هناك نوع دقيق من الرسم انا شخصيا معجب به جدا. يمكن تسميته بالواقعية المفرطة (وهي ترجمة حرفية لكلمة Hyperrealism) كون الدقة في التفاصيل تجعل اللوحة تبدو كصورة فوتوغرافية تقريباً. والوصول إلى هذا المستوى من التفاصيل الدقيقة (كرسم شعرة رمادية شاردة) يتطلب صبراً استثنائياً وتحكماً تقنياً فائقاً. ولهذا السبب يستثمر الفنانون مئات الساعات لمحاكاة الضوء، والملمس، والعيوب الدقيقة بدقة تكاد تكون متناهية (أقرب إلى الدقة الطبية من اللوحة الفنية)..
شاهد هذا الفيديو للآخر
⏪️ تقول إحدى الأمهات :
كلما يتشاجر أولادي، ويذهبون لأبيهم ليشتكون له يقول لهم : "كل واحد منكم يكتب ماذا حدث معه في ورقة ويسلمها لي"
والآن ما شاء الله تبارك الرحمن
أولادي متميزين بالكتابة والفصاحة، وأكثر هدوءا.
الفكرة جميلة؛ لأن الكتابة تجعل الطفل يُعبّر عن ما في قلبه دون انفعال وتجعله يفكر بشكل صحيح.كما أنها تمتص الغضب .. وتعوده أيضًا على تنظيم الأفكار.
ويحصل الأب على ثلاث روايات مختلفة
لأن كل طفل سيدون القصة بوجهة نظره الخاصة.
استثمر في طفلك ثمرة طيبة ..
سعيدة جدًا بتواجدي عبر شاشة قناة MBC، هذه المنصة الإعلامية الرائدة، والتي أُتيحت لي من خلالها فرصة التعبير عن فخري وامتناني العميق للدعم الكبير الذي تقدمه المملكة العربية السعودية في تمكين ودعم المواهب الشابة والصاعدة في مختلف المجالات
هذا الدعم الملهم هو الوقود الحقيقي الذي يدفعنا نحو الإبداع والتميّز، ويمنحنا الثقة لصنع مستقبل مشرق يليق بوطننا العظيم
أسأل الله التوفيق، وأتطلع للاستمرار في تقديم كل ما هو جميل، يعبّر عن شغفي ويعكس هوية بلادي بكل فخر 🇸🇦
هذا النجاح مو نجاح شخصي… هذا نجاح جماعي نجاح لكل بنت سعودية آمنت بنفسها، ووقفت بشجاعة في وجه التحديات، وحلمت إنها تترك أثر
مبروك لنا كلنا، مبروك لكل قلب طامح، ولكل روح ما استسلمت ، والله يكتب لنا الجيات أجمل، ويفتح لنا أبواب ما تخطر على البال، ويحقق لكل وحدة فينا أحلامها الكبيرة، مهما كانت بعيدة ، ألف مبروك لي ولكم، لأنكم كنتوا جزء من الرحلة… ولأن النجاح أجمل لما نعيشه مع بعض💎🤍
لمشاهدة اللقاء كاملًا، يمكنكم التوجه إلى منصة X عبر حساب “MBC في أسبوع” @mbcinaweek@mbcinaweekekekek
ذكر الأديب محمد حسين زيدان أنه سمع بدوياً يقول:"ثوبي تهتر يا ولد"، لفتت مفردة "تهتر" نظر الأستاذ بينما ذهب البدوي إلى حاله، فرجع الأستاذ إلى اللسان فإذا به يجد "تهتر" في الأصل تعني "تمزق". فقال بكل تواضع:
"كان هذا البدوي أستاذي في هذه الكلمة.هو مثقف بطبيعته، وأنا متعلم منه."
