"إن الذي اعتاد أن يفوّض أموره لله مُحسنًا الظنّ بما عنده فإنه يمتلك مُطلق الإرتياح؛ فهو بين أن يدرك مطلبه، أو أن يرضا بما قُسم له لأنّه توكّل على الله فعلم أن لن يُضيّعه."
يحضرني إحدي خواطر ليالي الفاينال الحزينه
ان ديه خامس سنه ليا في الكليه دخلت كليتين هندسه و في محافظتين غير بعض
ولا عمري حبيت الكليه ولا الدراسه ولا الناس