ما اختارَ منّا كريمٌ قطّ موطنهُ
الناسُ تولدُ إذ مجبولةَ الوطنِ
وليسَ أرضا يسيرُ المترفونَ بها
بل خيمةٌ شُيّدتْ من أضلعِ الزَّمنِ
ما هانَ حُرٌّ ولو ضاقتْ مذاهبُهُ
من يسكنِ الرُّوحَ لم يهبطْ إلى البدنِ
إني بنيتُ بلاداً من جراحِ دمي
فمنْ يبعْ أرضهُ بالبخسِ يرتهنِ
حفظكم الله .