بتهمة جمع الخضار والزهور البرية.
لحظة قيام الجيش الاسرائيلي بترويع واختطاف أطفال فلسطينيين لمكان مجهول
لولا وجود منصات مثل X لما وصلت هذه المشاهد للعالم
فضحهم واجب على كل حُر حول العالم.
🚨عاجـــــــــــــــل
الله أكبر نبشركم 🔥🔥🔥 🇮🇷
القوات البحرية للحرس الثوري الإيراني:
@kwnn_yemen
تعلن عن الاستيلاء على سفينتين إسرائيلية.مرتبطين بالكيان الصهـ،يوني واقتيادهما الى السواحل الإيرانية بعد خرق لقواعد المرور في مضيق هرمز.🔻
ترامب أعلن جنونه رسميا
النهاردة طلع بيان من موقعه على تروث قال بالحرف:
( افتحوا المضيق اللعين أيها الأوغاد المجانين، وإلا ستعيشون في الجحيم)
ثم (يوم الثلاثاء سيكون يوم محطات الطاقة والجسور)
اللي قاله دا حرفيا يذهب به لمكانين اثنين:
أولا: محكمة العدل التابعة للأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية كدليل إدانة بنوايا ارتكاب جرائم حرب غير قانونية
استهداف الجسور ومحطات الكهرباء ممنوع وفقا للقانون الدولي، وهو يمثل جريمة تستوجب العقاب
ثانيا: مستشفى الأمراض النفسية لإصابته بخلل عقلي لا يراعي وظيفته كرئيس في منصب تنفيذي حساس ويُهذي بتلك الشتائم..
سبق قلنا أن #ترامب يجيد الاستعراض وتقمص عدة شخصيات منها شخصية المجنون التي كررها عدة مرات في حربه على #ايران بهدف الضغط و(تخويف القادة الإيرانيين)
فهو يلجأ لهذا الأسلوب دائما وسبق في فترته الأولى 2017- 2021 أن تقمص نفس الدور ولكن بشكل أخف نظرا لأنه لم يتورط مثل هذه الورطة آنذاك...
تقمص شخصية المجنون لكي ينتزع من إيران تنازلا بفتح #مضيق_هرمز بشروطه هو، وبالتالي يحقق بالإرهاب ما عجز عنه بالحرب، وهذا غير منطقي، فلا توجد دولة تقبل بهذا الابتزاز فضلا عن إيران..
عمليا هو خاسر ولا يحق له فرض شروط أو تهديد أو انتزاع مكاسب
إيران حققت كثير من أهدافها مثل (غلق وتدمير القواعد الأمريكية - إنهاء وطرد الوجود الأمريكي في غرب آسيا - غلق مضيق هرمز - تدمير يومي في إسرائيل...إلخ)
بينما ترامب ونتنياهو لم يحققا أي من أهدافهما (القضاء على النووي والصاروخي ومحور المقاومة وإسقاط النظام) كل هذا لم يحدث
منطقيا: من الذي يحق له فرض الشروط؟
تمثيل دور المجنون الذي لا يبالي بنتائج أفعاله يقابله مجنون آخر على الضفة الأخرى شرق الخليج، وهو يهدد بنفس الشئ أي تدمير إسرائيل ودول الخليج بنفس الأسلوب، وثبت خلال 36 يوما حرب أنه قادر على ذلك، لكنه يمتنع وفقا لقواعد اشتباك مدروسة..
ترامب أوقع أمريكا في مأزق كبير فقد وضع دولته وحلفاؤه في مرمى الإيرانيين، الذين كانوا ينتظرون هذه اللحظة منذ سنوات بعيدة ولم يجدوا المبرر، والأحمق نتنياهو هو الذي أوجد ذلك المبرر باغتيال خامنئي والهجوم على إيران بهذا الشكل، والنتيجة أن تنفس الإيرانيون الصعداء وبدأوا ما كانوا يستعدون له ويحلمون به ويتوقون إليه منذ الثمانينيات كإجراء انتقامي مما حدث من دعم هؤلاء جميعا لصدام حسين..
عـــاجل 🚨:
شروط وقف إطلاق النار الإيرانية، وهي جادةٌ للغاية:
— تسليم نتنياهو للمحكمة الجنائية الدولية
— الانسحاب إلى حدود 7 أكتوبر
— إلغاء خطة ترامب لغزة
— رفع جميع العقوبات، وإعادة الأموال المجمدة
— الاعتراف بالحقوق النووية الإيرانية
— الانسحاب من لبنان وسوريا واليمن
— إخلاء جميع القواعد الأمريكية من الأراضي العربية
— يجب على ترامب تقديم اعتذار علني لخامنئي
— تعويض إيران عن كل عقوبة فُرضت عليها
ثم ختموا كلامهم بالقول: "هذا ليس بالأمر العظيم عند الله".
هذه ليست قائمة لوقف إطلاق النار، بل وثيقة استسلام مُقدمة لأقوى جيش في العالم.
والأمر المثير للدهشة؟ بعد تعطيل الرادار الأمريكي، وتسليح مضيق هرمز، ورفض جميع دعوات وقف إطلاق النار، قد يكون لديهم بالفعل النفوذ الكافي للوفاء بوعدهم.