إن أجمل ما في النت
أن لا يكون عليك رقيب الا الله
فهو يعطيك الفرصة للتعرف على حصتك من نبل السلوك,ونصيبك من طهارة الضمير
مهتم بالادب وحياة البراري
أبو عبيدالله
قال سفيان بن عيينة لا تأتون بمثل مشهور للعرب الا جئتكم به من القرآن
فقال له قائل فأين في القرآن اعط أخاك تمرة فان لم يقبل فاعطه جمرة
فقال في قوله
ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين
الفائدة:
اذا أصبح العبد وأمسى وليس همه الا الله وحده تحمل الله
سبحانه حوائجه كلها
التقوى في الحقيقة تقوى القلوب لا تقوى الجوارح
قال تعالى ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب
وقال لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم
وقال النبي التقوى ههنا وأشار إلى صدره
(ابن القيم- الفوائد )
إن الله نصب شيئين، أحدهما آمر؛ والآخر ناهي،
الأول يأمر بالشر وهي النفس،
" إن النفس لأمارة بالسوء " ؛
والآخر ينهى عن الشر وهو الصلاة
" إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر "
فكما أمرتك النفس بالمعاصي والشهوات فاستعن عليها بالصلاة،
كان للصاحب بن عباد عشيقة لثغاء تُبدل الراء غينا،
فقال مبتهجا بقبلة فاز بها من عشيقته:
يقول وقد قبلتُ واضحَ ثغرِه.........ونلتُ الذي أهوى وكان الذي أبغي.
تغفق فغشْفُ الكغْمِ من خمغِ غيقتي...يزيدُك عند الشُّغبِ سُكغا على سُكغ
ولقراءة البيت الثاني فما عليك سوى إبدال الغين راءً:
الاكتفاء في الشعر:
الإكتفاء: وهو أن يحذف بعض الكلام لدلاله العقل عليه، كقوله:
قالت بنات العم يا سلمى وإن .....كــان فقيراً معدماً قالت وإن
أي: وإن كان فقيراً معدماً.