حنا هل الدار، عزوتها وحزامها لا ضاق صدر الزمان. لنا في ثراها ساسٍ مدوه جدودنا، وعهدٍ نسقيه بكبودنا.
يا وطن، حنا ذراك ليا عصفت، وسندك ليا أقبلت؛ رقابنا لك فدا، وبيرقك نرفعه فوق روس العدا. 🇸🇦
#السعوديه_دونها_ارواحنا
بعد مقتل مواطن أمريكي في هجوم على مطار الملك خالد بالرياض.. وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو يعلق ويوجه رسالة إلى جماعة الحوثي في اليمن https://t.co/o9WJpCnRcW
الدكتورة "نجوى المطيري" للتعليم:
عندما يصبح تقييم المعلم مرتبطًا بحجم التوثيق لا بجودة التعليم، يتحول اليوم الدراسي إلى عبء إضافي بدل أن يكون مساحة للتعلم.
كثرة التصوير والمتطلبات الإجرائية قد تدفع المعلم إلى الاستنزاف التدريجي، وهو أحد مسارات الاحتراق الوظيفي بصمت.
-
الليالي الوترية في العشر الأواخر من #رمضان:
الاثنين 9 مارس ليلة 21 رمضان
الأربعاء 11 مارس ليلة 23 رمضان
الجمعة 13 مارس ليلة 25 رمضان
الأحد 15 مارس ليلة 27 رمضان
الثلاثاء 17 مارس ليلة 29 رمضان
لم أكن اتخيل ان أزمة التوظيف قد وصلت لخريجي كليات الطب فقد تواصل معي الكثير من الأطباء اللذين لم يوفقوا في الحصول على وظائف لمده تصل إلى ٩ أشهر. وكلنا أمل بان لا تتكرر ازمات خريجي طب الاسنان والكليات الصحيه. إن خريج كلية الطب وبعد ٧سنوات من الدراسه والتدريب يكون في الغالب قد اكمل ٢٥سنه من عمره ويحتاج الى الوظيفه ليبدأ حياته الأسريه ويتوق الى ان يتخصص في احد فروع الطب بالالتحاق ببرامج تدريب البورد السعودي واللذي يتطلب كفالته(sponsor) من احدى المؤسسات الصحيه حسب انظمة هيئة التخصصات الصحيه واللتي تثقل كاهله بالرسوم الدراسيه وغيرها.
لا أحد ينكر ان حاجة بلدنا الغالي الى الأطباء المتخصصين ستضل قائمه لسنين عده لنحقق رؤية بلدنا الطموحه٢٠٣٠.
إن ايجاد حل عاجل من قبل وزارة الصحه@SaudiMOH والموارد البشريه@HRDS_SA وهيئة التخصصات الصحيه@SchsOrg
أصبح واجباً وطنياً مُلِحاً.
@p_referendum حضوري تطبق على الادارين مو المعلمات والمعلمين اغلبهم بغربه وقرى كيف ينطبق حضوري عليهم
وكمان كيف بتطبق حضوري للابتدائي نفس وقت المتوسط والثانوي وكيف الشوارع تكون وكيف ولي الأمر يمر أولاده إذا في كذا مرحله تطبيق يبغاله الغاء
@p_referendum وجود نظام بصمة الحضور موجود في جميع الجهات الحكومية والخاصة للحفاظ على الانضباط
لكن يستثنى لأعضاء التعليم ان تكون بصمة الدخول مع الطابور الصباحي وبصمة الخروج بعد اخر حصة مع خروج الطلاب
لماذا الجلوس في المدرسة حتى اكمال سبع ساعات وش الفائدة؟
وقوفاً في صف المعلمين
#شتيوي_الغيثي
عادةً ما يتم تسليط الضوء على مهنة التعليم، وغالباً ما يتجه النقد إلى تضخيم الهفوات وتكبيرها بعدسةٍ غير عادلة، وكأنها المهنة الوحيدة التي تحظى بكم هائل من المشكلات، رغم أنّنا نجد على أرض الواقع محاولات حقيقية من المعلمين لأداء مهامهم على أكمل وجه، لذا نجد أنفسنا مطالبين بالوقوف وقفة إنصافٍ تجاه هذه الفئة التي صنعت لنا البدايات، ووضعت اللبنات الأولى لحياتنا العلمية والمعرفية.
