Every Madrid signing so far is focusing on the short term and experience. From bringing back Mourinho to Signing Konaté, Denzel Dumfries and now Bernardo Silva, the message is pretty clear, this isn’t a rebuild built around potential, it’s a reaction to a team that feels it has lost its edge. They have gone 2 Seasons without trophies and their recruitment that time focused on potentials even the Coach signing. But looks clearly they have dropped that.
Madrid seem to believe their problem isn’t talent. They already have enough of that. The issue is leadership, maturity, game management and players who can handle the pressure of winning immediately. Bernardo doesn’t arrive to be the future, he arrives because he already knows how to win. Konate brings reliability, Dumfries brings personality and intensity, while Mourinho himself is the ultimate short-term results coach.
It feels like Florentino Pérez has looked at the last two seasons and decided that development can wait. The objective now is to restore standards, compete for every trophy immediately especially UCL, and surround the younger stars with players who have already lived through the biggest moments in football.
For the first time in years, Madrid’s strategy looks less like building the next great dynasty and more like winning the next Champions League.
يوم بعد يوم تثبت طهران أنها رأس حربة الإرهاب في العالم والمقوض الرئيسي للاستقرار في المنطقة، عبر سياسات ممنهجة تستهدف أمن وسيادة دول الجوار.. التمادي السافر في الاعتداء على الأعيان المدنية والمنشآت الحيوية في دولة الكويت ومملكة البحرين الشقيقتين يفضح عقيدة هذا النظام القائمة على الفوضى لا الحوار، والدم لا الدبلوماسية، فمع كل اعتداء يقدم دليلاً جديداً على إفلاسه الأخلاقي والسياسي.. الاعتداءات الإيرانية الإرهابية، أظهرت بوضوح أن الوحدة الخليجية ضرورة وجودية وحتمية استراتيجية؛ فالعواصف العاتية لا تجابه فرادى، وصلابة الصف هي صمام الأمان لحفظ السيادة.. أمن دول الخليج كل لا يتجزأ، وأي استهداف لبلد هو استهداف للجميع، ولا يواجه إلا بوحدة راسخة وموقف جماعي صلب يحمي المصير المشترك ويحفظ المكتسبات التنموية لشعوب دول المجلس.. قادتنا المؤسسين أدركوا بحكمتهم هذه الحقيقة مبكراً، فأرسوا بنيان مجلس التعاون على يقينٍ ثابت: أن دوله مترابطة في أمنها، مشتركة في مصالحها، متحدة في مصيرها، وما التهديد اليوم إلا تأكيد جديد لصواب ما بنوه بالأمس.
في العاصفة.. لا مجال للمواقف الرمادية
تأبى صفحات التاريخ أن تُكتب بمداد التردد، وتلفظ كل عهد جرى صياغته في دهاليز الخوف متدثراً بعباءة الدبلوماسية المتزنة؛ فالمجد صرح لا تصنعه الأيادي المرتعشة، بل تكتبه المواقف الحاسمة التي تفيض عنفواناً، ويجري تشييد حصونه الشامخة فوق ركائز الكرامة التي لا تقبل المساومة.
وفي لحظات الاختبار الكبرى، لا يبقى للأمم سوى شرف الموقف وصلابة الإرادة؛ فإما أن يحيا الإنسان بكرامته فوق الأرض، أو يدفن بها عزيزاً تحت ثراها؛ فلا كرامة لإنسان سكت عن حماية أرضه وعرضه مهما كان الثمن باهظاً، فالتنازل عن الحق موت قبل الممات، والذود عن الشرف هو الحياة الحقيقية.
وعندما تأتي الأزمات العاصفة كغربال تاريخي حاسم يُسقط الوجوه الزائفة ويفرز المواقف، يبرز العدوان الإيراني الإرهابي على دولة الإمارات كلحظة تمحيص وجودية كبرى؛ تحولت فيها المحنة في هذا المنعطف، إلى مرآة عرت المواقف الملتوية، وفككت الخطابات الضبابية، لتكشف عن المعادن الحقيقية للجميع بلا تجميل أو مواربة.
وفي غمرة هذا التحدي، انقشع ضباب المجاملات السياسية، فعرفنا الصديق الصدوق الذي يشد العضد، وتبينا العدو اللدود الذي يضمر الغدر. لقد تميز بوضوح من يتمنى لنا الأمن والازدهار، عن ذلك الذي يتربص بنا ويفرح بمصابنا، لتتضح خارطة الولاءات الحقيقية في أبهى صورها وأكثرها نقاء.
