@Qassem_hodroj_ عدو لا يقرأ ولا يرى أحداً في السلطة لأنه يعرف تماماً أنهم لا يملكون قرارهم، ومهما إنبطحوا وتذللوا وتوسلوا فهو يعلم تماماً أنه لا وزن لهم في المعادلات الإقليمية والدولية، فهم مجرد صائدي فرص ومكاسب مادية وشخصية بحتة.
ضمن مشروع بحثي أعدّه يوثّق لعقود من العمالة المستمرة بين ما يسمى بالنخب السياسية والإعلامية في لبنان والمشروع الصهيوني قرأت وما زلت آلاف الوثائق المحفوظة في مراكز الأرشيف المختلفة. كان مما لفتني منها ملفا في مكتب المدير العام للخارجية الإسرائيلية يغطي أحداث سبعة أشهركأنّها اليوم وتحديدا ما بين 10-01-1983 و 26-07-1983
إليكم هذه العينة العشوائية الصغيرة من أصل عشرات الإفادات المباشرة للإسرائيليين أو عبر وسطاء أقتبسها حرفيا من التقرير الأسبوعي الذي أعده إسحاق ليئور (יצחק ליאור)، رئيس مكتب الاتصال الميداني في بيروت (ضبية) وأرسله إلى قسم لبنان في وزارة الخارجية بالقدس، مع نسخة خاصة بالمدير العام دافيد كيمحي (شاحاك)
• فيكتور موسى الذي تحدث مع صائب سلام سمع منه ما يلي:
كان بالإمكان توقيع اتفاق مع إسرائيل بسهولة نسبية فور الاحتلال مباشرة. أما اليوم فقد "رفع السوريون والدروز رؤوسهم"
يوجد إجماع وطني في مسألة العلاقات المحدودة مع إسرائيل وهو يساعد في الحفاظ عليه. الدليل: لا توجد مظاهرات ضد إسرائيل أو العلم الإسرائيلي. وإذا لم تكن هناك نتائج سريعة للمفاوضات فهناك خطر لتقويض هذا الإجماع. (لم يفصّل ما هي العلاقات المقبولة لديه).
• نبيل صحناوي، تاجر لبناني وصديق قديم يقيم علاقات تجارية معنا، صرّح بأن اللبنانيين يخافون اليوم من شراء البضائع الإسرائيلية. التجار يسلكون طرقاً ملتوية لبضائع كهذه عبر تحويلات أجنبية. الناس يخشون التعرض للانكشاف والخوف من الاصطدام. وفي اللقاءات الاجتماعية، يُعتبر نقد إسرائيل هو الموضة السائدة.
• أنطوان جبارة، صديق لإسرائيل لديه برنامج إخباري قصير في الراديو، حكى أن مكتب الشيخ جميل اشتكى عدة مرات أمام المسؤولين عنه في المحطة من الأمور الإيجابية "المبالغ فيها أكثر من اللازم" التي يذيعها تجاه إسرائيل. جبارة هو استثناء بارز في الصورة العامة.
• محادثة مع جورج نادر، محرر الـ "Middle East Insight":
نادر هو لبناني من منطقة طرابلس يصدر المجلة في واشنطن. ولديه إمكانية الوصول إلى مصادر معلومات جيدة في لبنان بسبب قربه من عدد من الشخصيات المفتاحية في الحكومة.
أمضى جورج نادر أسبوعين في منزل سالم أثناء الحرب وسمعه يصلي بأن تدخل إسرائيل إلى بيروت، وأن توجه ضربات قاضية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأن تنقذ لبنان وما إلى ذلك. وكأي روم أرثوذكس، فإن سالم ليس طائفياً. وهو لا يحب الموارنة ولا يعادي المسلمين، لكنه بحسب أقوال نادربعيد كل البعد عن كونه موالياً للعرب، ويمكننا أن نرى فيه، بحسب رأيه، شريكاً مخلصاً في مسار بناء علاقات حسن جوار وسلام مع إسرائيل.
