أجمل ما في الحبّ أن تُشعِر حبيبك بأنّك مسؤول عنه، عن حمايته، وعن صدّ فكرةٍ تخطر في باله ولو لبرهة، بأنّه وحيد.. أجمل ما في الحُبّ أنه يجعلنا نُبلاء، نطبّق الإحسان بشراهة، ونكون أبطالاً مثابرين على زرع الأمان وسقايته
العائلة هي كل شيء
الاشخاص الوحيدين اللي بيزعلون لزعلك و يفرحون لفرحتك
خيبة أملك تكسرهم اكثر من اي شيء يفهمون نظرة الألم بعينك
و يحسون بالكبرياء اللي بصوتك ومن دون ما تفهم تلاقي الجلسة معاهم بحد ذاته تشفيك تذكرك بأنك اهم من ما تعتقد
لا صفة في الإنسان أسوأ من الكذب، الكذاب هو نفسه المنافق والخائن والغدار وكل خصلة ذميمة لابد أن يكون الكذب الركن الثابت فيها، ولن تجد صاحب مروءة وخلق وشهامة يكذب؛ لأن الصدق مُلزم للإنسان، الصدق يصنع حدود الشرف والكرامة في تعاملات البشر والكذب يكسر هذه الحدود مهما بلغت المحبة
يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها، وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه. أرحني من آمال الغد الذي لم يأت، وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى، ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته، واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني، وارزقني السكينة
تَبدو المسَاعي في الحياةِ ثقيلةً وباهتة إذا خلَت من روحِ الاحتسابِ لله؛ فالاحتسابُ يضيفُ للعيشِ معنًى، فإذا ما تعثَّر المرءُ أو حاولَ ولم يصِل هتفَ قلبُه أن يا ربّ حسبي أنَّ جهدي لكَ وعملي لَك وصبري لَك، وأنَّ المتاعِب فِي سبيلكَ لا تضِيع
صدق من قال المُدرك لا يعود، المدرك ليس غاضبًا حتى تُرضيه، ولا مُتأثرًا حتى تعتذر له، هو لم يرحل بدافع الزعل، بل برحلة وعي .. رأى المشهد كاملاً، عرف قيمته، فطوى الصفحة بهدوء ومضى دون رجعة، الغاضب ينتظر التفاتة، أما المدرك فقد أغلق الباب بسلام ومشى.
يا رب قني شر التفكير في مجريات الأمور التي تكفّلت لي بها وخفّف عن رأسي ذلك القلق الذي يثقلها ولا فكاك منه أرحني من آمال الغد الذي لم يأت وأزح عن كاهلي عثرات الأمس الذي انتهى ودبر لي ما ترضيني به وإن كرهته واصرف عني الشر الذي أسعى إليه عن جهلٍ مني وارزقني السكينة
لقد تعلّمت، بعد محاولاتٍ طويلة من البقاء، أن الإنسان لا يُقاس بقدر ما يعطي، بل بقدر ما يحفظ من نفسه وهو يعطي. وأن الكرم العاطفي حين يُساء فهمه، يتحوّل إلى استنزافٍ بطيء، لا يُرى أثره إلا حين يتعب القلب من كونه مصدرًا دائمًا للفيض
يالله اني أسألك بإسمك الأعظم وبوجهك الأعز الآجل المقدس الأكرم اللهم أعطني ولا تحرمني ان لم تعطني فلن يعطيني مخلوق وان لم تفرج عني لن يفرج عني مخلوق يالله لاتحوجني في في هذه الحاجة إلا لوجهك الكريم أسألك ان تقضيها اللهم اني وجّهت وجهي إليك أستجير بك من الفقر من الدين ومن المرض
أحاسب نفسي كثيراً أعاتبها على تفريطها على صلوات سريعة على دعاء بلا روح خطايا أهلكتني و ذنوب لا تفارقني رغم عزمي على تركها دوما كُل شيء يتغير داخلي النية والعزم والثبات واليقين أحياناً و قلقي من أن أقصر في حبك أن تعرض عني فاللهم لا تتركني لنفسي الأمارة أنا عبدك الضعيف وأنت الله
من الآن إلى يوم يوم عرفة، ادعُ الله أن يرزقك قلبًا حاضرًا لا تشتته الدنيا ويقينًا عظيمًا بأنّ كل أمنية في صدرك يعلمها الله قبل أن تنطق بها، وأنّ خزائن الله لا تنفد، ورحمته لا يحدّها شيء، وأنّ ما ترجوه منه ليس بعزيزٍ عليه
(وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِرًا )
رضيَ اللهُ عن أُمي لم تُربِ في قلبي حِقداً قط ولم تشحنّي ببغضاءَ أو قطيعةِ رَحِم ولم تمدَّ عيني إلى ما في يدِ غيري علمتني أنَّ الرضا بما عندي هو كنزي وأنَّ خُلُقي هو مالي وغنيمتي رضيَ اللهُ عنها فقد جعلتني أنشغلُ بنفسي وبحياتي عن اللهثِ وراءَ حياةِ الناس ومرض السرائر