”نسألك أن تُروى حكايتنا في مجالسِ الطيبين، أن يحمل الجميع صورةً لنا في أذهانهم ونحن مبتسمين، صامتين عن الأذى، ساترين للعيب، محاولين أن يبقى الخير، وأن يُسدل ستار النهاية ونحن في حالٍ نحب أن نلقاك به، آمين.“
مغمورة بالامتنان ومعمورة روحي بها.
يقال أنه يولد في لحظات الهناء، أما أنا فأعرفه في العتمة، حين يشتد التعب ويضيق الأفق، يتجلى في روحي.
أمتن بأن ألهمني شكره وحمده، وأستشعر رحمته في أدق تفاصيل يومي.
أراه في لطف الغرباء، وقلب بعيد نبض بالدعاء، وفي كل نفحة فضلٍ وسعة رحمةٍ تغمرني.
هل شعرت بامتنانٍ حقيقيٍ أصيلٍ لم تعلم له حدّاً أو نهاية؟
هل مررت بلحظة تشعر فيها أنك مغمور بالامتنان لدرجة يعجز فيها جهازك العصبي عن تقدير مدى العرفان الذي يجب أن يعبر عنه؟
إن كانت لك خبرة كهذه، أرجو أن تستحضرها وأن تعمل على أن تكون سبباً ليختبر مثلها غيرك 💐
#إفشاء_التراحم