أصبحت النظرة إلى المعلّم أحياناً وكأنّه متهم قبل أن يذنب، وهي صورة زُرعت في المخيلة العامة بلا أساس عملي، إلا في حالات نادرة جداً لا تمثل واقع المهنة ولا حقيقتها. هذا الانطباع المسبق يظلم المعلم حين يُحاسَب على الشبهة لا على الفعل، ويُرسم له إطار سلبي لا علاقة له بما يعيشه يومياً من اجتهاد وصبر وإخلاص.
المعلمون والمعلمات في كل مجتمع هم أصحاب الرسالة الأعمق والأبقى؛ فمن بين أيديهم مرّ الطبيب والمهندس والقاضي والكاتب، بل وحتى الناقد نفسه الذي يوجّه سهام كلماته إليهم. إنهم الشخصيات التي حملت على عاتقها مسؤولية بناء الإنسان قبل بناء أي مؤسسة، وصناعة العقول قبل صناعة أي منتَج.
المعلم شخصية عملية، يعيش يومه ما بين كتاب وسبورة وطلاب. وهو ـ بخلاف ما قد يُقال ـ يقدم عملاً متواصلاً قد لا يُقدَّر دائماً، لكنه حاضر في وجدان كل من تعلّم. وكثير من المعلمين واصلوا عطاءاتهم بإخلاص رغم بعض الظروف الصعبة لعدد كبير منهم ورغم التحديات المؤسسية أو الاجتماعية، لأنهم أدركوا أن رسالتهم أبعد من أن تُختزل في وظيفة، إنها هي رسالة حياة.
من الطبيعي أن توجد أخطاء عند بعض الأفراد في أي مهنة مثل أخطاء الأطباء ومثل أخطاء أفراد الشرطة ومثل أخطاء المهندسين، لكن غير الطبيعي أن يُحمَّل مجموع المهنة وزر قلة قليلة. وعلى حسب ما نرى لا نجد تضخيماً لأخطاء أفراد المهن الأخرى مثلما يحصل في مهنة التعليم. النقد أحياناً يقترب من التشويه حين يُعمم، فيغيب الإنصاف. والمعلمون ـ كغيرهم ـ قد يقع بعضهم في تقصير، لكن ذلك لا يشكّل إلا نسبة ضئيلة جداً مقارنة بعشرات الآلاف الذين ما زالوا يُعطون ويبذلون.
الوقوف في صف المعلمين والمعلمات هو وقوف في صف الذاكرة الجميلة التي تحكي عن أيادٍ كتبت الحروف الأولى في دفاترنا، وعن أصوات صبورة صبرت على الأسئلة المتكررة، وعن قلوب لم تبخل بالنصيحة ولا بالوقت. إنّ الاعتراف بفضلهم لا يعني تجاهل النقد الموضوعي، بل يعني وضع النقد في موضعه الصحيح، من غير مبالغة ولا تعميم.
المعلمون ليسوا مجرد موظفين؛ إنهم بناة الأجيال وصنّاع الوعي، وإذا كان النقد واجباً لتقويم الاعوجاج، فإن العدل يقتضي أن نُبقي في وعينا صورة المعلّم الحقيقي: ذاك الذي ما زال، منذ عقود وحتى اليوم، يقف أمام طلابه، مؤمناً برسالته، مخلصاً لها، وفياً لعطائه الذي نعرفه ولا يمكن لنا أن نتجاهله.
لازالت المدارس تنتظر وصول اسئلة #الاختبارات_المركزية الوزارية
لمادة الرياضيات للصفوف :
ثالث ابتدائي.
سادس ابتدائي.
ثالث متوسط.
هل من حلول ؟؟
@moe_gov_sa