لقد ملأنا عيوننا بوقفات رجال أوفياء جسدوا الشجاعة في الميدان، وصدق فعلهم قولهم تلبية لنداء الأخوة والصداقة، وفي المقابل، نفضنا أيدينا تماماً من أسود الشاشات وبائعي الكلام الأجوف؛ أولئك الذين يقتاتون على المواقف المتناقضة، فيدعون نصرتنا في العلن، ويسيرون في نقيضها خلف الكواليس، ويسقط معهم أولئك الذين يشحنون الفضاء بالخطابات الجوفاء دون فعل يصدقها.
ورغم أن هذه الحقائق المكتشفة كانت مؤلمة وصادمة، إلا أنها كانت جراحة ضرورية لاستئصال الأوهام؛ حيث سقطت الأقنعة المستعارة، وعلمنا يقيناً من يستحق الرهان على تحالفه وصداقته، ومن يضمر لنا الشر المستطير، لتتأكد حقيقة ثابتة: أنه في منطق الوجود والبقاء، الشجاعة لا يمكن اعتبارها ترفاً فكرياً نتردد في اعتناقه، بل هي ضرورة حتمية؛ إن غابت، تداعت السيادة، وتجرعت الأمم مرارة الذل، فالعدو الذي يحمل الموت والخراب، لا توقفه باقات الزهور، بل يرتدع بصرامة المواجهة والظهور.
إن تقديم التنازلات لأي قوة معتدية يشبه تماماً سكب الزيت على النار لإطفائها؛ فلن يجلب ذلك إلا مزيداً من السعير، ولن يحصد المتنازلون إلا تبديد كرامتهم بأيديهم، ليجدوا أنفسهم في نهاية المطاف بلا أرض تحميهم ولا هيبة تسترهم.
ولا شك في أن المنطقة الرمادية في السياسة هي المستنقع الذي تغرق فيه هيبة الدول؛ فإما موقف ناصع البياض يعلم الطرف الآخر أن كلفة الاقتراب منه باهظة ومميتة، وإما ظلام دامس يلف مصير الأمة، فالسيادة لا يمكن تجزئتها، والكرامة لا يمكن تقسيطها، والمهادنة مع خصم يسعى لتهشيم وجودك وسلب مقدراتك هي انتحار بطيء بلباس دبلوماسي رصين.
ويبقى في ظل هذا العدوان الغاشم الذي شهد خلطاً في الأدوار، الموقف الرمادي أخطر من اللاموقف؛ فالأخير قد يعكس عجزاً أو انكفاءً، أما الرمادية فهي قناع زائف يستر التخاذل ويمهد الطريق للمعتدي ليتسلل من شقوق التردد.
إن محاولة إمساك العصا من المنتصف في ذروة الصراع الوجودي ليست حكمة استراتيجية، بل هي وهن يغري العدو بمزيد من الغرور، ويطعن الشقيق في خاصرته؛ فمن يلوذ بالصمت والمواربة والنار تحرق بيت جاره، واهم إن ظن أن النفاق سيقيه ألسنة اللهب غداً، فالتاريخ يحمي فقط من يملكون جرأة الوقوف في وجه العاصفة.
تحوّلت بعض مجالس العزاء من مقصدٍ للسكون والمواساة والستر، إلى مشهدٍ تُلاحقه العدسات، وتتنافس فيه الكاميرات على اقتناص الوجوه واللقطات، وكأنها مناسبة احتفالية لا مقام حزنٍ وهيبة. مشهد يصيبني في مقتل ويفجّر في دواخلي مشاعر الحنق والسخط والامتعاض!
فالعزاء في أصله موطنُ مواساةٍ وتخفيفٍ عن أهل المصاب؛ تُخفض فيه الأصوات، وتُراعى فيه مشاعر المكلومين، ويُقصد به الدعاء والوقوف الإنساني الصادق، لا صناعة المحتوى ولا استعراض الحضور. وحين تُسلَّط الأضواء على الداخلين والخارجين، وتُلاحَق التعابير والابتسامات والزوايا، يفقد المجلس وقاره، ويشعر المرء بأن حرمة اللحظة قد انتُهكت، وأن هيبة الموت قد تلاشت أمام هوس التوثيق والظهور!
Our leadership invested early in resilience; in security, in the economy, and most importantly, in people.
The UAE has proven itself time and again: steady under pressure, adaptive in uncertainty, and always moving forward with confidence and ambition.
That is why the world continues to trust the UAE. 🇦🇪
يَرى الجُبَناءُ أَنَّ العَجزَ عَقْلٌ.. وَتِلكَ خَديعَةُ الطَبعِ اللَئيمِ.
