"متى أيقن العبد، أن القدر مكتوب وأن الله قد اختار له الخير في شأنه كله، وأنه لو فتحت له مفاتيح الغيب فقرأها، لما اختار إلا ما اختاره الله له، تهادَت عليه حللٍ الطمأنينة والرضا، وغشيه امتنان الله عز وجل على ما قدره له وكتبه"
اللهم آمين؛ لكل دعوة رُفِعَت برجاءٍ إليك، لكل أُمنية لم تجد لها طريقًا إلا بابك، لكل أمرٍ سُلِّمَ بيقينٍ إليك، لكل أملٍ عُلِّق بك، فإنّك السميع القريب، تُجِيب دعوة الداعِ إذا دعاك، وإنّك الكريم الوهّاب، تُعطِي وعطاؤك لا حَدّ له، وإنّك الرحيم ورحمتك وسعَت كل شيء.
يارب ارزقنا البرّ بوالدينا و علمنا اياه و كيف نتبّعه حتى نكتب من البارّين ، يارب ارزقنا عملًا و علمًا و خُلقًا طيبًا و اكتب لنا من الخير كلّه و اكرمنا بدعاء مستجاب و يدًا تُرفع فتُفتح لها ابواب السماء.. امين🤍
اذا ضاق عليك الوقت و تزاحمت في قلبك حوائجُك فاجعل كل دُعائك أن يعفُو الله عنك فإن عفَا عنك أتتك حوائجك من دون مسألة.
( اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فاعفُ عنا )
"أحسنوا الظن بالله؛ فإنه لا يخذل من توكل عليه، ولايخيب الله أمل، من أحسن الظن به، فكلما كان العبد حسن الظن بالله، حسن الرجاء له، صادق التوكل عليه؛ فإن الله لايخيب أمله فيه أبدًا، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل فمن كان رضا الله غايته كفاه الله ما أهمه".
﴿ أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ ﴾
لم يبقى على العشر إلا ليلة، وتطوى صفحة هذا العام من رمضان، ربي وإن قصّرنا فأنت الرحيم الغني عن عبادك، فاغفر لنا واعفُ عنَّا، واجعلنا من الذين استجبت لهم، ومن الذين شملتهم رحمتك، والعتق من نيرانك.
كثرة الدعاء تعلّق قلبك بالله، وتحسن بها صدق التوكّل، وتصرف نفسك عن الأسباب الدنيوية، لأنك تنتظر أن يدبّر الله أمرك من السماء إلى الأرض، كيف بالدعاء الذي تلحّ به طيلة نهار رمضان وليله، وأنت موعودٌ بالإجابة، اشرح صدرك سيأتي الله بالخير الذي تنتظر، والبشائر التي تتوق لسماعها.