البطل.. صاحب الرواية الكاملة.. الشجاع الخلوق
الذي اشترط الاسرائيلي اكثر من مرة عدم تواجده على الحدود لما يمثّل في حرب الرواية..
هنيئاً يا بطل.. الحاج علي شعيب شهيداً مقداماً..
وفاطمة فتوني، المقدامة، التي لم تهب الموت..
الوفية لشعبها واهلها، التي صرخت باسمهم
شهيدة بطلة.
A great day for freedom. The peace-loving countries of US and Israel have inaugurated their humanitarian action to relieve the Iranian people of their oppressive regime by permanently freeing schoolgirls of the hijabs that had been imposed on them.
#Iran
#عاجل 🔸جيش الدفاع يواصل عمليات الاستهداف الدقيقة في جنوب لبنان: القضاء على ثلاثة عناصر إرهابية ومن بينهم عنصر إرهابي خدم بالتوازي في وحدة الاستخبارات في الجيش اللبناني وعنصر آخر كان يهم بوحدة دفاع جوي في منطقة صيدا
🔸هاجم جيش الدفاع أمس وقضى على ثلاثة عناصر إرهابية من حزب الله دفعوا بمخططات إرهابية ضد قوات جيش الدفاع وكانوا يهمون بمحاولات اعادة اعمار بنى تحتية عسكرية في منطقة صيدا بجنوب لبنان.
🔸من التحقيق الاولي يتبين ان الغارة أسفرت عن القضاء على مخرب في حزب الله كان يخدم بالتوازي في وحدة الاستخبارات التابعة للجيش اللبناني. كما أسفرت الغارة عن القضاء على مخرب أخر عمل في وحدة الدفاع الجوي في قطاع صيدا بحزب الله.
🔸ينظر جيش الدفاع ببالغ الخطورة لعلاقات التعاون بين الجيش اللبناني وحزب الله الارهابي وسيواصل العمل لإزالة أي تهديد على مواطني دولة إسرائيل.
كما يؤكد جيش الدفاع انه يعمل ضد عناصر حزب الله العاملين في محاولة لاعادة اعمار بنى تحتية إرهابية في انتهاك خطير للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان.
ثار الإيرانيون على الشاه حليف إسرائيل، طردوا السفارة الإسرائيلية وأهدوها لمنظمة التحرير… كيف كافأهم العرب؟ غزاهم صدام حسين بدعم من دول الخليج وتهليل عربي ….واستمرت الحرب ثماني سنين قتل فيها مليون نفس نصفهم من المدنيين…. ثم لما تحارب صدام وحلفاؤه العرب لم يجد إلا إيران يرسل إليها طائراته لكي لا تقصف على الأرض… أسست إيران المقاومة الإسلامية في لبنان ودعمتها على رغم من غزو العراق للأراضي الإيرانية… واستمرت في دعم المقاومة الفلسطينية واللبنانية معاً … كيف كافأها العرب؟ بمحاولة حصار فكرتها الثورية في العرق. والمذهب، فقالوا شيعة وسنة وعرب وفرس، مع أنهم كانوا حلفاء شاه إيران ولم يبالوا وقتئذ بالعرق والمذهب… وتذكروا أن يغضبوا للصحابة (لم يتذكروهم وقت الشاه) ، ولكنهم حالفوا دولاً يرمي جنودها
المصاحف في المراحيض وطبعوا مع من يسبون النبي عليه الصلاة والسلام نفسه في كل عيد لهم! ومع ذلك كله فحين استغاث الفلسطينيون وهم عرب مسلمون سنة، لمن يحبون التصنيف المذهبي، لم ينجدهم عسكريا إلا إيران وحلفاؤها، ولم يأتهم من كثير من المدافعين عن السنة إلا السباب والشماتة في الشهداء …
لا والله لا ينكر الفضل إلا كافر جاحد… في هذه الحرب إيران على حق محض وأعداؤها عدى باطل محض… وليغضب من يغضب
#تحريرها_كلها_ممكن
#صمت_الحملان
#إيران
#فلسطين
هذا حالنا الآن
احتلوا رفح بالكامل
إخلاء شمال وشرق بيت حانون وبيت لاهيا وجباليا والشجاعية خانيونس
والشُهداء جُثث متفحمة!!
نسفوا البيوت علي رؤوس من فيها وارتقي عشرات الشهداء
حرقوا الناس وهم أحياء نيام يالخيام
الناس بالآلاف بالشوارع نيام دون مأوي علي وجوههم
صواريخ جديدة مزلزلة تفتت ماتبقي من البشر والحجر
الجوع يلاحق اجساد صغارنا
نفد الدقيق
أزمة أكفان
كيف لهذه الأخبار أن تمر عليكم دون صدي
If official estimates of 1.4 million attendees at Sayyed Hassan Nasrallah’s funeral are accurate, this would represent 26.4% of Lebanon’s total population (5.3 million)—one of the highest funeral participation rates globally.
For comparison:
Gamal Abdel Nasser’s funeral (1970): ~15% of Egypt’s population.
Qasem Soleimani’s funeral (2020): ~6% of Iran’s population.
Imam Khomeini’s funeral (1989): ~20% of Iran’s population.
With this turnout, Nasrallah’s funeral becomes the largest in Lebanon’s history and ranks among the world’s most significant in terms of participation relative to population size.
29
بيان صادر عن المقاومة الإسلامية:
بِسْمِ اللَّـهِ الرحمن الرَّحِيمِ
﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ على نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾
صدق الله العلي العظيم
دعماً لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وإسناداً لمقاومته الباسلة والشريفة، ودفاعاً عن لبنان وشعبه، وفي إطار سلسلة عمليات خيبر وردًا على الاعتداءات الصهيونية وخصوصًا على أحياء النويري والبسطة في العاصمة بيروت وباقي المناطق اللبنانية، وردًا على المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني وبنداء "لبيك يا نصر الله"، نفذت المقاومة الإسلامية مساء يوم الأحد 13-10-2024، عملية إطلاق سرب من المسيّرات الإنقضاضية على معسكر تدريب للواء غولاني في بنيامينا جنوب حيفا، إن المقاومة الإسلامية ستبقى حاضرة وجاهزة للدفاع عن بلدنا وشعبنا الأبي والمظلوم ولن تتوانى عن القيام بواجبها في ردع العدو والله على كل شيء قدير.
﴿وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيم﴾
الأحد 13-10-2024
09 ربيع الثاني 1446 هـ