من يُخبرهم بأن الفؤاد يفيضُ شوقًا، من يُخبرهم بأن الكلمات لم تعُد تُجدي نفعًا، من يُخبرهم بأن الألم قد -عثَا- في الصدور ولن نعود كما كُنا في سابق عهدِنا
وما فارقتُ قُرب الناسِ من عبثٍ
ولا أقوىٰ على مِلِء الفراغاتِ
لَكن جُرحاً من الأحبابِ أقنعني
أن القَريبينَ أولىٰ بالخساراتِ
فما يعني خُروج الروحِ إن خرجت
فَهذا الموتُ لا يعني النِهايات
فَكم عندي مِن الأحياءِ أعرِفهم
و لكني أُعاملهم كأمواتِ !!!