كثير ناس تتذكر سرقة برشلونة التاريخية لتشيلسي في دوري الابطال بقيادة الحكم الأصلع توم هينينغ ؟
ولكن (القليل) يتذكر ماحصل في الذهاب ، وللمعلومية بلاتيني رئيس اليويفا قال : أملي الوحيد بأن لايصل فريقان من نفس البلد الى النهائي !😁
(لايوجد مجالاً للصدفة)
إسرائيل قتلت الدكتور فتحي عبد الكريم الرقب، أخصائي طب الاطفال ورئيس قسم في م. ناصر الطبي،.تم انتشال جثمانه اليوم بعد اسبوعين من اختفائه، ليلحق بابنه استشاري طب النساء والولادة، عبد الكريم الذي استشهد سابقًا في قصف صهيوني.
لبنان: "دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد وإسنادا لمقاومته الباسلة.."
اليمن: "انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني.."
العراق: "ردا على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب.."
مصر: "حادث بسيط وليس له أهمية سياسية"
حزن كبير على نبأ استشهاد الدكتور الأسير في سجون الاحتلال #عدنان_البرش .
عالج الطبيب أفراد عائلتي أكثر من مرة، بالكلمة الطيبة قبل الدواء .
يحرم الاحتلال الفلسطينيين من قامات مجتمعية ، أطباء ومهندسين وخبراء تقنية ، هذا ليس على هامش الحرب ، هذا السلوك هو أحد أهداف الحرب الأساسية.
خمس طبقات دفاعية صاروخية (إسرائيلية-أمريكية-عربية) لم تنجح بصد الهجوم الذي شنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية. مُشاهدة صهاينة العرب وهم يستميتون بطبقة دفاع إعلامية سادسة لتعويض فشل الخمسة السابقات هو من تمام المشهد في هذه الليلة الجليلة.
جيلنا، مواليد التسعينيات، شهد تدمير غزة وحلب ودمشق وبغداد والموصل وضرب صنعاء وعدن وطرابلس، وانفجار بيروت، واستمرار تقطيع القدس. وشهدنا القاهرة في أجمل أيامها (وأيامنا) وشاهدناها لاحقا والسكين على رقبتها تكاد تخنقها.
مخيف.
النظام العربي القائم هو قبة إسرائيل الحديدية. قبتهم الأخرى الخاصة بصد الصواريخ لا تعني شيئا. هذا هو خط دفاعهم الفعلي. إنتاج هذه القبة، بملوكها ورؤسائها وجيوشها ومثقفيها، هو أعظم ما أنجزته الصهيونية لنفسها منذ إنشاء ��سرائيل.
يستغل المستوطنون في الضفة الغربية الانشغال السياسي والإعلامي بجحيم غزة العصي على الكلمات للتوسع على أراضي الفلاحين بالاستفراد بهم وإرهابهم أثناء قطف الزيتون وصولا إلى القتل، وللتوسع في الخليل وغيرها. سؤال: لماذا لا تحمي السلطة الفلسطينية الفلاحين من اعتداءات المستوطنين، وتعلن ذلك رسميا أنها سوف تفعل ذلك؟ لا يمكنها وفق ما تلتزم به من اتفاقيات هالكة أن تواجه دولة الاحتلال وجيشها، وهي لا تؤمن بالمقاومة، بل ربما تجرّمها، ولكن ماذا بشأن المستوطنين الذين يعيد المأفون بن غفير تسليحهم؟ فكروا! ماذا تخسرون إذا واجهتم المستوطنين؟ لن تكون هذه مقاومة فعلا، بل ممارسة سلطة في ضبط الأمن بحماية أمن مواطنيها من تجاوزات مستعمرين جنائيين. سيقال: قد أسمعت لو ناديت حيا... أعرف عجز هذا البيت (بالمعنيين)، ومع ذلك من الضروري طرح هذه الفكرة.
🔴 في حديثه مع القناة 12 قبل قليل: نجل الأسيرة الإسرائيلية التي تم الإفراج عنها، يرد على من هاجموها بسبب حديثها عن المعاملة الحسنة التي حظيت بها من القسام وشككوا في صحتها العقلية: "إن كان يظن البعض أنه لأجل تحرير والدتي فيجب عليها أن تقول ما يريده، فأود التوضيح هنا أن والدتي لا تخدم أجندة أحد مثل استخدامها في الدعاية لغزو غزة، هي ليست ملكاً للدولة، لقد عبرت عن رأيها الخاص بكل حرية حول ما حدث معها في #غزة"!
بعد أن أغاظ حديث السيدة الإسرائيلية المسنة عن حسن المعاملة في الأسر الإعلام الاسرائيلي، صب الأخير جام غضبه على الأجهزة الامنية لأنها لم تعطها "الإرشادات" اللازمة قبل التصريح للصحافة. وقد غيرت السيدة كلامها بعد تلقي "الإرشاد" المطلوب. وزير خارجية إسرائيل غاضب جدا على كلام أمين عام الامم المتحدة. يبدو أنه يخ��ط بينه وبين السيدة يوخيفد. يريده ان يتلقى الإرشاد من الأجهزة الأمنية الاسرائيلية قبل أن ينطق بكلمة أمام مجلس الأمن. كل ما قاله الأمين العام إن عملية 7 أكتوبر (طوفان الأقصى) لم تأتِ في فراغ، وكان عليه أن يتلقى الإرشادات التالية: "العملية أتت في فراغ، والتاريخ بدأ بها، وهي مجرد فعل شر قام به ناس أشرار بطبيعتهم". فهكذا يتكلمون هم في إعلامهم وللإعلام الأجنبي، وذلك ليس فقط لإقناع الرأي العام الغربي، بل أيضا لإقناع أنفسهم.
Remember the father, who was filmed protecting his 12-year-old son, Mohammad Al Dorrah, from a rain of Israeli bullets before losing him 23 years ago (left)? He lost 2 other sons in an Israeli strike on his house in #Gaza today (right).
1/5 I'm getting a lot of question about the reports of "Hamas beheaded babies” that were published after the media tour in the village. During the tour we didn’t see any evidence of this, and the army spokesperson or commanders also didn’t mention any such incidents.
استمعت لتصريحات مدير بلديات الضفة وجابي ضرائب النفايات وسكرتير التنسيق الأمني التابع للداخلية الإسرائيلية، الدكتور محمود عباس. وسيحفظ التاريخ أن هذا الرجل كان ثابتا في ولائه الوظيفي لمشغّليه حتى أيامه الأخيرة وأن دافعه لم يكن يوما الخوف أو الطمع، وإنما الفقر المزمن للمروءة.