكة إلّا لترائي النّور، ما تعثّرت قدم إلّا هُيأت أسباب النّهوض وما انفتق جرح إلّا أدركه جبر الجبّار، وما نزلت نازلة إلّا أورثت جلدًا وأخلَفت خيرًا