انتبه.. انتبه:
شيء ما يشغل تفكيرك
يسبب شعور يتعبك..
أول فكرة تجي في بالك: كيف تتخلص من الشيء الذي يشغل تفكيرك أو كيف يختفي من حياتك
هذا خطأ لأنك تزيد تفكيرك في نفس الموضوع ولن يتغير شيء .
الصح أن الذي يتعبك ليس ذلك الشيء بل تفكيرك فيه
الحل:في حياتك أشياء أخرى ممكن تشغل تفكيرك بها
عندما تتقبل الوضع الذي يوصف بأنه سيّء ، والذي ليس بيدك تغييره ..
فلن يستمر بإذن الله ..
• إما أن يزول ..
•أو يزول أثره عليك ..
•أو ترتقي بنفسك عنه وتتركه وراءك.
الفكرة التي ترهقك في عقلك ..
تضعف حين تراها كما هي (مجرد فكرة) لا وجود لها خارج ذهنك ..
ولا يمكن أن تُرى أو تُلمس أو تحدث بذاتها ..
الأفكار لا تملك قوة حقيقية عليك..
إنما تستمد قوتها من اقتناعك بها ومن استرسالك معها وكأنها حقائق ..
@ADDEEP76 النجم اوفي زيلر شارك في أربع مونديالات متتالية مع منتخب ألمانيا الغربية بداية بمونديال 1958 وانتهاء بمونديال 1970
ويبدو على يساره في هذه الصورة الحارس سيب ماير والقيصر فرانز بيكنباور
ينشأ شعور النكد غالباً من فكرة مسيطرة :
بأن الوضع السيء سيستمر ، وأن المستقبل سيكون نسخة من الماضي ..
غيّر الفكرة يتغير الشعور ..
كيف أغير الفكرة ؟
فكر بأفكار تفاؤلية ، أشغل عقلك بمساحة أخرى من التفكير في أشياء تنفعك وتسعدك .
رسالة لك :
أرجو أن تتصالح مع حالتك ..
كي يضعف أثرها عليك ..
أعلم أن المشاعر أحيانًا تكون قوية وملحّة ..
لكن يقيننا باختيار ربنا لنا هو الذي يطمئن قلوبنا..
أعانك الله وأسعدك.
رسالة فيها تفاصيل مهمة لك :
أي حالة تُثقل قلبك ، وتضغط على مشاعرك ، وتشعرك ببعض الألم .. أو بكل الألم كما يصوره لك عقلك في تلك اللحظة ، لا تُسارع إلى مقاومتها ، ولا تُرهق نفسك بمحاولة فهم كل تفاصيلها أو البحث عن مخرجٍ عاجل لها.
جرب هذه المرة شيئًا مختلفًا ..
جرب التسليم ..
أن تتوقف عن مقاومة ما لا تستطيع تغييره الآن ، وأن تكف عن النقاش الداخلي الذي لا ينتهي ، وأن لا تفعل شيئًا .. حتى داخل عقلك، لا تفعل شيئًا.
اترك الأمر كله لله سبحانه ، وسلّم الأمر له تسليمًا صادقًا .. وكأنك تقول بقلبك قبل لسانك : يا رب .. أنت أعلم ، وأرحم ، وأحكم .. وأنا راضٍ بتدبيرك .
ستكتشف أن كثيرًا من الألم لم يكن بسبب الحدث نفسه بل بسبب مقاومتك له ومحاولتك السيطرة على ما ليس بيدك ..
وحين يتحول قلبك من المقاومة إلى التسليم يبدأ الهدوء بالتسلل إلى نفسك ويخف ضجيج الأفكار ..
وتجد أن السكينة التي كنت تبحث عنها لم تكن في تغير الظروف بل في تغير موقف تفكيرك منها ..
عندها ستدهشك كمية السكون التي ستشعر بها .. وستوقن أن من سلم أمره لله كفاه الله .. وألقى في قلبه من الطمأنينة ما لا تصنعه كل حلول الدنيا ..
ربي يسعدك .
#سيرة_ملك#في_مثل_هذا_اليوم في عام 2005م، توفي الملك فهد بن عبدالعزيز، وصُلّي عليه في جامع الإمام تركي بن عبدالله، ودُفن في مقبرة العود بالرياض، وبويع ولي العهد الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ملكًا على البلاد.
عندما يشعر الإنسان أنه يستحق أكثر وأفضل سوف يتجه نحو الأكثر والأفضل..
وعندما يشعر أنه يستحق أقل وأسوأ سوف يتجه نحو الأقل والأسوأ ..
..
أصدقائي الأعزاء ..
قلت : يتجه نحو ، ولم أقل : يحصل على .