SpaceX has just officially unveiled its AI1 satellite, the first generation of its AI satellite.
Overall Specs:
• 150 kW peak compute payload
• 120 kW average compute payload
• 70 kW per ton
• Compute provider interchangeable
Dimensions:
• Wingspan: 70 meters
• Deployed height: 20 meters
Thermal System:
• 110 m² deployable liquid radiator
• Redundant pumping loops
• Integrated micrometeoroid shielding
• Deployable liquid radiators
Solar Power System:
• 150 kW solar array
• 250 W/m²
• SpaceX-manufactured solar technology from Bastrop, Texas
Architecture:
• Centralized compute module
• Large deployable solar arrays
• Deployable liquid-radiator thermal management system
• AI-focused compute satellite design ("AI1 satellite")
Elon: "The AI satellite is much simpler than a Starlink satellite. The AI satellite is essentially a lot of solar cells, you still need some laser links, but you don't have all of the super complex antennas that you have on a Starlink satellite. The easier one to design for is the AI satellite. It's bigger. A lot of this is technology we've already made with the Starlink V3 satellites."
تابعت ثمانية لأول مرة في 2018، من اللحظة الأولى صرت من أشد معجبينها، محتوى حقيقي يصنعه ناس صادقين يعبرون عن آراءهم بوضوح وصدق.
وهذه كانت رؤية عبدالرحمن أبومالح من اليوم الأول.
عملت معه في ثمانية لمدة أربع سنوات قبل أن أغادرها، وكنت مديرًِا للمحتوى في جزء منها. والشهادة لله، لم يسألنا يومًا عن عدد المشاهدات، ولم يطالبنا بها، ولكن سؤاله الدائم كان عن الجودة والأثر الذي يتركه المحتوى في حياة من يتابعه.
عبدالرحمن أبومالح فتح الباب لجيل كامل من صناع المحتوى، ليعبروا عن أنفسهم وآرائهم.
وانت يا اللي على نجد تمنا
دون نجد مساعير الذيابه
والله انك بنومك ما تهنا
والمعادي خلقنا الله عذابه
يا سحاب حدر نوه تبنا
هل وامطر على العايل ربابه
لا بتي ما يفك الحق منا
من بغانا نوى الله في ذهابه
لا بتي يا هل العوجا وطنا
يوم كل ندب جده وجابه
دونها نرخص الغالي وأهلنا
ترك اللي يغالي في شبابه
نعجب العين لا منا ظهرنا
يوم ولد الردى ما احد درابه
من أعجب الاستنباطات قول الفضيل بن عياض: من أكثر من قول (الحمد لله) كثر الداعي له، قيل: ومن أين قلت هذا؟ قال: لأن كل من يصلي يقول: سمع الله لمن حمده.
ولعمري أنه لتدبّر بديع وفقه دقيق، إذ كيف ربط بين دعاء الرفع من الركوع وبين (الحمدلله) واستنبط هذه النتيجة العجيبة!
التدبّر والفقه والفهم رزق يهبه الله لمن يشاء،
فاللهم علّمنا وفهّمنا وفقهّنا واجعلنا من المتفكرين والمتدبّرين.
ألا يالله تسند وقفتي لا تنهزع يالله
ترى لولا الرجا بك ما تهقوينا بأمانينا
يا ربّــي تدري إني لا جزوع ولا قليّل جاه
ما دام الجاه جاهك وأنت تمنعنا وتعطينا
— مساعد الرشيدي «رحمه الله»
لو قيل لي اختر حديثًا نبويًا يضعه المرء في بيته فيقرأه إذا أراد يخرج من بيته كل صباح إلى أعماله، لاخترت قولَه عليه الصلاة والسلام:
"من كانت الآخرة همَّه؛ جعل الله غناه في قلبه، وجمع له شملَه، وأتته الدنيا وهي راغمة،
ومن كانت الدنيا همَّه جعل الله فقرَه بين عينيه وفرق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قُدِّر له".
إذ الحديث يحمل معاني إذا تدبّرها المرء هزّت وجدانه وزعزعت تصوراته الدنيوية، وأذابت مخاوفه ورسّخت إيمانه بعظمة ربه وقضائه، ورتبّت له أولوياته ومشاغلَه.
ومن حكمة أبي الطيب:
ومَن جهلت نفسُه قدرَهُ
رأى غيرُه منه ما لا يَرى.
وحقًا قال، فمن أعماه الإعجاب بنفسه عن رؤية عيوبه وحقيقة قدره، وخفيت عليه وجوه قصوره ونقصه، فإن غيرَه يراه بدون هذا الإعجاب، فيبصر عيوبَه التي تزداد قبحًا بإنكاره لها لأن عينه لاتراها، وإن أبصرتها عيونُ غيرِه.
أنا أحمد الله على سدة مواجيبي
لي راس مالٍ رصدته في مواجيبه
ما دام راسي عزيزٍ ذي مطاليبي
ما تعذرون الذي عزّه مطاليبه
ما اخترت أنا الطيب أنا مختارني طيبي
من علّم الحر يشهر في مراقيبه