بابا بيقولي كده
قولت له يا حج حرام عليك ده فتوح ظابط التدريجه على دور المجموعات و مخلصوش تأشيرة الحلاق عشان كانو كده كده عاملين حسابهم هيرجعوا يحلقو في مصر
العيااااال اتأهلللت ، محاليل الجفاف اتعادلت مع عمالة بلاد فارس
انا مكسوف جدا وانا بطلب الطلب ده بس اللي يقدر يجبلي شغل او يقولي على مكان اقدم فيه يكون خدمني جدا وانا معنديش خبرة بصراحة بس الشغل هيفرق معايا جدا وبتأسف اني بطلب الطلب ده
اللهم يا من لا يعجزه شيء في الارض ولا في السماء
استجب لي ما فاض به قلبي من أمنيات
وآتِ نفسي سؤلها حتى ترضى
يارب اجعل المستحيل في عيني واقعًا بقدرتك
وأرح قلبي بطمأنينةٍ لا تزول
ولا تسكن في قلبي رغبةٍ إلا وقدّرت لي بلوغها
موضوع انك تذكر نعم الله عليك يوميًا من أصغرها لأجلها
حقيقي هيحولك من إنسان ساخط و ناقم و عجول تستبق الخير و تنظر للمنقوص
لإنسان ممتن و متيقن أنه عايش في نعيم و ستر لا حد الله و يورث الرضا برزق الله و ثقه في عطائه
الحمدلله
-بقالي سنتين محافظة على قرائة الكهف يوم الجمعة.
-مفيش مرة عديت من شارع و لقيت فيه حاجة مؤذية في الطريق غير و شيلتها.
-بتعامل مع جيراني بكل اللين وعارفاهم كلهم.
-علقت دعاء الخروج والدخول على باب البيت من جوا علشان أفتكر.
-ببتسم في وش كل الناس.
-على قدر الامكان بسمع عالأقل كل شهر تفسير سورة من سور القرآن أو درس.
-عندي نوت بكتب فيها نعم ربنا كل يوم.
في أذكار الصباح والمساء، يجلس العبد مطرقًا ذليلا يلهج لسانه بذكر سيده وبارئه، متعرضًا لنفحات جوده، مفلسًا من مشاهدة نفسه.
ومن أبصر هذا الذل الشريف وعاين معنى جلسة الفقر ذكرًا وتضرعًا=كان من أوفر الناس حظًّا من معية الرب وكرمه ورعايته، وهو يرى عبده جالسًا بين يدي بوابة الصباح والمساء: باسطًا ذله: أنْ تصدق عليَّ وأعنِّي واحفظني! لا يشغله عن ذلك شيء من الدنيا..فأنعِم بها من جلسةٍ، وأنعِم ببركاتها وأنوارها وأفراحها التي لا تبلى.
ساعات بتصعب عليا نفسي من صعوبة تجاربي وطريقي والله العظيم وبحس إن حرفيًا طب اعمل إيه؟
في إيدي إيه أعمله عشان أخلي الأمور أخف ومش مستحيلة؟
يا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيتُ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، وَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ.