لماذا الصلاة أولًا؟
الصلاة: أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة.
الصلاة: تنهى عن الفحشاء والمنكر.
الصلاة: على وقتها أحب الأعمال إلى الله.
الصلاة: على المؤمنين كتابًا موقوتًا.
الصلاة: يمحو الله بها الخطايا.
الصلاة: مناجاة بين العبد وربه.
وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أعْظَمُ الفِرَى مَنْ يُقَوِّلُنِي مَا لَمْ أقُلْ". وقال كذلك : "إنَّ الَّذِي يَكْذِبُ عَلَيَّ يُبْنَى لَهُ بَيْتٌ فِي النَّارِ". وقال أيضًا : "مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ".
كون هذا نقش خاتم النبي صلى الله عليه وسلم أكذوبة لعن الله مبتدعها.
روى الإمام أحمد في مسنده عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : اتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمًا مِنْ وَرِقٍ فَكَانَ فِي يَدِهِ ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ أبِي بَكْرٍ مِنْ بَعْدِهِ 👇
ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُمَرَ ثُمَّ كَانَ فِي يَدِ عُثْمَانَ ، نَقْشُهُ : «مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ». وفي صفته روى البخاري في صحيحه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال : كَانَ نَقْشُ الخَاتَمِ ثَلَاثَةَ أسْطُرٍ : «مُحَمَّدٌ» سَطْرٌ ، وَ«رَسُولُ» سَطْرٌ ، وَ«اللهِ» سَطْرٌ.
عن سعيد بن جبير :
﴿لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾، قال : لِيَزْدَادَ يَقِينِي.
[جامع البيان].
قال الإمام أحمد كما في مسائل ابن ماهان : الإيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ وَهُوَ قَوْلٌ وَعَمَلٌ.
لا تتزوج تاركة الصلاة فهي شر من السارقة والزانية
قال ابن تيمية :
وإذا كان الناس ينكرون أن يتزوج الرجل بسارقة أو زانية أو شاربة خمر ؛ فيجب أن يكون إنكارهم على
مَن لا تصلي أعظم وأعظم باتفاق الأئمة فإن التي لا تصلي شر من الزانية والسارقة وشاربة الخمر.
جامع المسائل ١٤٢/٢
الخوف من سلب التوحيد والإيمان
قال مُجيب بن موسى : كنت عديل سفيان الثوري إلى مكة فكان يكثر البكاء فقلت له:
يا أبا عبدالله، بكاؤك هذا خوفاً من الذنوب؟
قال: فأخذ عوداً من المحمل فرمى به
وقال: لذنوبي أهون علي من هذا،
ولكني أخاف أن أسلب التوحيد.
[ أخبار أصبهان ٢٩٥/٢ ]
الصدق منجاة والصادقون ينجيهم الله بصدقهم
قال وهب بن منبه رحمه الله : ما من عبد
يعلم الله نيته الصدق، إلا لو كادته السموات
والأرض لجعل الله له من بينهما مخرجًا.
[ أخبار الشيوخ ٢٠٨ ]