في قلب هذه الفوضى، تظهر حقيقة لا يحب كثيرون الاعتراف بها: الموانئ هي لغة السياسة الجديدة. من عدن إلى بربرة، ومن بورتسودان إلى عصب، تُعاد صياغة النفوذ عبر الأرصفة البحرية لا عبر الخطابات. السيطرة على الميناء تعني التحكم في التجارة، وفي الطاقة، وفي خطوط الإمداد،
من اليمن إلى السودان… حين تتكلم الموانئ ويصمت العرب
في هذه المنطقة من العالم، لا تبدأ الحروب حين تُطلق الرصاصة الأولى، بل حين يُتخذ قرار بعيد عن الأضواء، في غرفة مغلقة، وعلى خريطة لا تظهر فيها أسماء الناس بل أسماء الموانئ والممرات البحرية. .
السودان لا يُستنزف فقط بالسلاح، بل يُستنزف بفقدان الدولة نفسها، ومع كل يوم يمر، تصبح إعادة جمعه أكثر صعوبة، وتصبح كلفة انهياره أعلى على الجميع، خصوصًا على مصر التي تعرف جيدًا أن الفوضى جنوب حدودها ليست خبرًا بعيدًا.
وعلى الضفة الأخرى من البحر، ينهار السودان ببطء مؤلم. دولة كانت تمثل يومًا عمقًا استراتيجيًا لمصر، وجسرًا بين العرب وإفريقيا، تتحول اليوم إلى ساحة مفتوحة لكل الاحتمالات. ما يحدث في الخرطوم لا ينفصل عن بورتسودان، ولا عن ساحل طويل يطل على البحر الأحمر ويثير شهية اللاعبين الإقليميين.
أما إسرائيل، فقد بات البحر الأحمر جزءًا من معادلتها الأمنية، حتى وإن لم تُعلن ذلك صراحة. في اليمن، تختلط المعركة العسكرية بالحسابات البحرية، ويصبح الصراع على الميناء أحيانًا أهم من الصراع على العاصمة.
باب المندب، حيث تمر التجارة العالمية، وحيث يصبح أي اضطراب محلي رسالة مقلقة للعواصم الكبرى. السعودية تنظر إلى الجنوب اليمني باعتباره خط الدفاع الأول عن أمنها القومي، بينما تعاملت الإمارات مع السواحل والموانئ بوصفها مفاتيح النفوذ الحقيقي،
ما يجري اليوم في اليمن والسودان والقرن الإفريقي ليس أحداثًا متفرقة، بل قصة واحدة تتكرر بفصول مختلفة، عنوانها الصراع على البحر قبل اليابسة، وعلى الجغرافيا قبل الإنسان.
في اليمن، لم تعد الحرب مجرد مواجهة داخلية أو صراع نفوذ محلي. اليمن اليوم يقف عند واحدة من أخطر نقاط العالم،
To Kenyans, beware! Ruto's leadership aligns with rogue elements backing the Janjaweed militia, threatening Sudan’s sovereignty & risking Kenya’s reputation.
#RSFisTerroristOrg#kenyatta#sudan
By: Tibyan Alnour
وجدت منهم ردا طيبا ، وانهم سيساهمو ايضا في العلاج
..
تكلفة الطرف الصناعي = 2,250,000
تكاليف العلاج الطبيعي الاولي = غير محددة
من يرى نفسه قادرا على المساهمة أو يعرف جهات يمكنها تقديم المساعدة
فليتواصل على الرقم
0123808240 واتساب
عزيزي القارئ ..
هذة القصة حقيقية ولكنها أقرب للخيال
..
ايام الحصار على المهندسين قبل عام ونصف تقريبا ، كانت هجمات المليشيات على سلاح المهندسين قوية جدا ، وعنيفة ولكن ابطالنا بعزيمتهم إستطاعو صد كل الهجمات و تكسير كل الموجات ، موجة تلو موجة .
يتبع ..
...
#ابطال_الكرامة
.
ولانه حان الوقت لرد الوفاء لاهل العطاء ، اطرح امامكم مبادرة خيرية هدفها تركيب طرف صناعي للرقيب عبدالمهيمن ، حتى يستطيع ان يتحرك بقدميه ، لأن نصيحة الاطباء ان الحركة أفضل للقدم الاخرى حتى لا تفقد قوتها
تواصلت مع مركز الأطراف الصناعية ب بورتسودان ، شرحت لهم الحاله ،
لم يفق إلا في المشفى ، وكانو قد قررو له عمليه بتر لقدمه.
بترت قدمه ولكنه حافظ على اقدام الكثيرين وحياتهم ، كان مبتسما ، فخورا بما انجزه ، فقصتة لم يشاهدها إلا المصابين معة ، تناقلو الحديث فيصدق البعض و يعتبرها البعض خيالا غير ممكنا .
هذا الجندي هو الرقيب عبدالمهيمن شمو
ارتبكت المليشيا فاصبحت تريد الانسحاب للخلف ، فكان انسحابهم صيد ثمين ، و يبدا بحصد ارواحهم .
انسحبت المليشيا للخلف ومع انسحابها تدخل الطيران الحربي مدمرا و مشتتا القوى المهاجمهة ..
هذا الجندي راى في لحظة .. من كانو قريبين على تجاوزه ، هم اموات الان
استلقى على ظهره فاقدا الوعي
فالافضل ان يواصل حتى ينال الشهادة ، قام من تحت الركام ، استجمع قواه
لقم دوشكته الساقطة امامه ، استغل ثقب احدثة الانفجار ثم ألقى الشهادة فنظر لهم وجدهم أقرب بكثير ، فما كان إلا ان يهاجمهم وهم
غافلون ، هذا الهجوم المباغت حصد في وقته 3 سيارات منها سيارة قائد الهجوم ،
اعتقدو بهذا انتهاء قصة هذا الخط و ظننو ان من كان يقاتل قد استشهد و لكن للاسف نسي هذا الرجل ان يموت ،
فتقدمت المليشيا بصورة اسهل لتتجاوز الدفاع .
تعرض الجندي لاصابة بالغة في قدمه و عدة اصابات اخرى ، اثناء استلقائة على ألأرض كان يفكر ، اذا وصلت المليشيا سيقتلوه ،
راهنت المليشيا على نفاذ زخيرته ، و راهن هو على نفاذ روحه .
آخر خيار للمليشيا كان التقدم أكثر و محاولة استهدافة بقزيفة RBG
وكان الجندي يحصد ارواحهم روح تلو روح ، نجحو في خيارهم
واستطاعو توجيه قازفتين نحوه ، على حسب نظرتهم ان القازفة اصابت الهدف ، فالانفجار خير دليل
واحد باليمنى و الآخر باليسرى .
انفض عليهم كأنه لم يكن بوحده ، يترك الدوشكتين و يمسك بالRBG
..يضع القازف ثم يمسك بالقرنوف ، ثم يزحف بعيدة ليتناول شريط الزخائر ، ثم يلقم مرة اخرى ، استمر هذا الجندي على هذا الحال إلا ان إستطاع تدمير سياراتين و عربة ثنائي ،
نسو ان هناك اسد واحد ما زال يزأر ، هذا الاسد م كان عليه إلا ان يجمع اسلحة اصدقائة بقربة ، فجمع عدد دوشكتين و قرنوف و RBG
تقدمت المليشيا أكثر معتقدة ان خط الدفاع سقط ، لم يكن في بالهم ان هناك من هو على قيد الحياة ، فجأة هجم عليهم هذا الاسد ممسكا بدوشكتين ،
قاتلو بكل أنواع الاسلحة واستطاعو تدمير عدد من المركبات القتالية ، اصبح الهجوم نوعا ما ضعيف و لكن هم 3 فقط .
مع إستمرار المعركة تعرض احدهم لاصابة و استشهد الآخر ، لم يبقى سوى اسد واحد ، اصوات الفرح بالانتصار عند المليشيا صدى صوته من بعيد ، وانهم نجحو في تجاوز خط الدفاع .
ذات مرة ، هاجمت المليشيا احدى الدفاعات المتقدمة بعدد كبير جدا من السيارات و الجنود ، لم يكن لجنودنا الابطال سوى الصمود والقتال ، صمود لاخر رمق ولكن الهجوم كان أقوى بكتير ، فخلف عدد كبير من المصابين والشهداء
لم يبقى في الدفاعات سوى 3 جنود ، آسف 3 أسود ، إستطاعو الصمود أكثر