#منتدى_أنصار_المقاومة يدعوكم لحضور مساحة حوارية بعنوان:
«قضية إخفاء الإمام السيد موسى الصدر ورفيقيه: قضية حضور وحق»
مع القاضي حسن الشامي
الخميس 27.08.2026
الساعة 09:00 مساءً — توقيت بيروت
منذ عام 1978، بقيت الأسئلة معلّقة، وتوالت المراحل والتحولات السياسية، فيما ظلّ مطلب كشف الحقيقة ومعرفة مصير الإمام الصدر ورفيقيه حاضرًا.
ماذا نعرف اليوم؟ أين أصبحت مسارات البحث والتحقيق؟ وما الذي يمكن أن تفعله الدولة والمؤسسات والجهات المعنية للوصول إلى الحقيقة الكاملة؟
كونوا معنا في نقاش حول مسار القضية، أبرز المعطيات، وآفاق الوصول إلى الحقيقة.
#موسى_الصدر #قضية_حضور_وحق https://t.co/NYMKWz2HMS
سلسلة: الموارنة والوكالة اليهودية — ما تقوله وثائق «المتاهة اللبنانية»
هل كانت هناك علاقة بين بعض القيادات المارونية والحركة الصهيونية قبل قيام "إسرائيل"؟
ومتى بدأت؟
ولماذا اهتمت الوكالة اليهودية بلبنان، وبالأخص بالبيئة المارونية؟
هذه السلسلة تحاول الإجابة من خلال كتاب رؤوفين إرليخ «المتاهة اللبنانية»، الذي يبحث في سياسة الحركة الصهيونية ثم إسرائيل تجاه لبنان بين 1918 و1958.
🚨تنبيه منهجي: الحديث هنا عن شخصيات وتيارات واتصالات محددة، وليس عن «الموارنة» كطائفة واحدة أو موقف جماعي موحد
الفصل الأول
1/35 — لماذا اهتمت الحركة الصهيونية بلبنان؟
بحسب «المتاهة اللبنانية»، لم يكن اهتمام الحركة الصهيونية بلبنان عابرًا.
فمنذ فترة الانتداب، رأت القيادة الصهيونية في لبنان ثلاث مصالح رئيسية:
أولًا: سياسية، عبر بناء علاقة مع القوى المارونية النافذة.
ثانيًا: اقتصادية واستيطانية، مرتبطة بالمياه والليطاني.
ثالثًا: أمنية، لمنع قيام نشاطات معادية للمشروع الصهيوني على الحدود.
وهنا تبدأ القصة.
الفصل الثاني
2/35 — الموارنة في الحساب الصهيوني
لم تكن نظرة الحركة الصهيونية إلى الموارنة مجرد نظرة إلى طائفة مسيحية.
وفق تحليل إرليخ، رأت القيادة الصهيونية في جزء من النخبة المارونية قوة سياسية لبنانية تتعارض مع القومية العربية ومع فكرة الاندماج في سورية.
وهذا جعلها، من وجهة النظر الصهيونية، مرشحة لتكون شريكًا محتملًا.
لكن هذه كانت رؤية الحركة الصهيونية للموارنة، وليست بالضرورة وصفًا موضوعيًا لكل الموارنة.
الفصل الثالث
3/35 — «حلف الأقليات»
كانت الفكرة أوسع من لبنان.
الحركة الصهيونية بحثت عن علاقات مع جماعات غير عربية أو أقليات في المنطقة، ضمن تصور عُرف لاحقًا بـ«حلف الأقليات».
وفي لبنان، رأت أن التحالف مع قوى مارونية يمكن أن يخدم هذا التصور.
أي أن العلاقة لم تكن محصورة في فلسطين؛ بل كانت جزءًا من رؤية إقليمية أوسع.
🚨تنبيه منهجي: الحديث هنا عن شخصيات وتيارات واتصالات محددة، وليس عن «الموارنة» كطائفة واحدة أو موقف جماعي موحد
أبناء #الجنوب.. معاناتنهم بدأت منذ 1948، حين اغتُصبت #فلسطين وتهجّر جيراننا، ولم تتوقف الاعتداءات علينا رغم توقيع اتفاق الهدنة مع العدو "الإسرائيلي" عام 1949، بل توالت المجازر والاجتياحات: 72، 78، 82، حتى يومنا هذا وكلها قبل أن تنتصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
واليوم، يجرؤ البعض، وعلى رأسهم #حزب_القوات أن يتهمونا بأننا نحارب 'نيابة عن غيرنا؟! بل نحن نحارب عن أرضنا التي اغتُصبت، وعن كرامتنا التي دُهست، وعن دماء أهالينا التي لم تُقتصّ بعد.
وكما حذّر #الإمام_موسى_الصدر منذ السبعينيات: "عندما تخلت السلطة اللبنانية عن واجباتها في مجال الدفاع عن الجنوب قلنا: لماذا ننتظر حتى يحتل العدو الإسرائيلي أرضنا ثم نشكل فرق المقاومة لاستعادة الأرض المحتلة؟ فالأفضل أن نستعد منذ الآن ونحمل السلاح ونتصدى للعدو الإسرائيلي قبل تفاقم الخطر."
هذا ليس تبريرًا او توضيحاً بل هو طلب من كل من يتهجّم على #المقاومة وبيئة المقاومة: عودوا إلى لبنانيتكم ولا تكونوا شركاء في العدوان علينا.
اعرف عدوك #حزب_القوات_عدوك
#حزب_القوات شريك في العدوان على #لبنان
@FatinaAli333 تصفحي حساباتهم ومساحاتهم ومواقفهم لتكتشفي أنهم ضد المقاومة وتحديدا الإسلامية، وأن اللبنانيَين منهم أساءا الأدب من منطلق طائفي ومذهبي وعنصري، وأنا كنت حاضر، ولما اعترضت أظهرا الكثير من ما يخفيانه.
هيدا رأيي وشكرا.
#وثيقة
مراسلة من السفارة الأميركية في بيروت
إلى وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن، وموضوعها "إخفاق إيران في دعم المسيحيين اللبنانيين"، جاء فيها:
" حضر السفير الإيراني منصور غدّار، بناءً على طلبه، صباح اليوم لإجراء جولة عامة في الأوضاع. وخلال نقاش مطوّل، أشار إلى أن كميل شمعون كان قد طلب، قبل بضعة أسابيع، أسـ..ـلحة و/أو مساعدات مالية من الحكومة ،الإيرانية. كما ورد طلب مماثل من حـ.ـزب الكــتائب.
وأوضح السفير أن طلبًا مماثلًا كان قد قُدِّم إليه، ولذلك حمل بنفسه أحدث هذه الطلبات إلى طهران. ووفقًا لما ذكره، فقد عرضها على الشاه، الذي قرّر، بعد دراسة متأنية، عدم الاستجابة لطلبات المسيحيين."
تشرين الثاني عام 1975
المصدر: كتاب " من بلاط الشاه الى ضاحية بيروت " - د. خالد الحاج - الوثيقة رقم 1
#بيروت_ريفيو
ما تروج له #إسرائيل وأبواقها في لبنان بشأن تلة #علي_الطاهر كذب وتضليل..
التلة لن تسلم لجيش الاحتلال ولا للجيش اللبناني، ولم تسقط، وإن شاء الله لن تسقط فالمقاومون فيها سيقانلون قتالا كربلائيا حتى آخر قطرة من دمائهم.
بروباغندا #نتنياهو وأدوات #أمريكا في #لبنان تعمل على تضخيم أهمية التلة وموقعها الاستراتيجي، لكي يكون منجزا كبيرا يسعفه للفوز في انتخابات الكنيست، لكن ربما ينعكس سلبا عليه...
لهذا علينا الحذر من هذه الدعاية المضللة،فهذه المعركةهي واحدة من المعارك ولا يستبعد ان تقلب السحر على الساحر، لا سيما ان #ايران تلمح بامكانية التدخل على غير صعيد أمام اي تصعيد إسرائيلي واسع في لبنان...
الحزب متمسك بتلة علي الطاهر، و #المقاومة هي في كل الجنوب وليست فقط تلة علي الطاهر.
#مساء_الخير
بيان صادر عن حزب الله:
استيقظ اللبنانيون فجر اليوم على وقع تصعيد عدواني ومجزرة وحشية ارتكبها العدو الصهيوني المجرم بحق المدنيين الآمنين في الجنوب، من خلال استهداف منزل في أطراف بلدة أنصار الجنوبية ومبنى في دير الزهراني، ما أدى إلى ارتقاء إحدى عشر شهيدًا من بينهم أطفال ونساء وسقوط اثني عشر جريحًا، في جريمة موصوفة تضاف إلى سجل العدو الحافل بالمجازر والجرائم وسفك دماء اللبنانيين وتفجير منازلهم وجرف حقولهم ومحو معالم قراهم.
إن هذا التصعيد الإسرائيلي، باستهداف المدنيين وتوسيع دائرة المناطق المستهدفة، يعبر عن رغبة وإرادة رئيس وزراء العدو المجرم نتنياهو بتصعيد الحرب تعزيزاً لواقعه السياسي الداخلي، وخدمة لأهدافه الانتخابية وإرضاءً لليمين المتطرف. وإن هذا التمادي في العدوان وانتهاك سيادة لبنان تتحمل مسؤوليته حكومة العدو والولايات المتحدة التي تؤمن الدعم والغطاء لها، فيما يجب على السلطة اللبنانية أن تبحث عن السبل المتاحة لوقف هذا العدوان وأن لا تصر على الاستمرار في مسار المفاوضات المباشرة المذلة وتقديم الهدايا المجانية للعدو، رغم كل ما يرتكبه من جرائم واعتداءات، وما يعلنه من نوايا عدوانية وتوسعية تجاه لبنان.