• محادثة مع بطرس حرب (Butros Harb)، عضو برلمان من تنورين (جنوب طرابلس):
افتتح بالمقدمة الاعتيادية وذكر أن لبنان ضعيف، وسلب الإرادة، ومستغل من الداخل، ومستغل من قبل السوريين والفلسطينيين. وهو يتوق للخلاص من قبضة الدول العربية لكنه غير قادر على ذلك. إسرائيل هي "الجارة الجيدة" للبنان، ولكن حلفاً معها معناه الانقطاع عن العرب ولبنان لا يستطيع السمو لنفسه بذلك. "هذه بالفعل مأساة تراجيدية، لكننا نأكل ونقتات من أيديهم، ونعيش منهم، ونوفر لهم الخدمات، ونرسل أبناءنا إليهم ونستضيفهم هنا ليدخلوا أموالهم".
- في أغلب الوثائق حرص الموظفون الإسرائيليون على ذكر ملاحظاتهم وانطباعاتهم عن اللقاءات. وكان مما كتبوه في هذا التقرير:
إن مقاربة حرب هي عملياً " المفهوم/الكونسبتسيا" الشائعة في أوساط دوائر مسيحية وازنة من مدرسة الشيخ بيار الجميّل (المكتب السياسي للكتائب) والمؤسسة المسيحية الأكثر مركزية.
هؤلاء يحولون ضعف لبنان إلى فضيلة (Virtue) (يتطلعون دائماً للمساعدة من الخارج، ولا سيما للمظلة الأمريكية). إنهم غير مستعدين للتضحية أو خوض مخاطر، ويبذلون قصارى جهدهم للحفاظ على الرفاهية والراحة التي اعتادوا عليها (سبع سنوات الحرب اعتبروها مجرد 'إزعاج' عابر لحالة الرفاه الطبيعية).
في نظرهم، ترتكز قيامة لبنان أولاً وقبل كل شيء على ازدهار الأعمال، والتجارة، والنجاح الاقتصادي. وإسرائيل - إذا جاز التعبير- هي بمثابة عصا غليظة (لم يتوقفوا عن التودد إليها ضد 'المخربين' عندما حل طرد السوريين ومنظمة التحرير في مصلحة لبنان). والصلة بعالم النفط العربي هي شريان الحياة الذي ينبغي الحفاظ عليه. وهذا يفرض الكتمان والسرية في العلاقات مع إسرائيل، وبذل جهد مستمر للحصول على أموال العرب، والابتعاد عن مشاكلهم.
أحببت نشر هذه العيّنة كمحفّز لكل المهتمين بعالم الوثائق والحقائق أن يجتهدوا في القراءة. فبعض الأحيان كلّ ما عليك هو تعديل بعض الأرقام والأسماء في وثائق الماضي لتشاهد اليوم وربّما الغد أيضا أمامك نسخة طبق الأصل.
ما كنت شايف هالفيديو المحكم للزميل والصديق #موسى_عاصي
«عندما نسمع #المارونية_السياسية تطالب "الشيعة" أن يعودوا إلى لبنانيتهم… خلينا نشوف مين هو اللبناني ومين مش اللبناني:
هودي قاوموا كل الاحتلالات الأجنبية، كل الاستعمارات: السلطنة العثمانية، الانتداب الفرنسي، إسرائيل، الغزو الأمريكي بالـ 58، قاوموا كل الاحتلالات الأجنبية حفاظاً على بلدهم وعلى ترابهم وعلى أرضهم. هودي هنّي الوطنيين.
بالمقابل، #اليمين_الانعزالي، كل عمره بيشتغل عند الأجنبي ضد اللبناني…».
مش الشيعة اللي بينقال لهم ارجعوا للبنانِيّتكم، لا؛ إنتوا اللي بينقال لكم: ارجعوا للبنانِيّتكم!»..
