في ١ أيار، يوم العمال، ما فينا نمرق هاليوم متل العادة بلبنان.
اليوم، آلاف العمال خسروا شغلهم أو توقّف عملهم بسبب حرب ما إلها علاقة بمصلحة اللبنانيين، بل نتيجة صراعات إقليمية عم يدفع ثمنها المواطن البسيط. وبين غلاء معيشي خانق وسياسات حكومية عاجزة، صار العامل اللبناني محاصر من كل الجهات.
المشكلة مش بس بالأزمة الاقتصادية، بل كمان بغياب حلول جدّية من الحكومة لوقف التدهور وحماية الناس. العامل اليوم عم يطالب بأبسط حقوقه: فرصة عمل، دخل كريم، واستقرار.
بهاليوم، منعبّر عن أملنا بعهد رئيس الجمهورية إنو يكون في مسار جدّي نحو إنهاء هالمآسي عبر الدبلوماسية، وإبعاد لبنان عن صراعات ما بتشبهه. أملنا يرجع كل عامل على شغلو، وترجع الكرامة لناسها.
كل عام وكل عامل لبناني بخير… وإن شاء الله الأيام الجاية تكون أحسن
تهديد ضرب الجامعة الأميركية في بيروت مش بس تصعيد خطير، بل استهتار كامل بحياة ناس أبرياء. يمكن اللي عم يهدد ما بيعرف — أو يمكن ما بيهمه — إنو بهالمكان في طلاب، دكاترة، عاملين، وعائلات لبنانية عايشة بكرامة، وكثير منهم فاتحين بيوتهم لإخواتهم النازحين من الجنوب.
هيدي مش “أهداف”، هودي ناس. هودي بشر عندهم أحلام، تعبوا ليبنوا حياتهم، وما إلن علاقة بأي صراع. التهديد بهيك عمل هو جريمة أخلاقية قبل ما يكون أي شي تاني.
اللي بيهدد لازم يعرف إنو لبنان مش ساحة مفتوحة لتصفية حسابات، وإنو حياة الناس مش ورقة ضغط ولا رسالة سياسية
في هذا العيد، قلبي مع كل لبناني بعيد عن بيته، ومع أهلي وأحبّتي اللي الظروف فرّقتهم عن أرضهم وذكرياتهم.
الله يجعل هالأيام الصعبة تمرّ مثل غيمة سوداء وتنجلي بأسرع وقت، ويرجع الفرح يعمّ كل بيت، وترجع الضحكة تجمعنا من جديد.
عيدكم أمل، وصبر، وبشارة خير قريبة إن شاء الله