لقد آن للسلطة أن تراجع حساباتها مراجعة شاملة بما يحفظ سيادة لبنان وحقوقه، بدل الاستمرار في سياسات تأكّد عجزها عن حماية لبنان وشعبه، وأن تقف موقفًا وطنيًا وشجاعًا ومسؤولًا، وأن تتوقف عن اللهاث خلف المفاوضات التي يجرّها إليها الأميركي، وأن تدرك أن الرهان على الضمانة والوساطة الأميركية هو رهان خائب، فالأميركي شريك للعدو الإسرائيلي في جرائمه ومجازره بحق لبنان. وما التصريح الأخير والوقح والابتزازي للسفير الأميركي في لبنان الذي دعا فيه إلى تسليم سلاح المقاومة، فيما المطلوب منه أن يضغط على العدو الإسرائيلي للانسحاب من المناطق التي يحتلها، إلا تأكيد على أن ما يبحث عنه الأميركي هو مصلحة العدو الإسرائيلي وأمنه على حساب سيادة لبنان وشعبه.
إن على اللبنانيين جميعًا، بكل مكوناتهم، أن يدركوا خطورة النهج الذي تنتهجه هذه السلطة على لبنان ووحدته وأمنه واستقلاله. وإن على العدو الإسرائيلي أن يفهم جيدًا أن اعتداءاته وتجاوزاته ومحاولاته فرض أمر واقع لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها، دفاعًا عن لبنان وشعبه وسيادته وكرامته الوطنية.
*العلاقات الإعلامية في حزب الله*
*السبت 15-08-2026*
*02 ربيع الأول 1448 هـ*
المضطر أقرب إلى إجابة الدعاء..
المضحّي أقرب إلى الإخلاص للهويّة..
المبتلى أقرب إلى غفران الذنوب..
الثابت أقرب إلى استحقاق الفرَج..
التقي أقرب إلى الرزق الحلال..
المتواضع أقرب إلى رفعة الشأن..
المستبشر أقرب إلى نيل البشارة..
أهل الآخرة أقرب إلى تطويع الرغبة..
دار الندوة كان في مكّة المكرّمة أيضًا..
﴿وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ﴾..
وكان لجهل العرب أبٌ إسمه أبو جهل..
طوبى لمن تجتمع لقتله أحلاف القبائل ليضيع دمه بينها..
إلى هذا الحدّ يعتقدون بقداسة دمه فيخشون حمل وزره فرادى..
ولكن ماذا لو وجدوا من يخشون سيفه في الفراش؟!
إذا أردت معرفة سبب تخلّف الدول الإسلاميّة وذيليّتها للغرب، تأمّل في "إتفاقيّة الدفاع المشترك" بين التركي والباكستاني والسعودي، واسأل عن اتجاه التحالف ودوافعه ومن هو العدوّ المشترك!!
انحراف البوصلة وتبعيّة الرعايا العمياء للأنظمة المرتهنة، هو سبب تخلّف دولكم..
خيار سحب القوّات الأميركيّة من دول الخليج سيبدأ كمناورة لحماية القوّات من الاستهداف وسينتهي كإعلان هزيمة واستخفاف..
استخفاف بمن؟!
بمصير الدول التي كانت تخفي عورة ضعفها بعورة إعانة العدوان..
والبقيّة تأتي(إن شاءالله) ..
من ضيّع حقّ الضحايا في انفجار المرفأ هو مَن منع التحقيق مع المسؤولين الرئيسيّين عن أمن المرفأ والذين تمّت "معاقبتهم" بتعيينهم في مناصب رئاسيّة وإداريّة لإنجاز وظيفتهم في تحقيق أهداف الرعاة والحماة والأوصياء لصالح "إسرائيل"..
جوزف عون، نوّاف سلام وذبابهما الإعلامي..
بما أنّكم الناطقون باسم الاحتلال الصهيوني في لبنان، هل يمكنكم أن تشرحوا لنا كيف خرقت المقاومة وقف إطلاق النّار؟!
هكذا يقول حليفكم الإسرائيلي..
هل وضع حاجز للجيش اللبناني في بلدة المنصوري هو الخرق الذي يقصدونه؟!
لو بقي أحدٌ من أتباع فرعون حيًّا بعد غرقه لأنكر موته، لأنّ الإله لا يموت، ولذلك جعل الله جثّة فرعون طافيةً على سطح الماء ليراها المؤمنون والمشكّكون..
أظنّ أنّ أتباع العجل الأميركي لن يعترفوا بهزيمته حتى لو رأوا جثّته على ضفاف الخليج..
يقول الوفد الصهيوني: "لا يحق للبنان تحديد المناطق التجريبيّة فهذا تدخّل بسيادة إسرائيل على المنطقة الصفراء"..
أين نوّاف الذي بدأ مسيرة التحرير بوضع العلم في منطقة لم تكن محتلّة؟!!