@Guidance_Law نأمل من إدارة التوجيه والإرشاد النظر في توفير شُعب للغات (اللغة الإنجليزية واللغة الفرنسية) لطلبة كلية الحقوق الفرقة الرابعة والخريجين ، لكونها من المتطلبات الأساسية للتخرج. كما أن الشُعب المطروحة حالياً تتعارض في أوقاتها مع التدريب الميداني، مما يحول دون تمكن عدد من الطلبة من التسجيل فيها واستكمال هذا الشرط. لذا نرجو توفير شُعب إضافية بأوقات مناسبة تتيح للطلبة إكمال متطلبات التخرج دون تأخير
إنما تروق لي المعالي لا جشعًا ولا استكثارًا؛ ولكن لأنّها مرآةُ نفسي وسمو سريرتي ، فما أنا براض بالدون ، ولا بالمتكاثر الطامع ،غير ان روحي لا تسكن إلا إلى ما جَمُل وارتفع ،،
أؤمن جدا بأنه لا توجد صدفة في العالم
ولا تلتقي الوجوه في زحام هذه الحياة عبثاً هناك قانون خفيّ أصدق من كل لغات الأرض:
نحن لا نجذب من يشبهنا في الملامح بل نجذب من يشبهنا في (الخفايا)
صدق من قال:
الأرواح.. على صفاء نواياها تلتقي
وما تشابهت القلوب يوماً، إلا وتعانقت الدروب
ليس الغِنى أن تربح الحياة، بل أن لا تخسر نفسك في زحامها.
فكل ما يمر عابر، إلا قلباً سكنه اليقين، وروحاً عانقت الرضا، وإيمانًا إذا ضاقت به الأرض اتسع له الأفق.
تلك هي الثروة الحقيقية ،، الثروة التي إذا امتلكها المرء هانت عليه الدنيا بما فيها، وأقبل على أيامه بقلب لا تكسره الخسارات، ولا تفت في عزيمته العثرات ، لأنه معلّق بمن لا تضيع عنده الودائع، ولا يخيب من رجاه.
فمن عرف هذا المعنى أدرك أن الطمأنينة أعظم من المكاسب، وأن الرضا أغلى من المقتنيات، وأن ما يُحفظ عند الله أبقى مما يُجمع في الدنيا
ايقن وتأكد بأن كل جهد قمت به، وكل عثرة تجاوزتها سيُكافئك الله عليها بما ينسيك مرارة الطريق ﴿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ﴾.. آمن بهذه الآية وضعها نصب عينك فما من ساعٍ إلا وصل.
يا رب اكتب لنا لذة الوصول وحصول المنى♥️.
لم يكتب ابن الجوزي رحمه الله عبثا أخبار الحمقى والمغفلين !
نحن نشاهدهم يوميا في محاولة الصدارة والحديث في كل شيء !
حتى قيل في الأحمق أنه هو ذلك الذي لا يعلم أنه لا يعلم ويظن نفسه أنه يعلم !!