بُناةُ (أشيقر) تعاملوا مع الأمطار(كصديق) فاستفادوا منها ليزرعوا ويأكلوا.. فصاروا من أشهر حواضر(نجد القديمة) ‼️
لم تنهار المنازل الطينية رغم أن المياه تجري بينها ‼️
الضرر من مياه الأمطار يأتي مع (الموجه الأولى) الَّتي يجب استيعابها (بخزانات) تحت المدن..تكون مصدراً لتحويل مُدننا لغابات أشجار خضراء ‼️
ولن تستوعب (شبكات الأنابيب) المطمورة تحت الأرض بمنافذها المحدودة هذه المياه مهما كان حجمها ‼️
الخزانات المربوطة بقنوات (مفتوحة) هي الحل الأنسب والأقل تكلفة وضرراً لمدننا الصحراوية التي تبحث عن قطرة الماء صيفاً وتحاربها شتاءً ‼️
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
يمكن يكون هذا الوقت مو مناسب ولكن أنا أبوي محامي بخبره تتجاوز +9 سنوات وعنده رخصة المحاماه توه مجددها ومتأكد إنه من أفضل المحاميين في مملكتنا لكن الشيء الوحيد اللي ما يمتلكه اللغة الإنجليزية لكن بباقي الأمور متأكد إنه يبهر الجميع بخبرته القانونيه ، ومن الطيب اللي فيه من صار محامي سنة 2016 إلى يومنا هذا ما قد اخذ مقابل الإستشاره القانونيه لأنه يبغى يفيد الجميع .. اللي أحتاجه تدعمون التغريده هذي لعل وعسى فيه أحد بحاجة محامي وأبوي جاهز ❤️
أبوي وأمي كانوا متزوجين لمدة 33 سنة.
ما سمعت كلمة “طلاق” أبدًا في بيتنا.
لا وقت الخلافات، ولا ضغوط المال، ولا الأوقات الصعبة.
أبدًا.
قبل زفافي، والدي سحبني على جنب وقال لي كم شيء
لا زال في بالي حتى اليوم:
دان هاريس، بريطاني لديه ابن مصاب بحاله شديدة من التوحد تجعله لا يتواصل بالكلام. و بينما كان دان يشارك في حملة لمناهضة الكراهية في بريطانيا و يأخذ ابنه معه، لاحظ أن الولد يتحمس لزيارة المساجد و يحس براحة فيها و يحاول أن يصلي، مع أن دان نفسه غير مسلم و لم يربي الولد على الإسلام
حتى الآن زار دان ٤٣ مسجد و وثق تصرف ابنه و حماسته داخل المساجد، و حصل على دعوة لزيارة المسجد النبوي
⏩️ تريد ان تكون من أصحاب الشخصية القوية ..؟ هذه 20 قاعدة .. تميز بها :
1. لا تصافح وأنت جالس: الوقوف أثناء المصافحة يوصل رسالة احترام وتقدير للطرف الآخر. الجلوس أثناء المصافحة يوحي بالكسل أو التعالي..
2. احمِ من خلفك، واحترم من بجانبك في كل فريق: كن الجدار الذي لا يُخترق والكتف الذي لا يُهان. الاحترام يبدأ من مواقفك اليومية.
3. لا تنتقد الطعام وأنت ضيف: التعليقات السلبية عن الطعام تُحرج المضيف وتُضعف من صورتك. اجعل الامتنان عادة، لا مجاملة.
4. لا تأكل آخر قطعة لم تشتريها: التهذيب يظهر في التفاصيل الصغيرة. راقب أفعالك حين لا يراقبك أحد، فهناك تُبنى الشخصية.
5. لا تقدم العرض الأول في المفاوضات: الصمت في البداية قوة. دعه يكشف أوراقه أولًا، وكن أنت من يُمسك بزمام اللعبة.
6. لا تأخذ الفضل على مجهود لم تبذله: الناس قد لا يتحدثون، لكنهم لا ينسون. كن عادلًا، فالعدالة تصنع الثقة.
7. تحمل اللوم وامنح الفضل لغيرك: الشخص الناضج لا يخشى الاعتراف، بل يعتبره قوة. الاعتذار لا يُضعف، بل يُرفع به شأنك.
8. لا تذهب إلى مكان لم تتم دعوتك إليه: التطفل على المساحات الشخصية يجعل الناس ينفرون منك. كن خفيف الظل، وراقب حدود الآخرين.
9. استهدف الرأس دائمًا: ركز على الجوهر لا التفاصيل، وعلى النتائج لا الانشغال بالمظاهر. الطموح الواضح يوجّهك.
10. لا تتوسل إلى علاقة : من لا يراك كنزًا، لا يستحق أن تفتح له قلبك. كرامتك أولًا… دائمًا.
11. ارتدِ جيدًا مهما كانت المناسبة: الملابس ليست رفاهية، بل سلاح نفسي. اللباس الأنيق يفتح أبوابًا قبل أن تتحدث.
12. احمل دائمًا معك بعض النقود: الاعتماد الكامل على البطاقات قد يحرجك. التصرف السليم في الأوقات الحرجة يكشف المسؤولين من غيرهم.
13. استمع أكثر مما تتكلم : الناس يحبون من ينصت لهم. أومئ، تفاعل، انظر في العين… وستكسب القلوب بلا جهد.
