كان أستاذنا الرافعي يصف الجمال في المرأة كانه يرسم بحرفه، لو أرادت أي أنثى أن تعرف كيف تكون تقرأ كيف وصف الرافعي من يحبها عندما قال:
"ثمّ ابتسمت بوجهها وعينيها معًا، وأتمّت بذلك أجمل أساليب المرأة الجميلة المحبوبة في اعتراضها على مَن تحبه، وجدالها مع فكره، وكسر حجته في كبريائه."
عوَّدتُ نفسي ألا أبالِغ في الحزن على من يجفو بعد مودَّة؛ فإن كان في صحبتي خَيرٌ فحسبه من الحسرة أنه فوَّتَ خيرًا كان قريبًا منه، وإن كان في صحبتي شرٌّ فلِمَ أحزن على إنسانٍ اختار الصواب ونجا من شرِّي؟!
وهكذا تهدأ النفس؛ فلا تُفرِط في تأنيب ذاتها، ولا تستجدي من الراحلين التفاتًا.
انت خسارة في المعصية
مش لايقة عليك
ليها ناسها، ودول كتير جدا
أما أنت:
فقد أذاقك لذة القرب
وأقامك بين أحبائه زمانا
عرّفك سبيل الطاعة
قمت طويلا وبكيت كثيرا
يا رجل:
كنت فقيرا فأغناك
وسائلا فأجابك
وعاصيا فأرخى ستره عليك
ولم يرض فضيحتك
بالنسبة لعلاقة الرجل بالمرأة، أنا مؤمن بنظرية "الضلع المفقود" أعرف أن البحث عن ضلعك المفقود بين 4 مليارات أنثى موزعين في انحاء العالم شبه مستحيل. وأعرف أن غالبية الناس تولد وتعيش وتتزوج وتموت دون أن تلتقي بضلعها المفقود، ولكن هذا المستحيل بالنسبة لي لم يعد مستحيلا، أحيانا بمحض الصدفة يلتقي أحد ما بضلعه المفقود، آنذاك يكتشف أن الحب الحقيقي لا يكون إلا مع تلك الأنثى التي هي ضلعه المفقود، وكل العلاقات الأخرى سمها ما شئت " زواج، انسجام، توافق، مصالح، رغبات" ولكنها ليست حبا.