قال ﷺ: "سيدُ الإستغفار أنْ تقول: اللّهم أنتَ ربي لا إله إلّا أنت، خلقْتَني وأنا عبدُك، وأنا على عهدك ووعدك ما اسْتطعت،أعوذُ بِكَ من شرّ ما صنعتْ، أبوءُ لكَ بنعمتك علي، وأبوءُ لك بذنبي فاغفرْ لي، فإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت".
قال ﷺ: ((إنَّ أحدكم إذا مات عُرِضَ عليه مقعَدُه بالغداةِ والعَشِي، إن كان من أهلِ الجنَّة فمن أهلِ الجنة، وإن كانَ من أهلِ النَّار فمن أهلِ النار؛ فيُقال: هذا مَقْعَدُك حتى يبعثكَ الله يومَ القيامة)).
قال ﷺ: ((لَقِيتُ إبراهيم ليلةَ أُسرِيَ بي، فقال: يامحمد، أقرئ أُمتك مني السلام، وأخبِرْهُم أنَّ الجنة طيبةُ التربة، عذبةُ الماء، وأنها قيعان، وأن غِرَاسَها سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، واللهُ أكبر)).
قال رسول الله ﷺ : ” إذا أحسنَ أحدُكم إسلامَهُ ؛ فكلُّ حسَنةٍ يعمَلُها تُكتَبُ له بعَشرِ أمْثالِها ، إلى سبعمائةِ ضِعْف، وكلُّ سيِّئةٍ يَعمَلُها تُكتَبُ لهُ بمِثْلِها “
قال ﷺ: “من اغْتسلَ يومَ الجمعة غُسْلَ الجنَابة ثم راحَ فكأنَّما قرّبَ بَدَنَة، ومن راح في الساعة الثانية فكأنّما قرّب بقرَة، ومَن راح في الساعة الثالثة فكأنّما قرّب كَبْشًا أقْرَن، ومن راح في الساعة الرابعة فكأنّما قرّب دجاجة، ومن راح في الساعة الخامسة فكأنّما قرّب بيضة، ..”
قال ﷺ : “كل سلامى من الناس عليهِ صدقة، كلُّ يومٍ تَطْلُعُ فيهِ الشمس، تَعدِلُ بين الاثنَيْن صدقة، وتُعينُ الرَّجُلَ في دابّتِه فَتَحْمِلُه عليها أو ترفَعُ له عليها متاعَهُ صدقة، والكلمةُ الطَيّبة صدقة، وبِكُلِّ خُطوةٍ تَمشِيها إلى الصلاةِ صدَقة، وتُمِيطُ الأذى عن الطَّريق صدقة”.
قال رسول الله ﷺ : ” إنَّ الدينَ يُسر ولن يُشادَّ الدينَ أحدٌ إلا غلبه، فسَدِّدُوا وقاربوا وأبْشِروا، واستعينوا بالغَدْوةِ والرَّوْحةِ وشيءٍ من الدُّلْجَة“
قال ﷺ : " لا تقومُ السَّاعةُ حتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ من مغرِبِها فإذا طلعَتْ ورآهَا النَّاسُ آمَنوا أَجْمَعُون، وذلك حين لا يَنْفَعُ نَفْسًا إيمانُها، ثم قرأ الآية " ((لم تَكُنْ آمنت من قَبْلُ أو كَسَبَتْ في إيمانِها خيرًا قُلِ انتَظِروا إنَّا مُنْتَظِرُون))
قال رسول الله ﷺ : "إنما يرحمُ اللهُ من عبادِهِ الرُّحماء"
وقال ﷺ : "الراحمون يرحمهم الرَّحمن تباركَ وتعالىٰ، ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء"
وزاد في رواية "الرَّحِمُ شُجْنَةٌ من الرحمن فمن وصلَها وصلهُ الله ومن قطعها قطعه الله"
والشِجْنَةُ: عروقُ الشجَرِ المشتبكة.
قال رسول الله ﷺ : “ والذي نفسي بيَدِه لَيُوشِكَنَّ أن ينْزِلَ فيكُم ابْنُ مريم حَكَمًا مُقْسِطًا فيَكْسِرَ الصليبَ ويَقتُلَ الخنزيرَ ويَضَعَ الجزية، ويفيضَ المالُ حتَّى لا يَقْبَلَهُ أحد! “