لدولة الإمارات قيادة لا تلين ولا تستكين، تأبى المساس بكرامة الوطن أو سيادته، ولا تقبل فيهما مساومة مهما صَغُرت..
قيادة لا تنجرف وراء ردود الأفعال، بل هي مَنْ يحدد توقيت الرد؛ فإذا قررت، جاء ردها مهيباً، قاطعاً، لا يقبل التأويل يحسب له ألف حساب..
للأسف! هناك من يختبئ كالنعام، يدفن رأسه في الرمال خوفاً من مواجهة الحقيقة، ويخشى تسمية الأمور بأسمائها خوفاً أو ضعفاً أو تراجعاً..
أما نحن، فلا نخاف قول الحقيقة، ولا نختبئ خلف المجاملات أو الحسابات الضيقة..
نسمي الأمور بأسمائها بوضوح، ونقف بثبات عندما يتراجع الآخرون..
ومن يظن أن صمت الإمارات ضعف فإنه حتماً لا يعرف الإمارات..
هناك زعماء ميدانيون، والشيخ محمد بن زايد حفظه الله أحد أبرز هؤلاء القادة. يسعد بلقاء الناس والاستماع إليهم، ويحضر مجلسه الأسبوعي المئات، كما تتواصل زياراته للمواطنين بصورة دائمة ومتنوعة. وجولته مع فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد المراكز التجارية جاءت ضمن نهجه المعتاد ولقاءاته التي يفضّلها بعفويتها وبساطتها بعيدًا عن الرسميات، فهي القاعدة وليست الاستثناء.
هذه هي رسائل الزعامة الحقيقية: القرب من الناس، والبساطة والتواضع، وتعزيز الثقة في هذه الظروف الاستثنائية.
جيسوس ، هذا الكلام لامسني لأنه صادق، وليس مجرد طرح ذكي. عبّرت عن فكرة يراها الكثيرون لكن لا يقولونها بصراحة. دولة الإمارات اختارت أن تبني، وتتواصل مع العالم، وتمضي قدماً دون أن تفقد هويتها، وهذا هو الجوهر. شكراً لك على هذا الطرح. واضح، صريح، ومحل تقدير.
أهنئ أبنائي وبناتي منتسبي القوات المسلحة الباسلة بالذكرى الخمسين لتوحيدها التي نحتفي بها بكل فخر واعتزاز بعد أن سطر أبناؤها ملحمة وطنية رائعة في الدفاع عن سيادة الإمارات وأرضها وأمنها، ونستحضر تضحياتها على مدى العقود الماضية ودورها الوطني الرائد والمتواصل ضمن منظومة نهضتنا الشاملة، وندعو بالرحمة للشهداء الأبرار وللوطن الغالي بدوام العزة والأمن والازدهار.
قال ابن القيم -رحمه الله-: "كلما كان العبد حَسن الظَّن بالله، حَسن الرَّجاء له، صادق التوكُّل عليه: فإنَّ الله لا يخيِّب أمله فيه البتَّة؛ فإنَّه سبحانه لا يخيِّب أمل آملٍ، ولا يضيِّع عمل عاملٍ".
وقال رحمه الله-: "على قدر حُسْن ظنِّك بربِّك ورجائك له، يكون توكُّلك عليه".
عندما تتوهم أي جهة مقدرتها على توظيف أراضي الإمارات ممراً لتهريب السلاح وتغذية الصراع، فإنها لا تخطئ في حساب العواقب فحسب، بل تخطئ في فهم جوهر دولة بنت مؤسساتها على اليقظة الصارمة وسيادة القانون.. ما كشفته التحقيقات يتجاوز جريمة اتجار بالعتاد؛ إنه مخطط ممنهج أدارته لجنة التسليح في سلطة بورتسودان، وبالأدوات الخفية لجماعة الإخوان الإرهابية التي لطالما أتقنت تصدير أجندات الفوضى والخراب إلى قلب البيئات التي تتنفس الاستقرار والنجاح.. تورط شخصيات نافذة في المؤسسة العسكرية السودانية في هذا المخطط يفضح كيف يمكن أن تتحول مؤسسة رسمية إلى واجهة للإجرام المنظم.. دولة الإمارات أثبتت مجدداً أنها ليست ساحةً للممارسات المشبوهة وأكدت أنها ستظل الحصن المنيع الذي تتحطم عليه أوهام العبث بالأمن.. اليقظة الاستثنائية لأجهزتنا الأمنية، تعكس احترافية عالمية في حماية السيادة الوطنية.. ومع إحالة الملف للقضاء، نجدد الثقة المطلقة بعدالة قضاء الإمارات الراسخة التي لا تهاون فيها؛ فسيادة القانون هنا خط أحمر وقبضة العدالة ستطال بحزم كل من تسول له نفسه استغلال نظامنا المالي أو اللوجستي لتغذية الصراعات.. ستظل الإمارات واحةً للبناء، عصية على محاولات نقل عدوى الاضطراب إلى أرض المستقبل.
#الإمارات_خط_أحمر
#الإمارات
#السودان
#جماعة_الإخوان_الإرهابية
#بورتسودان
مجموعة إيدج، بصمة إماراتية تعيد رسم خارطة التميز الدفاعي عالمياً.. بينما وقف صانع المحتوى العالمي المتخصص في الصناعات الدفاعية سام إيكهولم؛ مذهولاً أمام مقر مجموعة إيدج، معلناً أنها: "من أكثر الأماكن إبهاراً التي زارها"، يقدم شهادة توثق زخم الصناعات الإماراتية من شخص رأى عن كثب عواصم الصناعات الدفاعية في العالم.. "إيدج" عملاق وطني طموح يترجم رؤية سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد "حفظه الله" بأن الأمة القادرة على صنع أدوات دفاعها، قادرة على رسم مستقبلها.. وفي دولة تضع ترسيخ اقتصاد المعرفة هدفاً استراتيجياً، تمثل الصناعات الدفاعية رافداً لا بديل عنه.. ما أنجزته "إيدج" لم يأتِ من فراغ؛ فخلف هذه الإنجازات قيادة رشيدة أمدتها برؤية واضحة وموارد سخية، وضعت "صنع في الإمارات" على قمة خارطة التميز في مختلف الصناعات، وأمامها معارض دفاعية كآيدكس، حولت الإمارات إلى مركز استقطاب عالمي لكبرى الشركات والموهوبين.
#محمد_بن_زايد
#الإمارات
#صنع_في_الإمارات
#فخورين_بالإمارات
#ايدج
عندما تتعرض الإمارات و بقية الخليج و الأردن لاعتداءات من النظام الإيراني الارهابي فلا مكان للحياد فالمتفرج على الجريمة شريك فيها و عدوي هو من يقصف بلادي و أنا لم اختر عدواته .. من يبرر للعدو عدوانه فهو شريك في عداوة وطني .. و من يزعم انه شقيق أو صديق ثم يقدم نفسه لي كوسيط و وطني يتعرض للعدوان فقد اخرج نفسه من دائرة الأشقاء و الأصدقاء لأنه لم يقم بواجباتها .. من راهن على انكسارنا فقد راهن على خسارته
ذهبت بعض الصحافة بعيدًا في قراءة مواقف الإمارات، ولا بد من وضعها في سياقها الصحيح. نتعرض لعدوان إيراني غاشم منذ أسابيع يستهدف كياننا وبنيتنا الحيوية ويهدد حياة المدنيين، وهو ما نتصدى له بثبات وكفاءة، فالدفاع عن السيادة والوطن شرف ومسؤولية.
ومع ذلك نؤكد قناعتنا بأن الحل السياسي يجب أن يكون الضامن لأمن مستدام للمنطقة، لا حلول مؤقتة تعيد إنتاج عدم الاستقرار لعقود قادمة.
من هنا تنطلق مواقفنا وتوجهاتنا.
في وقت توهم فيه البعض أن الاعتداءات الإيرانية الإرهابية قد تعطل مسيرة الإبداع في وطننا، انطلق #كأس_دبي_العالمي دورته ال 30 في موعده، رغم أن هذا الإرهاب أراد أن يرعب ويربك، لكن الإمارات لا تُرعَب، ولا تُربَك، فإرادتنا عصية على الانكسار لأن أمننا بنيان راسخ تقف خلفه قيادة حكيمة.. جماهير غفيرة شاهدناها وفدت من أصقاع الأرض لتجلس في مضمار ميدان جنباً إلى جنب، لا يجمعها سوى شغف واحد وسماء واحدة وأرض آمنة واحدة، مبرهنة على أن الإمارات وطن تطمئن له القلوب قبل الأبدان.. ستظل عبارة Habibi, Come to Dubai النداء الذي لا يشيخ مهما تبدلت ملامح العالم؛ فهي ليست مجرد دعوة، بل هي نبض وطن يفتح قلبه قبل أبوابه.. الإمارات باقيه قويه مهما تغير العالم أو حاول أن يغيرها، لها فارس في مضامير التنافس لا يُنافس