لا غيركِ
مرَّ في الخاطر
حين ازدحم الليل
ولا غيركِ
سكن القلب
ولا غيركِ
فهم الحال
ولا غيركِ
كان طمأنينة
في فوضى الأيام
لا غيركِ
في البال
وفي القلب
لا غيركِ
وإن طال الطريق
وتكاثرت الوجوه
وتبدّلت الأشياء
لا غيركِ
إلى آخر ما في القلب
وما بعده.
أجدُكِ في ثنايا جسدي
في معمعة فِكري
بين تقلبات مزاجي
بداخل كُل خلية
من خلايا الجسد
اجدكِ ببصمات أصابع يدي
والنظرة الثاقبة بعيني
أجدك مُلكيتي الطاهرة
وحدثي التاريخي الأول والأخير.