أحس إني بديت أتثاقل الخطوة كأن الأرض ما
تتحمّل أقدامي تسيرني مقاديري على القسوة
مع إني ما قسيت إلا على أحلامي عسى ما بيني
وبين الفرح فجوة عسى ما ينتهي صبري وأنا ظامي
أقداري بيدك، و لستُ أخشى على هذه الروح لطالما أحاطتني رعايتك، وكم استشعرت معيتك في أيامي، أنا العبدُ اللحوح على بابك أقف، وحاشا لك أن أعود خائب هب لي بهجة الوصول، الوصول لما أرجو وأريد، واجعل هذا القلبَ مُنعمًا هانئًا وسعيداً یا رب🤍
أرض الله واسعة.. واسعة بأنحائها، واسعة بفرصها،
واسعة بالبدائل، واسعة بالأحبة لا تضق ذرعًا وأنت في الواسعة"
وفي روايه أخرى:
"كل دربٍ تحسب أن مافيه غيره، فيه غيره
لا تعلقها على شورٍ . . عطاك الله بداله ❤️ "
حدثت إرهاصات كثيرة وقت ولادة النبي محمد ﷺ مما يقطع به كل عاقل أن الله ميّز هذه الولادة عن ما قبلها وعن ما بعدها.. فكم وُلد قبله وكم وُلد بعده، لكن لم تجتمع هذه الإرهاصات لأحدٍ أبداً ، فقد كان صلّى الله عليه وسلم نسمةً مُباركة على بيت مرضعته حليمه .
و ما حدث له صلّى الله عليه وسلم من حادثة شق الصدر وايضا اعتراف بحيرا الراهب بنبوته عندما رأى خاتم النبوة الموجود على ظهره ، وكانت من مظاهره كماله صلّى الله وسلم انه لم تكشف له عورة قط وكان يبغض الاوثان وكل انواع الباطل ، وكان صلّى الله عليه وسلم لا يرى رؤيا الا جائت مثل فلق الصبح