أرى الوقتَ يمشي في ثيابٍ مُمزَّقةٍ
ويتركُ في كفِّ المسافةِ كتابي
فلا الليلُ أفشى ما ادَّخرتُ لصدرهِ
ولا الفجرُ ألقى مفتاحَ الغيابِ
وما أنا إلا عابرٌ في متاهةٍ
إذا قلتُ: هذا الدربُ... ضاعَ صوابي
فإن سألوا: أين انتهى بكَ المدى؟
فقل: حيثُ لا اسمٌ... ولا جوابِ
في رابط قوي جدا بين القحااطة والغباء، الرجل هنا بتكلم عن الفتن الدائرة في البلد ومحاربة الله بالذنوب والمعاصي ليل نهار، أكل حقوق الناس، الرشوة، الربا، الزنا وكل أنواع الفساد الفي نفسك الشعب وحلان فيها ولليوم ما زال، طبعا أمة بتبارز ربنا بالمعاصي هي أقرب للعذاب من غيرها...
فكل جهد تبذلها هي خطوة تقرِّبك من الله، وكل صبر على ترك معصية يورثك راحةً في القلب وثباتًا في الدين.
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَىٰ فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَىٰ
فلا تستسلم لهوى النفس، وجاهدها، فإن أعظم الانتصارات أن تنتصر على نفسك
جاهد نفسك على الطاعة وتخلص من العادات السيئة، فإن النفس لأمَّارة بالسوء.
ليست قوة الإنسان في أن يتبع ما تهواه نفسه، وإنما في أن يقودها إلى ما يرضي الله.
النفس قد تميل إلى الكسل، والشهوة، والغفلة، لكن المؤمن يجاهدها بالصبر، ويثبت على الطاعة، ويجدد توبته كلما زلَّ.
أي قوة مسلحة، مهما كان اسمها أو الجهة التي تنتمي إليها، يجب أن تكون خاضعة للرقابة والمحاسبة، لأن غياب الانضباط يفتح الباب أمام تجاوزات يدفع ثمنها المواطن البسيط
القوات المشتركة قوات سهلة الاختراق وأفرادها ولائهم سهل الشراء هذا بالإضافة لطابع التمرد الغالب عليهم، يجب تشديد القبضة حولهم مهما كانت التحديات ولا يجب أن يتركوا يتحركون هنا وهناك، أفرادهم معظمهم مشحونين عنصريا ولديهم أيدولوجياتهم الخاصة ولن يمانعوا أبدا شق الصف إذا قبضوا الثمن.
@Apollo_Hak السؤال المهم ليس فقط: لماذا القطاع الخاص؟ بل أيضاً: هل تم اختيار الشركة عبر منافسة شفافة؟ وهل تضمن الدولة أن الخدمة تحقق مصلحة عامة وتوفر فرص عمل وتعود بفائدة على الاقتصاد السوداني ككل؟
عشان يتحرر العزيز الجزء الغربي من البلاد من قبضة العدو، ممكن الجيش والقوات المساندة ليه يعتمدوا أسلوب قريب من الأسلوب البستخدمه الخصم، وذلك بتنفيذ عمليات سريعة ومباغتة، وبعدها إعادة الانتشار أو الانسحاب التكتيكي إذا بقت الظروف خطرة.