في كل بداية رهبة وترقب، وفي كل غربة وجوه تترك بصمات لا تنسى. مهما تباعدت المحطات يبقى في جوف القلب امتنان عميق لكل من رافق الرحلة وخفف وحشتها وزاد فرحها. هذه تأملات في سحر البدايات، وفي التغيير الذي ينحت خبراتنا ويصنع أجمل الحكايات.
قراءة مُمتعة 😊🙏🏼
https://t.co/SIhMgoTyJX
@ENGAALZAHRANI نسبتك في الـ Salary Placement داخل الدرجة الوظيفية تخبرك بموقعك على سلم الراتب، لكن لا تعتمد عليها قبل التأكد من أمرين: أنك في الدرجة التي تناسب خبرتك ومؤهلاتك، وأن سلم الرواتب نفسه يُحدَّث سنوياً بمقارنته بالسوق. إذا توقف التحديث، فنسبتك قد تكون 50٪ على الورق وواقعك الفعلي 25٪.
يعجبني بيل غيتس في أسلوبه في صناعة المحتوى، فهو مستمر بإيقاع معتدل في نشر أفكاره ورؤيته تجاه مختلف القضايا، وكثيراً ما تحظى تحليلاته باهتمام أصحاب القرار وتُناقش بجدية. ورغم أنني أتفق مع بعض أفكاره وأختلف مع بعضها الآخر، فإنه يمارس التدوين والنشر بشغف لافت.
@ana_positive11 البريد الإلكتروني من أكثر الأشياء التي تسرق التركيز دون أن نشعر. تف��حه لترد على رسالة واحدة، وتخرج منه بعد ساعة كاملة لم تنجز فيها شيئاً يستحق الذكر.
الإنجاز الحقيقي لا يبدأ من صندوق الوارد، بل من قائمة أولويات واضحة تعرف من خلالها ما يستحق وقتك الآن، وما يمكن أن ينتظر.
قرأت عبارة جميلة منسوبة إلى ألبرت أينشتاين، يقول فيها:
«لو كان لدي ساعة واحدة لحل مشكلة، لقضيت 55 دقيقة في التفكير في المشكلة، وخمس دقائق ��ي التفكير في الحلول».
Professionals make things look easy because they have mastered the fundamentals of whatever they do. Michelangelo said, “If people knew how hard I had to work to gain my mastery, it wouldn’t seem wonderful at all.”
في 1976، تحوّلت فكرة استثمار الغاز المهدر إلى سابك. غازي القصيبي أول وزير للصناعة كان العقل المؤسس للفكرة، وهشام ناظر وزير التخطيط أنشأ الهيئة الملكية للجبيل وينبع التي احتضنت مصانعها، وكل هذا تحت إشراف الملك فهد بن عبدالعزيز. من فكرة إلى عملاق عالمي في أكثر من 50 دولة🇸🇦 #سابك_50_عام
إدارة طاقتك أهم من إدارة وقتك، فالوقت ثابت، لكن قدرتك على استثماره تعتمد على طاقتك. من دونها يتراجع التركيز ويزداد التوتر، فتتحول كثرة المهام إلى انشغال بلا إنجاز.
في أحيان كثيرة، نضع استراتيجيات طموحة، لكن عندما تكون الأسس متهالكة، يصبح تنفيذها مهمة شاقة ومعقدة. لذلك، قد تكون الاستراتيجية الأهم في البداية هي إصلاح الأساس وبناؤه بصورة متينة، ثم الانتقال تدريجياً إلى استراتيجيات أكبر وأكثر طموحاً.
قر��ت مقالة بيل غيتس الأخيرة عن التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي وتأثيره المتزايد في الشركات وسوق العمل، وتوقفت عند سؤال مهم: إذا اختفت الوظائف التي يبدأ من خلالها حديثو التخرج مسيرتهم المهنية، فمن أين سيأتي خبراء وقادة المستقبل؟
هذه الوظائف ليست مجرد تكلفة تشغيلية، بل هي نقطة الانطلاق لبناء المواهب. ومهما بدت مهامها بسيطة، فإنها تمنح حديثي التخرج فرصًا للتعلم، واكتساب الخبرة، والنمو المهني.
التحول الذي نشهده ��ستحق أن نتعامل معه بجدية؛ فالوظائف المكتبية تبدو الأكثر تأثرًا اليوم، وقد يمتد الأثر غدًا، مع تطور الروبوتات، إلى العديد من الأعمال الهندسية والصناعية والحرفية.
لذلك، فإن سنّ التشريعات وتنظيم استخدام الذكاء الاصطناعي، بما يوازن بين رفع الكفاءة وحماية مستقبل العمل، لم يعد احتمالًا بعيدًا، بل ضرورة تقترب يومًا بعد يوم.
https://t.co/fRqItZWIig
مقابلة جميلة تستحق المتابعة، خاصة من الطلاب وحديثين العهد في بيئة العمل. المقابلة مع نائب رئيس سابق في شركة أمازون، وعمل بالقرب مع جيف بيزوس.
متابعة مُمتعة 👌🏼
https://t.co/QN1re369Tz
أعترف أنا من عصر Google Reader
وبعد إغلاق قوقل لهذه المنصة الرائعة والمفيدة
قررت الهجرة إلى تطبيق Feedly
متعتي الصباحية قراءة المختصر المفيد، وهو التطبيق الوحيد الذي أحرص على متابعته لأنه يختصر علي الكثير من الوقت والجهد.
منصات التواصل الاجتماعي والأفلام والبث المباشر، والآن عصر شات جي بي تي وإخوته، بدأت تسيطر على العقول بشكل مخيف. أصبحت هذه المنصات تستهلك طاقتنا ويومنا بخوارزميات معقدة تعرف ماذا نحب أن نرى ونسمع! صراحة، بدأت أنبهر إذا وجدت شخصاً في مقهى يشرب قهوته بسكينة ويتأمل من حوله أو يفكر بدون أي جهاز في يده! طبعاً، لو جواله على الطاولة بجانب القهوة، هنا يقل انبهاري قليلًا 😆