قال الإمام أحمد رحمه الله: والإمساكُ في الفتنة سنةٌ ماضية، واجبٌ لزومُها؛ فإن ابتُلِيتَ فقَدِّمْ نفسَك دون دينك، ولا تُعِنْ على فتنةٍ بيَدٍ ولا لسان، ولكن اكْفُفْ يدَك ولسانَك وهواك، والله المعين.
= طبقات الحنابلة.
عن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال:
قال رسول الله ﷺ :
من قال حين يسمع المؤذن : " أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله، رضيت بالله ربا، وبمحمد رسولا، وبالإسلام دينا، غفر له ذنبه ".
📚رواه مسلم
ترديد هذا الدعاء عند سماع النداء من مُكَفِّرات الذنوب
من وعت بصيرته حوادث مائة عامٍ مضت؛ لم يكن في تقدير الأمور أسير اللَّحظة، ولا حبيس النَّظرة، لاتِّساع مداركه، وقوَّة إدراكه، فتوقَّى سلطان المستجدَّات، وحفظ نفسه من سطوة المؤثرات، وعرف لكلِّ أمرٍ حقَّه ومستحقَّه، ملازمًا الإمامة والجماعة، فإن عُدِما اعتزل الفرق كلَّها؛ فكن كذلك.
إذا لم تكن حاجًّا فلا يَفُتكَ صوم يوم عرفةَ، فقد قال النَّبيُّ ﷺ:"صيام يوم عرفةَ إنِّي أحتسب على الله أن يُكفِّر السَّنة التي بعده، والسَّنة التي قبله"، وقالت عائشة رضي الله عنها قالت: "ما من السَّنة يومٌ أَصومه أَحبَّ إِليَّ من أَن أَصوم يوم عرفةَ".
لما بلغ البخاريَّ خبرَ وفاةِ الإمام الدَّارميّ قال باكيًا:
إنْ عِشت�� تُفجعُ في الأحبةِ كُلِّهم ** وبقاءُ نفسك لا أبا لك أَفجَعُ
ثم قال: إنا لله وإنا إليه راجعون.
رحم اللهُ الشيخَ العلامةَ المحدثَ أبا إسحاق الحويني رحمةً واسعةً.
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال:
أتى النبي ﷺ رجل، فقال : يا رسول الله، ما الموجبتان ؟ فقال : " من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة، ومن مات يشرك بالله شيئا دخل النار ".
📚رواه مسلم 93
عن أبي هريرة، عن النَّبي صلى الله عليه وسلم قال:
((إذا سمعتم الإقامة، فامشوا إلى الصَّلاة وعليكم بالسَّكينة والوَقَار�� ولا تسرعوا، فما أدركتم فصلُّوا، وما فاتكم فأتمُّوا )).
📚 رواه البخاري (636)، ومسلم (602).