طفل قد رحل يناشد سيد البلاد
من مدينة معان من مدينة قصر المؤسس ، نرفع هذا النداء فتى معان... قضية يتوقف حلها على جلالة الملك اوصلوا رسالتة فتى معان الى ولي الامر @KingAbdullahII
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم
إلى الديوان الملكي الهاشمي العامر
إلى الرأي العام الأردني ووسائل الإعلام والصحافة الحرة
إلى منظمات حقوق الإنسان
من مدينة معان، مدينة الشهداء والوفاء للعرش الهاشمي، نرفع هذا النداء.
*إبني قُتل بدم بارد...*
أنا والد الطفل أحمد هارون الخوالدة، الذي قُتل في جمعة النصف من شهر رمضان المبارك، في أعظم الشهور عند الله، وهو ذاهب لطلب العلم، ذاهب لأخذ حصة دراسية للتوجيهي، فتم قتله بدم بارد على يد أشخاص استغلوا صفتهم في جهاز مكافحة المخدرات، ثم قيل لنا إن ما حدث كان "عن طريق الخطأ".
هل يُقتل حلم طفل عن طريق الخطأ؟ هل تزهق روح بريئة وتُطوى الصفحة بهذه السهولة؟
يا جلالة الملك،
من معان نسألك سؤالاً يوجع كل بيت أردني: *هل تختلف دماء أطفالنا عن دماء أطفال الأردن؟*
أليس أحمد طفلاً أردنياً؟ أليس من حق أمه المكلومة أن ترى العدالة؟ أليس من حقنا أن نعرف أن دم ابننا لم يذهب هدراً؟
نحن أبناء معان، ما عرفنا إلا حب الوطن والولاء لقيادتكم الهاشمية، ولا نهاجم دولتنا ولا مؤسساتنا الأمنية التي نجل تضحيات رجالها الشرفاء، لكننا نؤمن أن قوة الدولة الحقيقية وهيبتها تظهر عندما تنصف المظلوم وتحاسب المخطئ مهما كان موقعه وصفته.
*ولهذا فإنني اليوم أطالب بشكل واضح وصريح:*
*أولاً: ألتمس من مقام جلالتكم السامي التكرم بمنحي شرف مقابلتكم شخصياً، لوضع ملف قضية إبني المغدور أحمد كاملاً بين يديكم، لتكونوا أنتم الحكم والمنصف في هذه القضية.*
*ثانياً: أناشد وسائل الإعلام والصحافة الأردنية الحرة أن تتبنى قضية أحمد كقضية رأي عام، فهذه ليست قضية عائلة، بل قضية مدينة وقضية كل طفل أردني.*
*ثالثاً: نضع هذه القضية الإنسانية قبل أن تكون قانونية بين يدي الديوان الملكي والجهات المعنية.*
معان لا تطلب امتيازاً ولا تبحث عن استثناء، معان تطلب العدالة فقط. فالدم الأردني واحد، وكرامة الطفل الأردني واحدة.
يا جلالة الملك، نضع أمانة أحمد بين يديك، وأنت ملاذ المظلومين، ونعلم أن الأردن في عهدكم لا يترك مظلوماً دون أن يسمع صوته.
والله من وراء القصد
والد الطفل المغدور أحمد هارون الخوالدة..... ارجو مشاركه المنشور وجزاكم الله خيرا
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية*
*الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم*
*حفظه الله ورعاه*
*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،*
*الموضوع: مناشدة إنسانية بخصوص وفاة ابني القاصر المرحوم أحمد هارون الخوالدة آل خطاب*
أتشرف بأن أرفع إلى مقامكم السامي هذه المناشدة الإنسانية، وأنا أب مكلوم فقد فلذة كبده.
أنا والد المرحوم *أحمد هارون الخوالدة آل خطاب*، الطفل الذي كان يبلغ من العمر 17 عاماً، والذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بتاريخ 20 نيسان 2022 في مدينة معان، إثر إصابته بعيار ناري أثناء مطاردة أمنية لم يكن طرفاً فيها، حيث كان في طريقه إلى دراسته ولم يعد إلى بيته.
يا صاحب الجلالة،
أنتم أب الجميع، وملاذ الأردنيين بعد الله. وابني أحمد لم يعد قادراً على الحديث عن نفسه، فاسمحوا لي أن أتحدث عنه أمام مقامكم الكريم.
إنني لا ألتمس تدخلاً في أعمال القضاء، ولا أطلب استثناءً من القانون، فثقتنا بقضائنا العادل كبيرة، وإنما ألتمس من جلالتكم التكرم بتوجيه عنايتكم الكريمة لضمان وصول العدالة إلى منتهاها، والتأكيد على صون أرواح أبنائنا حتى لا تتكرر مثل هذه الفواجع المؤلمة.
نضع قضيتنا بين يدي جلالتكم بكل احترام وثقة، راجين من الله ثم منكم النظر إليها بعين الأبوة والرحمة التي عهدناها منكم.
حفظكم الله ذخراً وسنداً للأردن وأهله، وأدام الله عزكم وملككم.
*مقدمه لمقامكم الكريم:*
*والد المرحوم أحمد هارون الخوالدة آل خطاب*
*بسم الله الرحمن الرحيم*
*مقام حضرة صاحب الجلالة الهاشمية*
*الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم*
*حفظه الله ورعاه*
*السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،*
*الموضوع: مناشدة إنسانية بخصوص وفاة ابني القاصر المرحوم أحمد هارون الخوالدة آل خطاب*
أتشرف بأن أرفع إلى مقامكم السامي هذه المناشدة الإنسانية، وأنا أب مكلوم فقد فلذة كبده.
أنا والد المرحوم *أحمد هارون الخوالدة آل خطاب*، الطفل الذي كان يبلغ من العمر 17 عاماً، والذي انتقل إلى رحمة الله تعالى بتاريخ 20 نيسان 2022 في مدينة معان، إثر إصابته بعيار ناري أثناء مطاردة أمنية لم يكن طرفاً فيها، حيث كان في طريقه إلى دراسته ولم يعد إلى بيته.
يا صاحب الجلالة،
أنتم أب الجميع، وملاذ الأردنيين بعد الله. وابني أحمد لم يعد قادراً على الحديث عن نفسه، فاسمحوا لي أن أتحدث عنه أمام مقامكم الكريم.
إنني لا ألتمس تدخلاً في أعمال القضاء، ولا أطلب استثناءً من القانون، فثقتنا بقضائنا العادل كبيرة، وإنما ألتمس من جلالتكم التكرم بتوجيه عنايتكم الكريمة لضمان وصول العدالة إلى منتهاها، والتأكيد على صون أرواح أبنائنا حتى لا تتكرر مثل هذه الفواجع المؤلمة.
نضع قضيتنا بين يدي جلالتكم بكل احترام وثقة، راجين من الله ثم منكم النظر إليها بعين الأبوة والرحمة التي عهدناها منكم.
حفظكم الله ذخراً وسنداً للأردن وأهله، وأدام الله عزكم وملككم.
*مقدمه لمقامكم الكريم:*
*والد المرحوم أحمد هارون الخوالدة آل خطاب*