14. لا تضع الهاتف على الطاولة أثناء العشاء: الهاتف فوق الطاولة يعني: “أنتم لستم أولوية عندي”. احترم اللحظة، وامنح من حولك كامل حضورك.
15. نظف لغتك، ولا تكن مبتذلًا : الأسلوب جزء من الكاريزما. ابتعد عن البذاءة، وستلاحظ كيف ترتفع قيمتك تلقائيًا.
16. اسأل أكثر مما تجيب: الأسئلة تفتح عقول الآخرين، والإجابات السريعة تُغلق الحوار. تحكّم في المحادثة بذكاء..
17. صافح بقوة وثقة: المصافحة القوية تترك أثرًا لا يُنسى، أما المصافحة الباهتة فهي بداية باهتة لعلاقة ضعيفة.
18. تحدث بصدق واحترام: الوضوح في التعبير لا يعني الوقاحة. استخدم كلماتك لتبني لا لتهدم.
19. سيطر على غضبك: دائمًا أكبر معركة في الحياة هي أن تنتصر على نفسك، والغضب هو أسوأ سلاح يرتد عليك.
20. في النهاية الشخصية القوية لا تصرخ، بل تُشعر من حولها بالثقة والاحترام حتى في صمتها. كل قاعدة من هذه القواعد ليست مجرد تصرف… بل توقيعك الخاص في الحياة.
⭕️ أقرأها لن تندم | إعتنِ بوالديك .. !
▪️عندما يوسع الله عليك، إشتري لوالدتك فرشة حديثة جميلة تريّح جنبها الكريم عليها ..
▪️أصلح لها الحمَّام والمطبخ وحدِّثهما
▪️وإذا أمكن أن تدهن لها الشقة أيضاً
▪️تعهّد ملابسها البيتية والخارجية وحذاءها
▪️راقب بطانيتها وسجادتها
▪️أصلح خزانتها و سريرها وجهازها
▪️ولو بسط لك ربنا في رزقك أكثر وجبر خاطرك، فاجبر خاطرها في شيء من ذهب.
▪️وأتحف والدك الجليل بنظارة جديدة
▪️وكل فترة اشتري له أشياء يحبها
▪️وركّز على الأمور التي يحبها أكثر، والأمور التي قد يخجل من أن يطلبها
▪️وراقب حتى غياراته، وجراباته العزيزة، وعطره المفضل
▪️أما دواؤُه فأولى من الماء الذي تشرب.
إياك أن تتصور أنهم شبعوا من الحياة وأكلوا كل شيء، وشربوا كل شيء، وإنك أولى بالحياة منهم.
هم أولى بكل جميل وجديد في الحياة، أصلًا هم الحياة، وإذا أردت أن تتأكد فاسأل الذين فقدوهم.
وإذا خاصمت واحداً من إخوتك صالحه وراضيه من أجل خاطرهم، وطمئنهم على محبتكم لبعض وخوفكم على بعض قبل الرحيل.
يقول أحدهم :
-غسَّلتُ الجمعة الماضية والدَ صديقٍ لي -رحمه الله - ورأيت أبناءه يقبِّلون قدميه ويمسحون بها وجوههم، فقلت في نفسي: ما أحسن هذا !
لكنْ أحسن منه لو كان في حياة الوالدين.
صدِّقني: والداك أولى من أحببتَ وبررتَ ووصلتَ من العالمين .. لا تعطهما نُخالة نفسك وقلبك وجهدك ووقتك .. بل أنفق عليهما من أنفس مالك.
-لم يزل يبكي أحدهم بكاءً مريرًا، يقول لي: خرج أبي من الدنيا ولم يشبع من أكلة كان يحبها جدّاً وماكان يطلبها، وأنا لم أكن بخيلاً عليه أبداً، لكنني كنت مشغولاً عنه بشؤوني الحياتية.
-وحدَّث أحدُهم أنه دخل على أمهِ في ليلةٍ باردةٍ، فقالت له وهي نائمةٌ : الحمد لله أنك أتيت يا بني، أنا بردانة من أول نومي، وليس لي قوة تعينني على شدِ الغطاء على جسمي
فبكى بكاءً شديدًا حينها.
بعد أن يفارقك والدك تشعر بالندم عندما كنتَ تعرِضُ عليه خدمةً أو منفعة فيقول : ( شكراً )
فتصدِّقُهُ وتُرضي ضميرك بأنه فعلاً لا يريد .
ولقد كنتَ تعتقد أنه لو أراد شيئاً أو ذاك الشيء الذي عرضته عليه لأخبرك بذلك أو لوافق على ذلك.