@khalilnasrallah وإسرائيل لا تكن لهم أي إعتبار لأنها تعرف أنهم غير قادرين على تغيير ملابسهم إلا بإذن من الخارج. ومواقفهم وتصريحاتهم تُباع وتُشترى بالدولار وعلى الأرض تأثيرهم مثل الصفر على اليسار.
@waqa2e3 عندما تكون السلطة بهذا الحد من التفاهة، نقترح على الذين بتلبيس الطرابيش بتعيين هذا النائب رئيساً للجمهورية. يلا ما هي خربانة خربانة (ضعوا النقاط حيث تشاؤون فالرائحة واحدة).
@waqa2e3 كونك نائب بالصدفة ومن النواب العبيد للدولار وخدم عند الآبسينيين، هذا يسمى أغبى إقتراح في محاولة لابتزاز الناس والتشجيع على سرقة الأموال. لو كنت في دولة محترمة، لكنت الآن َتُحَاكم.
إنتظار الدولة لم يعد تريّثًا بل صار شراكةً في إضاعة القرار.
إنتزعت الجمهورية مفتاح التفاوض من الميليشيا وعليها الآن أن تنتزع منها ما تبقّى: التمويل..السلاح.. الشبكات.. والمطلوبين.
والخطوة التي لا تحتمل التأجيل: قرار حكومي صريح بحظر نشاط التنظيم المسلح المسمى
«حBZ الله» وتجفيف كل ما يبقيه قائمًا خارج الدولة.
فلا معنى لأن تستعيد الجمهورية مفتاح التفاوض وتترك للميليشيا مفاتيح الأمن والحرب.
إما أن تحكم الدولة وحدها أو أن تعترف بأن في لبنان سلطة مسلّحة تنازعها الحكم.
إما الجمهورية أو الميليشيا ولا مكان ثالثًا بينهما.
علمت منصة «بيروت ريفيو» من مصادر مطلعة أن تركيا بصدد تطوير دبلوماسيتها تجاه لبنان بشكل ملحوظ خلال الفترة المقبلة، وأن هذا الأمر ناتج عن مراجعة وقراءة للتحولات الجارية في المشروع الإســـ..ـرائيـلي الذي ينظر إلى حكم حــ.ـزب العدالة والتنمية بوصفه تهديداً يجب إزاحته.
يأتي ذلك، وفق المصادر، في إطار تقييم أنقرة للخطر الإســـ..ـرائيـلي المتصاعد ضد لبنان وسوريا، والذي بات يرتبط بها وبأمنها بشكل مباشر. ويتخوف الأتراك من أن تل أبيب تسعى لبناء حلف يوناني قبرصي ضدها في شرق المتوسط تضم إليه لبنان، إضافة إلى مشروعها باقتطاع جنوب سوريا وعزل سوريا عن الأردن والعمق العربي.
وتعتبر الاستراتيجية الخارجية التركية أن دخول أي قوة إقليمية أو دولية إلى دولة محيطة بها يمثل تهديداً لأمنها القومي، وبناءً عليه ترى أن توسع الاحتـ ـلال في لبنان وسوريا يشكل خطراً داهماً. ولذلك يطرح المنظرون الأتراك ضرورة ملاقاة هذا التوسع بتطوير النفوذ التركي في كلا البلدين، مستفيدةً من وجود رغبة أميركية بدور تركي في المشرق العربي لمنع عودة إيران.
ومن المتوقع، بحسب المعلومات، أن تكثف أنقرة إرسال بعثات أكاديمية واقتصادية وسياسية إلى لبنان قريباً، لتعميق فهمها للواقع اللبناني وتركيبته الداخلية والطائفية، وللبحث عن فرص للاستثمار وبناء الشراكات.
#بيروت_ريفيو
السلام بتعريفنا هو التخلص من الصهاينة والقذارة من مخلفاتها من العملاء والخونة والنواب والسياسيين المتصهينين في لبنان وتوزيع الذي قبضوه من مال لبيع البلد، والمال الذي سرقوه وهربوه على بقية المودعين. نحن مع هذا السلام.