لطالما كان العُماني مثالًا للتمسك بقيم الدين الحنيف وأخلاقياته السمحة، فمن عُمق إيمانه واعتزازه بهويته الوطنية انبثقت رسالته الإسلامية نقية من الشوائب، متسقة مع أصالة التربة العمانية التي ربّت أجيالًا ترفض الجدل المذهبي المعطّل لوحدة الأمة.
لقد ظلت #عُمان -بحمد الله- حصينة ضد هذه المنازعات، لأنها ببساطة لم تجد في تربتنا ما يغذيها، ولا في وعينا ما يروج لها.
واليوم، حين يحاول البعض زجّنا في هذا المستنقع، فإن مجرد الرد عليهم يشكل انتكاسة لخطنا الثابت، وفتحًا لباب نعتز بأنه ظل موصدًا أمام شذاذ الأفكار ، فلنتمسك بالعروة الوثقى،
ولنسُكت كل صوت يريد إقحامنا في وحل تخبط فيه غيرنا،،
#عُمان أكبر من أن تجرّ إلى ما يناقض تاريخها، وأسمى من أن تقاس بمن سقط في هذا المأزق، فهل نقبل لأنفسنا ما نرفضه لقرون؟!!
هذه ليست دعوة للصمت، بل هي تأكيد على أن عدم الانجرار إلى هذه السجالات هو العقل والحكمة، وهو الدرع الذي يحفظ تماسكنا. فخيارنا الواعي: أن نبقى كما أرادنا الله -عز وجل- إخوة متآلفين تحت مظلة الوطن، لا تفرقنا فتن، ولا تضعفنا أهواء الطويل أو القصير.
فهلا تبصّرنا مآربهم لإرباك ما استقر فينا .
#سلطنة_عُمان
@OmanEmbassyIRN عذرا،لكن نحن نحاول التواصل مع السفارة ولكن لا يتم الرد على الإتصال .. وعندما تم الرد كان المجيب إيراني الجنسية وقال " تصرفوا بأنفسكم للوصول إلى بندر عباس" مع العلم بأن تعليمات وزارة الخارجية بعدم التحرك إلا بتوجيهات من قبلهم ..أقل ما نطالب به الإجابة على الإتصال من قبل شخص عماني
حجم الأذى النفسي الذي تسببه طلبات المدارس من الطلاب قد يكون ضارًّا للغاية.
الأسر الفقيرة ومتوسطة الدخل يصعب عليها توفير المتطلبات، وقد تضطر للضغط على مصروفها مراعاة لأبنائها.
توجد مصادر تمويل ومساعدة يمكن اللجوء إليها، ولكن ينبغي التوقف عن إحراج الأسر الفقيرة والمتعففة.
برنامج رمضاني بحريني اسمه "أنت كفو" يكرمون فيه الأشخاص الذين ساهموا بشكل إيجابي في مجتمعهم، حلقة اليوم عن "خليل" وهو مواطن كرّس حياته في خدمة الأيتام في البحرين، قاموا بدعوته لتجربة قيادة سيارة جديدة ولم يكن يعلم أنها مجهزة بكاميرات ومايكروفون لهذا الحدث.
ويبقى المرء يحاول ويحاول حتى مع نفسه،وما أعظم المحاولات التي نقاتل بها ندًا بند مع أنفسنا!.
بعض المحاولات انتصار وبعضها نُبل وبعضها الآخر وجع نكسب بها شرف المحاولة.
يا موت أفنيت الأحبة فاقتصد
إن كنت ترحم عبرة الأحرار
وداعا دكتور علي المغيري، فارقناك وفارقنا بك قطعة من قلوبنا. تركتَنا وأقبلك على رب رحيم لطيف.
فيا ربّ أودعناك عزيزا على قلوبنا فأكرم وفادته؛ وأنزله منزلة الأولياء والأتقياء والشهداء.
(وداعا دكتور علي؛ أيها العزيز الغالي)
ما دخل الرفق شيئًا إلا زانه، ولا دخل العنف أمرًا إلا شانه، فيجب أن يسود بين جميع الأطراف منطقُ الحكمة لا الشدة، وأن تصدقَ النيات في حل المشكلات؛ فصاحب الحاجة أعمى لا يرى إلا قضاءها، وعلى جميع المسؤولين أن يسعوا إلى حل مشكلات من هم تحت مسؤولياتهم؛ فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.