اليوم عندما كبرنا وأصبحنا آباء
عرفنا كذِبَ الآباء والأمهات عندما يقولون ؛ ( شكراً ) .. وتنبَّهنا لـ غباء الأبناء والبنات عندما يصدقون أباءهم وأمهاتهم حين يقولون : ( شكراً )
فيعتبرون ذلك أنهم حقاً لا يريدون.
▪︎ أيها الأبناء والبنات :
لا تصدِّقوا آباءكم وأمهاتكم حين يقولون لكم : ( شكراً )
إنما يقولونها تَعفُّفاً، أو مراعاةً لظروفكم، أو خجلاً من إتعابكم، أو ذوقاً، أو لأي سبب آخر.
أيها الأبناء أسعدوهم دون إذنٍ أو عَرض .
أنهم يفرحون جداً جداً جداً عندما تقدِّمون لهم الخدمة والهدية والمنفعة دون أن تستأذنوهم، أو تعرِضوا عليهم خصوصا في مثل الايام المباركة والايام السعيدة .. ويفرحون جداً جداً جداً عندما تقدِّمونهم، أو تُنزِّهونهم، أو تعظِّمونهم، أو تشركونهم في حياتكم وأعمالكم وأنشطتكم، ولو بالحديث وأخذ الرأي، حتى لو كانوا على سرير الموت.
فلا تخدعنك شيخوخة أبيك، ولا يغرنَّك عمر أمك .. فبداخلهما ( طفل ) يحتاج لدلالك واهتمامك.
رحم الله من كان منهم ميّتاً
وحفظ الله من كان منهم على قيد الحياة.
#راقت_لــي
"My name's Raymond. I'm 73. I work the parking lot at St. Joseph's Hospital. Minimum wage, orange vest, a whistle I barely use. Most people don't even look at me. I'm just the old man waving cars into spaces.
But I see everything.
Like the black sedan that circled the lot every morning at 6 a.m. for three weeks. Young man driving, grandmother in the passenger seat. Chemotherapy, I figured. He'd drop her at the entrance, then spend 20 minutes hunting for parking, missing her appointments.
One morning, I stopped him. "What time tomorrow?"
"6:15," he said, confused.
"Space A-7 will be empty. I'll save it."
He blinked. "You... you can do that?"
"I can now," I said.
Next morning, I stood in A-7, holding my ground as cars circled angrily. When his sedan pulled up, I moved. He rolled down his window, speechless. "Why?"
"Because she needs you in there with her," I said. "Not out here stressing."
He cried. Right there in the parking lot.
Word spread quietly. A father with a sick baby asked if I could help. A woman visiting her dying husband. I started arriving at 5 a.m., notebook in hand, tracking who needed what. Saved spots became sacred. People stopped honking. They waited. Because they knew someone else was fighting something bigger than traffic.
But here's what changed everything, A businessman in a Mercedes screamed at me one morning. "I'm not sick! I need that spot for a meeting!"
"Then walk," I said calmly. "That space is for someone whose hands are shaking too hard to grip a steering wheel."
He sped off, furious. But a woman behind him got out of her car and hugged me. "My son has leukemia," she sobbed. "Thank you for seeing us."
The hospital tried to stop me. "Liability issues," they said. But then families started writing letters. Dozens. "Raymond made the worst days bearable." "He gave us one less thing to break over."
Last month, they made it official. "Reserved Parking for Families in Crisis." Ten spots, marked with blue signs. And they asked me to manage it.
But the best part? A man I'd helped two years ago, his mother survived, came back. He's a carpenter. Built a small wooden box, mounted it by the reserved spaces. Inside? Prayer cards, tissues, breath mints, and a note,
"Take what you need. You're not alone. -Raymond & Friends"
People leave things now. Granola bars. Phone chargers. Yesterday, someone left a hand-knitted blanket.
I'm 73. I direct traffic in a hospital parking lot. But I've learned this: Healing doesn't just happen in operating rooms. Sometimes it starts in a parking space. When someone says, "I see your crisis. Let me carry this one small piece."
So pay attention. At the grocery checkout, the coffee line, wherever you are. Someone's drowning in the little things while fighting the big ones.
Hold a door. Save a spot. Carry the weight no one else sees.
It's not glamorous. But it's everything."
Let this story reach more hearts....
Credit: Mary Nelson
لماذا الدول العربية الأسبق تعليمًا فشلت؟
يشرح غسان علي عثمان @GhassanAlwarag، في أحدث حلقات #بودكاست_فنجان حال الدول العربية، وكيف أن هناك دولًا مستقرة ودًلا ضعيفة.