المحامون هم أعوان القضاة:
أحد المطورين في البيع على الخارطة يتحجج بتمديد من لجنة البيع على الخارطة وهو في الأصل ليس تمديد بمعناه الحرفي وإنما ترخيص آخر لبناء وحدات جديدة فتحجج المطور بأنه تمديد للمشروع من قبل لجنة البيع على الخارطة ومدته سنتان ..
وهم متأخرين عن التسليم سنة و ٩ أشهر تقريبًا يعني أن موكلي لا يستحق تعويض لكونه عنده تمديد يفوق مدة التأخير
والدائرة اعتمدت هذا التمديد في الاستئناف ثم حاولت التوضيح للشيخ أنه ليس تمديد يخص الوحدات المذكورة ولكن لم تصل الفكرة ورد فضيلته بأنه هل لديك مزيد إضافة ؟ فأخبرته نعم مذكرة أرفقتها لفضيلتكم ولم يكن محتواها سوى:
نصت المادة الرابعة والثلاثون من اللائحة التنفيذية لنظام البيع على الخارطة على أنه يجوز للهيئة تمديد المشروع المتعثر مدة لا تزيد على سنة، مما يعني أنه لا يمكن للهيئة أن تخالف النص وتعطيهم تمديد سنتان ولكن التمديد يخص تطوير المشروع وزيادة وحدات فقط.
ثم الشيخ أطلع عليها وتغير الموضوع بالكامل وتم الحكم لموكلي بالتعويض ولله الحمد.
شبيهة البدرِ منذ بانت محاسِنُها
تبدَّدَ الوصفُ فيما قلتُ مِن غزَلِ
يغارُ مِن ثغرِها الرَّيحانُ إن ضحِكت
فيَرسُم الوَرد بين الثَّغرِ و المُقَلِ
عقدٌ مِنَ اللؤلؤ المفتون يحرسه
ثغرٌ من الشّهدِ و النعناع و العسلِ..
ماتستهويني نفسي الباهتة أحب وهجي أحب أكون مشعشعة في كل أيامي وبكل مكان أجيه ومضوية وكل شي يشهد على سناي وأشوف هذا النور منبعة روحي أنا وجهي مايستحق له الا الوهج أو بيت
"لا تحترين الشمس وأنتِ الصباحات
لأن شمسي كامنة فيني ماتغيب"
ما بال سيدة الأقمار ... تبتعد
وأمس كانت على أجفاننا تفدُ ؟
أراقها كوكب في الأفق مرتحلٌ
أم شاقها راهبٌ في الأرض منفردُ؟
فملت الوصلَ .. والأقمار أمزجةٌ
ناريّةٌ .. قلّما وفّتْ بما تعِدُ
أوّاه! سيّدةَ الأقمارِ! سيدتي!
أوّاهِ! لو تجد الأقمار ما نجدُ
أوّاهِ! لو تردُ الاقمارُ إن ظمِئتْ
مواردَ الالم الطاغي كما نَرِدُ
أوّاهِ! لو تسكبُ الأقمارُ أدمعَنا
ولو يعذّبُها التفكيرُ والسُهُد
أبحرتِ ، سيدةَ الأقمار ،عن رجلٍ
ما زال يبحرُ في أعماقِه الكمدُ
وراعَك الحزنُ في عينيه..مؤتلقاً
وصدّك اليأسُ في دنياه يحتشدُ
أتيتِ تبغين شعراً كُلُّه فرحٌ
أنشودةً عن زمانٍ كلُهُ رغدُ
وجولةً عبْرَ أحلام مورَّدةٍ
في هودجٍ بالندى الورديِّ يبتردُ
فما سمعتِ سوى الأشعارِ باكيةً
وما رأيتِ سوى الإنسانِ يرتعدُ
أنا الطموحُ الذي كلّت قوادمهُ
أنتِ الطموحُ الذي يسعى له الامدُ
أنتِ الشبابُ إلى الاعراس مُنطلقٌ
أنا الكهولةُ يومٌ ما لديه غدُ
أنتِ الحياةُ التي تنسابُ ضاحكةً
إلى الحياةِ .. أنا الموتُ الذي يَئِدُ
لا تعجَبي من صباحٍ فيه فُرقتُنا
بل اعجبي من مساءٍ فيه نتّحدُ
جميلةٌ أنتِ .. يحدوكِ الجمالُ كما
يحدو اللهيبُ فراشاً نحوه يفِدُ
جميلةٌ انتِ .. عيناكِ الزُمرُّدُ لا
يخبو .. وفي شفتيكِ الكَرْمُ والشُهُدُ
جميلةٌ أنتِ .. في أحراشِ مأسدةٍ
وهل يَعِفُّ وأنتِ الظبيةُ الأسدُ؟
هو الفراقُ! فماذا تامرين إذنْ؟
أنوحُ؟أصمتُ؟أجري عنك؟أتّئدُ؟
أقول"شكراً"؟ .. أكانت ليلةً هِبةً؟!
يا للكريمة .. إذ تسخو .. وتقتصدُ!
هل التقينا؟ أم الأوهام تعبثُ بي؟
أين التقينا؟ متى؟ ألسبتُ؟ألأحدُ؟
وهل مشينا معاً؟ في أيّ أمسيةٍ؟
في أي ثانيةٍ أودى بها الأبدُ؟
وهل همستِ"حبيبي!"أم سَمعتُ صدى
من عالم الجنِّ .. لم يهمس به أحدُ؟
أظنّ ما كان من تأليف راويةٍ
تحكي و تنسى .. فباقي الفصلِ مُفتقدُ!
عادة التجول في الحدائق تالي الليول تستهويني، ترافقها رحلة البحث عن قط لطيف اسرقه للمنزل وعلى غلبة الظن إني ماراح اصمل بكلا الأمرين لكنهم حاليًا ممتعين بالنسبة لي.